عقبة برمة: أسهل طريق بين جبال السراة وسهول تهامة!

في قلب منطقة عسير، حيث تتلاقى قمم جبال السروات الشاهقة مع سهول تهامة الدافئة، تبرز "عقبة برمة" كتحفة هندسية وشريان اقتصادي وسياحي حيوي. لا تقتصر أهمية هذه العقبة على كونها مجرد طريق جبلي، بل هي حلقة وصل استراتيجية تربط بين محافظتي تنومة الساحرة وبارق الغنية بتراثها، وتمتد لتصل المنطقتين بطريق الحجاز المؤدي إلى مكة المكرمة.
تمتد "عقبة برمة" على مسافة تقارب 25 كيلومترًا، وتقع في موقع جغرافي مميز شمال مدينة أبها بـ 125 كم وجنوب محافظة النماص بـ 26 كم. وقد اكتسبت شهرتها بكونها "الأسهل" بين عقبات المنطقة الجنوبية الوعرة، حيث صُممت لتكون ممرًا آمنًا وسلسًا لمختلف أنواع المركبات، من السيارات الصغيرة إلى الشاحنات الكبيرة، مما جعلها الخيار المفضل للكثيرين.
تكمن الأهمية الكبرى للعقبة في قدرتها على اختصار المسافات بشكل كبير بين جبال السراة الباردة وسهول تهامة الدافئة. هذا الاختصار لم يخدم السكان المحليين فقط، بل فتح آفاقًا واسعة للحركة التجارية والسياحية، حيث أصبحت مسارًا حيويًا لنقل البضائع وتسهيل وصول السياح والمصطافين إلى المنتزهات والقرى الطبيعية المنتشرة على جانبيها.
وإدراكًا لأهميتها، أولتها الهيئة العامة للطرق اهتمامًا كبيرًا، مما يضمن سلامة العابرين ويحافظ على استدامة الطريق في مواجهة الظروف المناخية الصعبة التي تشتهر بها المنطقة.
بهذه الإهتمام، لا تزال "عقبة برمة" تؤدي دورها كشريان نابض بالحياة، يعزز الترابط بين أجزاء منطقة عسير ويدعم اقتصادها، ويؤكد على الإنجازات الهندسية التي تحدت الطبيعة الجبلية القاسية لخدمة الإنسان وتحقيق التنمية.
تمتد "عقبة برمة" على مسافة تقارب 25 كيلومترًا، وتقع في موقع جغرافي مميز شمال مدينة أبها بـ 125 كم وجنوب محافظة النماص بـ 26 كم. وقد اكتسبت شهرتها بكونها "الأسهل" بين عقبات المنطقة الجنوبية الوعرة، حيث صُممت لتكون ممرًا آمنًا وسلسًا لمختلف أنواع المركبات، من السيارات الصغيرة إلى الشاحنات الكبيرة، مما جعلها الخيار المفضل للكثيرين.
تكمن الأهمية الكبرى للعقبة في قدرتها على اختصار المسافات بشكل كبير بين جبال السراة الباردة وسهول تهامة الدافئة. هذا الاختصار لم يخدم السكان المحليين فقط، بل فتح آفاقًا واسعة للحركة التجارية والسياحية، حيث أصبحت مسارًا حيويًا لنقل البضائع وتسهيل وصول السياح والمصطافين إلى المنتزهات والقرى الطبيعية المنتشرة على جانبيها.
وإدراكًا لأهميتها، أولتها الهيئة العامة للطرق اهتمامًا كبيرًا، مما يضمن سلامة العابرين ويحافظ على استدامة الطريق في مواجهة الظروف المناخية الصعبة التي تشتهر بها المنطقة.
بهذه الإهتمام، لا تزال "عقبة برمة" تؤدي دورها كشريان نابض بالحياة، يعزز الترابط بين أجزاء منطقة عسير ويدعم اقتصادها، ويؤكد على الإنجازات الهندسية التي تحدت الطبيعة الجبلية القاسية لخدمة الإنسان وتحقيق التنمية.