×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

كلمات من ذهب قالها الفائزون بجائزة التعليم للتميز بتعليم #النماص

كلمات من ذهب قالها الفائزون بجائزة التعليم للتميز بتعليم #النماص
النماص - نورة الشهري : توجت وزارة التعليم كوكبة مميزة من منسوبي تعليم النماص في جائزة التعليم للتميزفي دورتها الثامنة ، ويأتي هذا التميز بجهود كبيرة وتجاوز للصعوبات

وهنا نثر هؤلاء النجوم تجربتهم مع التميز ،وبدأنا مع الفائز بالمركز الثالث على مستوى الوزارة في فئة المشرف التربوي أ. عبدالله بن سعد الشهري رئيس قسم التخطيط والمعلومات فقال :




(تجربتي مع التميز )
(الطموحَ و وضوحَ الهدفِْ يقودُ المرءَ بإذن اللهِ نحوَ التميزِ)

مما لا شك فيه أنَ الطموحَ و وضوحَ الهدفِْ يقودُ المرءَ بإذن اللهِ نحوَ التميزِ الذي ننشُدهُ جميعاً لتطويرِ منظومتِنا التعليميةِ ، إضافةً لإيماني القوي – بصفتي مشرفاً تعليمياً – بأهميةِ الجائزةِ في الارتقاءِ بجودةِ مخرجاتِنا ...وفقَ رؤيةِ وطنِنا الغالي 2030 و ما تتطلعُ لهُ قيادتُنا الرشيدةُ بقيادةِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانِ بنِ عبدِالعزيزِ و ولىِ عهدهِ الأمينِ الأميرِ محمدِ بنِ سلمانِ .

كُلُ هذهِ العواملِ شكلتْ لي قناعةً يحدُوها ثقةٌ باللِه ثم نفسٌ تواقةٌ للتميزِ و التطورِ وقد كانَ لي شرفُ المشاركةِ في هذه الجائزةِ لإرضاءِ شغفِ التميزِ و هيَ من سماتِ الناجحين الذينَ أسعى أن أكونَ منهم....

نعمْ التميزُ وسامٌ يُعززُ العملَ الجادَ و له لذةٌ استثنائيةٌ .......

وختاماً : أشكر وزارةَ التعليمِ ممثلةً في جائزةِ التعليمِ للتميزِ كما أشكرُ سعادةِ مديرَ تعليمِ النماص أ. عبدالله آل قاسم و مساعِدَيهِ و جميعِ الزملاءِ و الزميلاتِ على مستوى الإدارةِ و المدارسِ و لا أنسى أسرتي الغاليةَ التي كانت أكبرَ داعمً و محفزٍ لي و لهم أُهدِى هذا التميزَ .

سدد الله الخُطى نحو العُلا..

..........................................

(يظل التميز طموحا وهدفا يتوق إليه كل من خطط وعمل بجد وإخلاص وفق رؤية وأهداف سامية )

أما مهندس التميزأ. ناصر بن سعد آل ذياب منسق الجائزة بالنماص والحاصل على أفضل منسق فعبر عن تجربته وشعوره بقوله :

يظل التميز طموحا وهدفا يتوق إليه كل من خطط وعمل بجد وإخلاص وفق رؤية وأهداف سامية ..

إن العمل بإتقان وجودة حتما سيصل بنا إلى الإبداع والتميز، وسنصل من خلاله لا محالة إلى ميادين التقييم وفق معايير أداء وجودة تكفل للجميع الإنصاف والمفاضلات التي بدورها يرتقي المتميز منصة التتويج ..

سعدت وتشرفت بالعمل منسقا ومشرفا على جائزة التعليم للتميز بتعليم النماص لمدة ست سنوات كانت حافلة بالجد والإخلاص والنجاحات المتتالية عاما بعد عام ، حيث كان الحضور السنوي المشرّف لمتميزي تعليم النماص على منصات التتويج في أغلب فئات الجائزة ، وهذا مؤشر على أن تعليم النماص يعمل وفق رؤية يسعى العاملون في هذه الإدارة وعلى رأسهم مدير التعليم من أجل تحقيقها ..

لقد أكرمني الله ووفقني بحصد المركز الأول على مستوى المملكة والحصول على جائزة ودرع "المنسق المتميز" بالتزامن مع انتهاء عملي كمنسقا للجائزة ..

فلله الحمد والشكر ..

أبارك لكل من فاز وتميز وحاز على الجوائز والمكافآت .

وهذا أجزل الشكر وأكمل الامتنان لكل من كان له دور في تميزنا واعتلاء منصة التتويج ، أخص زملائي وزميلاتي بقسم الجودة الشاملة الذين كان لدعمهم لي وجهودهم معي الأثر الأقوى في تفوقي وتميزي كمنسقا للتميز ..

(جائزة التعليم للتميز عززت ثقافة التوثيق وتنظيم العمل وإبراز جهد المتميزين والمتميزات)

وهنا تأتي أناقة التميز والإبداع مع منسقة الجائزة والحاصلة على أفضل منسقة

أ. لولوة محمد القرني حيث عبرت عن تجربتها مع التميز فقالت :

الحمدلله رب العالمين نحمده كثيراً على جميل فضله وكثير نعمائه...

ونصلي ونسلم على أفضل معلم للبشرية، في حفل التكريم هذا العام تكمل جائزة التعليم للتميز دورتها الثامنة في الجوائز التعليمية في بلادي ، والتي تعتبر قفزة نوعية في مضمار تجويد العمل التربوي التعليمي والإداري في ميدان العمل .

وقد أكرمني الله عز وجل بالعمل منسقة للجائزة في محافظة النماص وعاينت بنفسي كمنسقة ومتقدمة من قبل لفئة المشرف المتميز؛الدور الكبير للجائزة وسير أهدافها المرسومة من تحفيز للميدان نحو الأداء الإداري والتعليمي الأمثل وإذكاء روح التنافس الإيجابي.

جائزة التعليم للتميز عززت ثقافة التوثيق وتنظيم العمل وإبراز جهد المتميزين والمتميزات ،حفزت المجتهدين ونشرت أساليب التميز الفردي والمؤسسي ،دعمت التفوق العلمي وشجعت الطلاب والطالبات على التنافس الإيجابي المثمر ،أوجدت الفرص وبنت الأساس لكل من يريد أن يطور عمله ويترك الأثر ويرتقي بالتعليم مع ضمان تكافؤ تلك الفرص ووفقاً لمعايير ومؤشرات واضحة محددة مرنة عند التطبيق ولكل فئة على حدة .

أقولها من قلبي شكراً لله أولاً ثم شكراً لجائزة التعليم للتميز فتعلمت منك أن البناء السليم والتخطيط الواضح للعمل يحصد النتائج القوية المرجوة ،وإن الإتقان والجودة والتنظيم للعمل يجعلني أفخر بذاك العمل .فلنتعاون جميعاً لندعم هذه الجائزة ونرتقي بتعليمنا.

في الختام أقولها بصدق جائزة التعليم للتميز أضافت لي العديد من سنوات الخبرة في مجال عملي . والحمدلله على كل فائدة وحصيلة علم تعلمتها وصل اللهم على محمد بن عبدالله.

(دموع أمي في الحفل جعلتني أنسى كل مرارة تجرعتها)


أماالمعلمة الشعلة والحاصلة على المركز السادس أ. مرام عبدالهادي بشناق

تأخذنا معها في تجربة حياتها في النماص وعن التميز فتقول :

ان مع العسر يسرا * ان مع العسر يسرا

الآية السابقة هي اختصار للسطور التالية..

بداية تجربتي كانت عندما تقدمت خطواتي فرحة لحصولي على التعيين في النماص وفِي الثانوية الاولى تحديدا ..

مجتمع مختلف تماما عن مسقط رأسي مكة المكرمة .. مرت أيامي بين مرافق المدرسة وشوارع النماص متأملة واثقة بأن أيامي هناك تحمل بين طياتها لحظات إنجاز مهما بلغت قسوة الظروف .. الى ان وجدت اسمي بين المترشحات للتميز .. ترددت تارة وخفت تارة اخرى وتقدمت خطوة ثم تراجعت ولكن ظهر أناس شدوا على يدي لمواصلة المشوار ومرت ايّام صعبة بين دوامي في المدرسة وتجهيز ملف التميّز وبين تسارع الساعات والعدالتنازلي لرفع الملفات لا أستطيع وصف ما كنت امر به من ضغط نفسي وجسدي وحتى اللحظة الاخيرة أردت الانسحاب وتم الرفع وترشحت على مستوى الادارة حيث كانت لذة الإنجاز وماأن ظهرت تغريدة عدد الملفات المرشحة لفئة المعلم على مستوى الوزارة وتقدر بد8 آلاف ملف أصابني إحباط لوهلة ثم تذكرت ان الله عند حسن ظن عبده به وظننت بالله خيرا ولَم يخيب ظني وجدت اسمي بين العشر الأوائل كانت فرحتي لاتقدر بثمن تذكرت التعب تذكرت كل ألم مررت به وشكرت الله جدا دموع فرحتي سبقت كلماتي ثم وجدت نفسي في حفل التميّز وماأن أعلن اسمي حصولي على المركز السادس على مستوى الوزارة حتى تثاقلت خطواتي محاولة استيعاب الموقف ..

دموع امي في الحفل جعلتني انسى كل مرارة تجرعتها..

الحمد لله دائما وابدا ..

نهاية اشكر كل من وقف بجانبي حتى حصلت على هذا التميّز فالفضل لله اولا وأخيرا ثم دعاء الوالدين ..


(سخر الله لي عظماء لو كتبت لشكرهم كأضعاف البحر ما أوفيتهم حقهم )


وهاهو البطل شبل النماص يعتلي منصة التتويج إنه الطالب فهد عبدالعزيز عثمان الوليدي الشهري والحاصل على المركز التاسع فئة الطالب ، وهنا نرى عبارات ثروة الوطن وشبابها المتطلع لما فوق النجوم ، وقد عبر عن تجربته مع التميز فقال :


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

حصلت على جائزة التميز والتي تعتبر أفضل وأعلى جائزة تقدمها وزارة التعليم وممثل للوطن وللمنطقة وللمحافظة في عدة محافل

قصتي مع جائزة التميز ...

بدأت في منتصف الفصل الدراسي الأول من الصف الثالث ثانوي عندما اخترت من قبل إدارة المدرسة لتمثيلها في جائزة التعليم للتميز


في البداية ....

كان الأمر غير محبب لي وصعب وشاق للغاية لكن مع ذلك بدأت في العمل وأنعكس الوضع جذريا عندما بدأت أعمل على مجالات الجائزة فأصحبت دافعا لي للإنجاز والتطوير والتغيير

ولكن مع الأسف اصطدمت بجدار المثبّطين والمحبّطين وجدار الوقت الذي كان أضيق مما توقعت وأصبح تسليم الجائزة في وقتها حلماً بالنسبة وتحتاج إلى همة عالية لحمل هذه المجالات في الأفق..........


ولكن بفضل الله أن سخر الله لي عظماء لو كتبت لشكرهم كأضعاف البحر ما أوفيتهم حقهم

اولا / والدي الأستاذ عبدالعزيز بن عثمان الوليدي الشهري

ووالدتي / ثمراء بنت رافع الشهري

واخواني واهلي ومدرستي ثانوية عثمان بن عفان بالنماص وعلى

رأسهم القائد / سعيد بن ثامر العمري

وسعادة الوكيل / سالم جاسر الشهري

ومسؤول النشاط الطلابي / سعيد حسن الشهري

واخي الطالب / ظاهر مشرف القبيسي

ونادي واعي وعلى رأسهم الأستاذ / بدر بن عبدالله الشهري

والآن ......

انا طالب بجامعة الملك خالد وغدا بإذن الله قائد المستقبل ونجم العلم صاحب الأثر الدائم والمجد الهائل وسأترك خلفي بصمة أينما حللت لا يمحوها طول الدهر وأردُ جميل هذا الوطن وأعُلي رايته في منصات التتويج


ونصيحتي .....

من أدرك أن التميز والنجاح ليس فقط رغبة وإنما غاية يحققها توفيق الله أولا وطول أمل وحب للعمل بلا كلل أو ملل ويحققها كفاح ورغبة عارمة بالنجاح فإنه حتما سيصل ... سيصل لمبتغاه وسيرضي من رباه وسيبهر بريق المجد عيناه ومن طلب العلى سهر الليالي، وبإذن الله أن لكل مجتهد نصيب ، وفي داخل كلٍ منا بذرة إن سقيت أصبحت شجرة وإن أعُتني بها أثمرت فكرة.


(جائزة التميز كانت ممتعة رغم كل التعب الذي واجهته)

وهاهي نجمتنا الساطعة طالبتنا الطموحة قائدة المستقبل مريم عبدالله الشهري

والحاصلة على المركز التاسع تنثر عبير مشاعرها وتجربتها مع التميز فتقول :


الحمد لله الخالق العلاّم ذو الجلال والإكرام الملك القدوس السلام ، والصلاة والسلام على المبعوث للأنام محمد بن عبدالله ذو المكانة والمقام المحمودُ على لسان الكرام وعلى آله وصحبه الأعلام وعلى من تبعهم بإحسان أزكى تحية وأعطر سلام:

سعدت جدًا بالمشاركة في جائزة التميز، كانت ممتعة رغم كل التعب الذي واجهته، استفدت الكثير وتعلمت من تجارب جديدة واجهتها في تجهيز الملف، واكتسبت خبرات في مجالات مختلفة،

واكتملت سعادتي عند وصول خبر الفوز ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة والحمدلله.

الشكر لله المتفضل علينا جميعًا، وشكرًا جزيلًا لوالديّ الكرام تفضلوا عليّ قبل الجميع، ولأهلي وزميلاتي ومدرسة مجمع بني مشهور للبنات وإدارة تعليم النماص بمنسوبيها، ممتنة لهم جميعًا.

أبارك لجميع الفائزين والفائزات، وأخص زميلاتي الطالبات الفائزات بالتهنئة والتبريكات على نجاحهم الباهر، سُررت جدًا بمعرفتهم، وأرجو أن أراهم في نجاحات وإنجازات أعظم في قادم الأيام.


وأخيرا يظل التميز هاجسا لكل مجتهد وتبقى إدارة تعليم النماص مصنعا للمتميزين والمتميزات في ظل قيادة واعية وفريق متعاون ،ولايزال حب النجاح وخدمة الدين والوطن أسمى الأمنيات لمنسوبي تعليم النماص ، ونسأل الله التوفيق والسداد لكل مجتهد وأن تكون الدورات القادمة حافلة بالفائزين والفائزات .

سحابة الكلمات الدلالية

التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر