ساقين… حيث يلتقي التاريخ بسحر الطبيعة

حين تسلك طريق عقبة ساقين غرب محافظة تنومة، فأنت لا تعبر مجرد ممر تاريخي، بل تدخل رحلة ساحرة تجمع بين الأصالة والجمال. هنا، حيث تشق الطبيعة طريقها منذ قرون، يمتد الطريق الذي ربط السراة بتهامة بطول يقارب 15 كيلومترًا، شاهداً على تاريخ القوافل والحجاج والتجار.
في أودية ساقين، تنهمر الشلالات من القمم، وتغمر الأودية بالمياه الرقراقة، لتُشكل لوحات طبيعية تبقى عالقة في الذاكرة. قديمًا، كانت هذه الأرض ملاذًا لأهالي السراة طلبًا للدفء ورعي الأنعام، أما اليوم فهي وجهة لعشاق المغامرة، والرحلات البرية، والمشي في قلب الطبيعة.
اسم “ساقين” جاء من جبلين شامخين يشبهان قوائم السيقان، يرحبان بزائريهما عند بداية الرحلة. وعلى طول الطريق، تتوزع المعالم المدهشة: صخور شاهقة يتحدى المغامرون صعودها ليلمسوا السماء، وكهوف احتضنت خلايا النحل لتمنح المنطقة عسل السدر والشوكة والسحاة والضهيان، من أجود ما يُنتج في جبال تنومة.
أما الوديان، فهي قصة أخرى. من وادي العضوات حيث كانت تستريح القوافل القديمة، إلى وادي الفلي الذي يفيض بالحياة، تجد نفسك محاطًا بالأشجار الظليلة، وزقزقة العصافير، وعبق الأرض الرطبة. إنها سيمفونية طبيعية لا تُنسى.
وتصل الرحلة إلى ذروتها عند قلت الحلزة: بركة مائية طبيعية محفورة في قلب الصخر، يتجاوز طولها 20 مترًا، لتكون جنة سرية لمحبي السباحة والاسترخاء. هنا، الماء مرآة للسماء، والسكون يلف المكان، فلا تسمع سوى صدى الطبيعة وهي تحكي قصتها عبر العصور.
إنها ساقين… الوجهة التي تمزج بين التاريخ والجمال والمغامرة، وتدعوك لتجعلها محطة لا تُنسى في رحلاتك القادمة.

في أودية ساقين، تنهمر الشلالات من القمم، وتغمر الأودية بالمياه الرقراقة، لتُشكل لوحات طبيعية تبقى عالقة في الذاكرة. قديمًا، كانت هذه الأرض ملاذًا لأهالي السراة طلبًا للدفء ورعي الأنعام، أما اليوم فهي وجهة لعشاق المغامرة، والرحلات البرية، والمشي في قلب الطبيعة.
اسم “ساقين” جاء من جبلين شامخين يشبهان قوائم السيقان، يرحبان بزائريهما عند بداية الرحلة. وعلى طول الطريق، تتوزع المعالم المدهشة: صخور شاهقة يتحدى المغامرون صعودها ليلمسوا السماء، وكهوف احتضنت خلايا النحل لتمنح المنطقة عسل السدر والشوكة والسحاة والضهيان، من أجود ما يُنتج في جبال تنومة.
أما الوديان، فهي قصة أخرى. من وادي العضوات حيث كانت تستريح القوافل القديمة، إلى وادي الفلي الذي يفيض بالحياة، تجد نفسك محاطًا بالأشجار الظليلة، وزقزقة العصافير، وعبق الأرض الرطبة. إنها سيمفونية طبيعية لا تُنسى.
وتصل الرحلة إلى ذروتها عند قلت الحلزة: بركة مائية طبيعية محفورة في قلب الصخر، يتجاوز طولها 20 مترًا، لتكون جنة سرية لمحبي السباحة والاسترخاء. هنا، الماء مرآة للسماء، والسكون يلف المكان، فلا تسمع سوى صدى الطبيعة وهي تحكي قصتها عبر العصور.
إنها ساقين… الوجهة التي تمزج بين التاريخ والجمال والمغامرة، وتدعوك لتجعلها محطة لا تُنسى في رحلاتك القادمة.
