• ×

حوار خاص مع سعادة الأستاذ الدكتور علي بن فايز الجحني  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أجرى الحوار - عبدالله غرمان أجريت هذه المقابلة في وقت انتظرها الكثير من أهالي محافظة تنومة، كون من أجرينا معه هذا اللقاء رجل أكاديمي وإداري معروف , وله خبرة طويلة, وسيرة متميزة في العمل الرسمي , والعمل التطوعي , كما أنه قد حصل على جوائز وأوسمة, وله مؤلفات وبحوث كثيرة , يكن له الأهالي في مدينة تنومة كل الحب والتقدير, لوقوفه مع احتياجاتهم وطلباتهم,موصلاً لصوتهم وطلباتهم منذ أكثر من أربعين عاما ,وله إسهامات في المحافظة من خلال دعمه للأنشطة والفعاليات مادياً ومعنوياً , ومن خلال جائزته :جائزة تنومة للإبداع والتميز التي لها فروع أربعة :فرع حفظ القرآن الكريم ,فرع البحث العلمي ,فرع إصلاح ذات البين , فرع حفظ التراث , حيث قد حصل على الجائزة والتكريم أكثر من مائة تنومي خلال العشر سنوات الماضية وقد تجاوزت نفقات ماصرف على الجائزة أكثر من اربعمائةألف ريال, فضلاً عن تبرعاته للأنشطة والفعاليات داخل المحافظة وخارجها.
إنه سعادة الأستاذ الدكتور /علي بن فايز الجحني الذي عرف عنه لإخلاص والمصداقية والصراحة . وصحيفة تنومة تقدم له الشكر على أن منحناً من وقته الثمين فرصة إجراء هذا الحوار فيمنزله.



س : في البداية نود أن نتعرف على بطاقتكم الشخصية والنشأة .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد:
ولدت بقرية زهوان : قبيلةمعافا ,وبحسب المعلومات المتوفرة في بطاقة الأحوال كان عام 1368هـ تقريباً, ولا تستغربواعندما أقول تقريباً، لأن اهتمام الأسر سابقاً بالدقة في حساب مواليدهم لم يكن كما هو حاليا.


image

س ما هي الذكريات التي يصعب عليك أن تنساها في طفولتك ؟
هناك ذكريات جميلة وأخرى حزينة مؤلمة ومن الذكريات التي لا يمكن أن أنساها ما كان يحدثنا به جدي رحمه الله مما حصل له ومن كان معه من تعذيب واعتقال على يد الأتراك قبل مجيء الملك عبد العزيز "رحمه الله" , حيث سُجن وعُذب نتيجة لمقاومة أبناء بني شهر ضد الوجود التركي في المنطقة .وفى الجانب الاخر هناك ذكريات جميلة حيث كان جيلنا محظوظ , اذ عاش الحلوة والمرة , وتشرب العادات والتقاليد ، وتفاعل مع المحيط الاجتماعي البسيط , حيث كان على الكبير والصغير في الأسرة آنذاك أن يعمل وأن يقوم بدوره دون تردد , فكل واحد من إفراد الأسرة يعرف عمله واختصاصه بحسب عمره , والأسر تعود أبناءهم على المشاركة ,والصبر وقوة التحمل, وألا يفتحوا أفواههم بالشكوى , وكان العنوان البارز فى حياة الجميع الحب و التعاون والتكافل .




س: ما أهم المواقف التي كان لها تأثير في طفولتك مع ذكر طرف من تحديات البيئة ؟
في سياق المواقف والذكريات,فلاشك أنني تأثرت بموت والدتى"رحمها الله" وأسكنها فسيح جناته ، وأنا صغير السن لم أتجاوز الأربع سنوات,إذ ليس هناك من يعوض حنان الأم ، وكان لامناص من ركوب قطار الحياة ومعايشة معاناة المجتمع المحلي البسيط , فتعلمت من ألوانه المختلفة,أنه لا منجاة من السقوط إلا بالتمسك بحبل الله المتين ثم الجد والاجتهاد وتنمية الذات,وبالفعل اكتسبت من فضاء الأرض الخضراء الجميلة وتدفق العيون,وهطول الأمطار,وجريان السيول وتعاون الناس ذكريات جميلة .
في قرية زهوان الوادعة قضيت فترة من طفولتي المبكرة في جو يحث على الاعتماد على الذات , والتكافل,والقناعة والاحترام ، حيث العطف على الصغير,والتقدير للكبير,وكنت أشارك في أعمال الفلاحة والزراعة مثل أبناء جيلىمن بذر للحبوب ,وسقياها,وأعمال الحصاد إلى غير ذلك .



س :هل في الإمكان إعطاء القراء صوراً من محطات الماضي القريب الذي عاشه الآباء والأمهات؟
لاشك أن معاناة أمهاتنا وجداتنا خاصة مع جلب الماء من الآبار,والأعلاف , والحطب,وطحن الحبوب على الرحى,ومشاركتهن في أمور الزراعة والرعي وتدبير حياة الأسرة صور لا تنسى في حياتي ,فمازلت أذكر نساءً أوهنهن سوء التغذية, وأضناهن الكدح والكد,يملأن قربهن,ويساعد بعضهن بعضاً في وضعها على الظهر,ثم يمشين إلى منازلهن خطوة خطوة , وقد احدودبت ظهورهن من ثقل ما يحملن ,وقاربت وجوههن الأرض,وكأنهن يبحثن عن شيء ثمين ضاع منهن , ثم يفترقن كل واحدة تتجه إلى بيتها , ثم تلقي حملها قربة من الماء وهي تكفي ليوم واحد,أما في المناسبات فقد يستدعي منها أكثر من قربتين أو ثلاث والماء وجلبه إلى المنازل مجهد في تلك الأثناء ,ولذا فلا تبذير فيه ولا إسراف,ولا خدم يعبثون,بعكس الحال اليوم,والله المستعان .
أما إحضار الحطب والعلف, فكان ايضا النساء يجلبنه على ظهورهن من مسافات بعيدة وخاصة الاعلاف,إذ يذهبن بعد صلاة الفجر وأحيانا قبلها ولا يعدن إلا قبيل صلاة الظهر . إنها حياة قاسية , والرجال يكدحون كذلك في مزارعهم ومع مواشيهم , ويتعاونون في بناء منازلهم وفى حصادهم, وفى أفراحهم وأتراحهم... إنها أعمال مضنية جدا.. ولكن صور التعاون بارزة, والبساطة سائدة .





س:ماهوأول عمل عملته:

عملت في ورشة لإصلاح السيارات في الرياض في اجازات الصيف في المرحلة الابتدائية براتب شهري قدره 75 خمسة وسبعون ريالا , حيث كان يعمل بعض أقاربي هناك وعدد من أبناء تنومة الذين توسطوا لى في الحصول على تلك الوظيفة.



image

س: نعلم أن لكم مشواراًعملياً وعلمياً طويلاً حتى وصلتم إلى ما وصلتم إليه .. حدثنا عن هذا المشوار.
أخي الكريم باختصار شديد , أنا مثل أبناء جيلي , كان لنا مشوار طويل مررنا فيه بمحطات كثيرة , ومواقف عديدة , وتجارب متنوعة , وحصدنا النجاح , كما أننا تكبدنا المتاعب, وعجباً لمن تصفوله الحياة؟ , عشنا سنوات خضر, وأخر يابسات, فيها الأفراح والأتراح، والنجاحات والإخفاقات , ولكني أحمل عنها ذكريات جميلة, ونسأل الباري حسن الختام.



image

س: لك قصة مع العمل التطوعي هل من الممكن تسليط الضوء على ذلك؟
إن العمل التطوعي حياة,وهوعطاء جميل , وفى الحقيقة أن السعادة في العطاء والبذل, ويتصدر العطاء الجود بالوقت والجاه ,ومجالات التطوع كثيرة ومتنوعة منها: التطوع فـي مجال الدعوة والإرشاد, ,وفـي مجال رعاية الأيتام والأرامل والمساكين, و فـي مجال أعمال البر والخير, وإصلاح ذات البين , والتبرع بالدم والأعضاء , والتطوع في المجالات الأمنية, والاجتماعية , وفي خدمة البيئة والسياحة, والاهتمام باحتياجات الإنسان أياً كانت ..إلخ



image


س: للنجاح أسرار ، فما هو السر فيما وصلتم إليه من نجاحات عملية,وأكاديمية حتى يكون ذلك حافزا للشباب إلى مضاعفة الجهود والاستفادة من رموز الوطن كقدوات صالحة لهم .؟

إنه توفيق الله سبحانه وتعالى اولا واخيرا , ثم الجد والمثابرة ,وقديماً قيل "لكل مجتهد نصيب"لقد كنت أجمع بين العمل نهارا ومواصلة الدراسة ليلاً , ومثلي من أبناء الوطن كثير جداً , وقد تجاوزنا الصعوبات بصبر وعزيمة, وهذه من طبيعة المواطن السعودي حين يستشعر دوره في البناء ومسؤوليته, ولا أجد ما يعبر عن تلك المراحل أفضل من قول الشاعر:
قد عشت في الدهر أطواراً على طُرُقٍ = شتّى فصادفتُ منهُ اللين وليابسا
كلا بلوت فلا النعماء تبطرني=ولا تخشعت من لأوائها جزعا

وقال آخر:
دببت للمجد والساعون قد بلغوا=جهد النفوس,وألقوا دونه الأزر
لا تحسب المجد تمرا أنت آكله= لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبــــر




image

س : ماذا توحي لك مدينة تنومة مسقط رأسك ؟

لاشك أنه مع النهضة الشاملة التي تعيشها بلادنا،فإن قرى مدينة تنومة التي انتظم عقدها الجميل ,وبرز جمالهاأكثر في السنوات الأخيرة بماحظيت به من اهتمام الدولة وفقها الله,وما يوليها لها صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير من اهتمام مثلها مثل باقي محافظات ومراكز المنطقة ,فيها والحمد لله الدوائر الحكومية والمدارس وكلية , وشملتها الرعاية والتنمية في شتى المجالات , ولكننا ننتظر المزيد خصوصاً في مجال الكليات,وتحديداً كلية للبنات مع استكمال الدوائر الرسمية , والتركيز على احتياجات السياحة على اعتبار ان مدينة تنومة من أجمل المدن السياحية في المملكة .





س ما هي مجالات مؤلفاتكم؟.. ثم ما هي أسباب اهتمامكم بقضايا الأمن الفكري؟

لقد تضمنت مؤلفاتي عدة مجالات منها: ما يهتم بالفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية,والمحاماة ، وحقوق الإنسان ,ومنها ما يدور حول مكافحة الفساد والانحراف والمبادئ والمذاهب الهدامة, ومنها ما يعنى بالدراسات السياسية و الإعلامية وخاصة الإعلام , والأمن الفكري وغيرها.. وهناك أنواع أخرى من الأعمال التي أقوم بها وهي: الكتابة الصحفية والمقابلات والأحاديث التي تجريها معي بعض وسائل الإعلام السعودية,وهناك المحاضرات التي تتم دعوتي إلى إلقائها في الجامعات والنوادي الأدبية , والمعاهد ومراكز الدراسات في الداخل والخارج, أما اهتمامي بالأمن الفكري، فيعود إلى فترة دراستي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.




س: عشت تجربة الابتعاث والغربة سنوات ,ماهي الدروس المستفادة من الابتعاث للخارج؟
أخي : رمت بي الأقدارفي الولايات المتحدة الأمريكية ومعي أسرتي مبتعثاً للدراسات العليا الماجستير والدكتوراه،فعشت مع قوم ليسوا من أبناء جلدتي,ولا يشاركونني في ثوابتي ,ولا في عاداتي وتقاليدي التي تربيت عليها منذ نعومة أظفاري , فأصبحت أتنفس في جو لم أعهده من قبل , وأتقلب في مناخ لم أر في حياتي مثله ، كنت أتأمل تلك البلاد ومفاتنها وزينتها, فازددت ثباتاً على ديني ، وأحمد الله في الصباح والمساء على أن جعلني من المسلمين,وكنت أطيل النظر في ذلك المجتمع وما اعتادوا على ممارسته في مناحي حياتهم الإيجابية مثل: الإبداع والصدق والأمانة,والاهتمام بالوقت والمثابرة والتحدي والولاء لوطنهم وقيمهم الوضعية وما وصلوا إليه كذلك من تطور وتقدم علمي وتقني مذهل , وفى الجانب الآخر الانحطاط الروحي والأخلاقي ...وعلى كل حال , لقد أنفقت تلك السنين من حياتي في الدراسة واعمال الدعوة , اذ وفقنا الباري سبحانه ومن كان ومعي من ابناء الوطن فى ايصال صوت الاسلام لتلك الديار وقد دخل بحمد الله اعدادا في دين الله, وكنت استحضر قول الرافعي رحمه الله‏"إن لم تزد شيئًا على الدنيا: كنت أنت زائدًا على الدنيا", وكان لنا صحبة من ابناء الوطن لازلنا في تواصل معهم "لو كنت متمنيّا، ما تمنيّت إلا بيتا مملوءا برجال من أمثال أبي عبيدة".




س : هل تتفضل بشرح المزيد عن تجربتكم مع الابتعاث حتى يستفيد منها من هو على أبواب الابتعاث للخارج للحصول على التخصصات التي تحتاج لها المملكة ؟
اخترت من قبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لإلقاء محاضرات على المبتعثين للخارج ..ولي بحوث في هذا الموضوع , ولذلك فانه مما لاشك فيه ، أن تجربة الابتعاث تجربة مؤثرة بمختلف جوانبها وأبعادها ، فهي تصقل صاحبها,وتعطي فكره وتجربته بعداً أعمق , يخرجه من إطار القراءات النظرية إلى واقع الاحتكاك العملي والعلمي مع فكر الآخرين وثقافتهم , وهي تجربة لها محاذير أيضاً، ومن ذلك الخوف من أن ينحرف المبتعث لاسمح الله نتيجة لضعف مناعته, أوالانبهار بالحضارة المادية،فيلجأ إلى التغريب اقتناعاً بأنه السبيل الأمثل للتحضُّر,أوفى الجانب الآخر التقوقع والانغلاق على الذات هرباً من المواجهة وكلا الطريقين لا يعطي الثمرة المرجوة من الابتعاث،فبين هذا وذاك يلزم المبتعث أن يعرف طريقه ، وأن يتزود لهذا الطريق بالإيمان برسالته والتمسُّك بعقيدته والالتصاق بوطنه وثقافته , والانفتاح على العلوم المفيدة لأننا في وقت لا مكان فيه للمتباطئ أو الكسول أو ضعيف الحصانة ،ومن هذا المنطلق كان تمثيل المبدأ والوطن أصدق وأطيب تمثيل من القضايا الأساسية, ومن المسلمات التي يجب أن يحمل مشاعلها ونورها الغيارى من أبناء الأمة, والمخلصين الأوفياء ثقة واعتزازا , وتميزا , غير عابئين بأصوات النشاز والحاقدين أياً كان مصدرها .
ونصيحتي لإخواني المبتعثين إذا كان لي من نصيحة أو اقتراح فهي: تقوى الله فـي السر والعلن، ثم لزوم الصحبة الخيرة ، فلا نجاح لأي شاب نبذ دينه ظهرياً، ولا فلاح لطالب علم استعبدته شهواته، والمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، والذئب إنما يأكل من الغنم القاصية، وعليهم أن يهتموا بوقتهم، وأن يحذروا أن تنهشه العوادي، فإنه أغلى ما يملكون "والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك"


image



س: ما دورالفعاليات الثقافية والرياضية والمدارس والجامعات في تعزيز الأمن الفكري ؟

لاشك أن بناء مناعة فكرية في مواجهة مهددات الأمن الفكري يتطلب اتباع أساليب الوقاية,وقديما قيل "الوقاية خيرٌ من العلاج" وتتدرج الوقاية بترسيخها بداية في المنزل(الأسرة) والمسجد والمدرسة والجامعة وجميع المناشط والمحاضن التربوية,فالفعاليات الثقافية والنوادي الأدبية والرياضية عليها دور كبير في تعزيز الأمن الفكري من خلال إقامة أنشطة وبرامج تهدف إلى تحصين الشباب من الوقوع لا سمح الله ضحية للانحراف والمخدرات والجريمة،وتجنيبهم رفاق السوء ,ودعاة الضلال والفتنة,ومواجهة خطر الإرهاب والشائعات والأراجيف المغرضة.




س: هل من الممكن بإيجاز أن تبين للقراء أهمية الأمن الفكري, وضوابطه , ومهدداته ؟
باختصار,الأمن الفكري يحقق للأمة أعظم ضروريات الحياة التي لا يمكن أن يعيش المسلم دون المحافظة عليها وصونها: الدين والنفس والعقل والعرض والمال , فحماية أمن الأمة وفكرها يعد أمراً ضرورياً، كما أن الضرر الناتج عن الإخلال بالأمن الفكري يتعدى إلى كل شرائح المجتمع، وعلى اختلاف مستوياته ,ويؤدي من ثم إلى اختلال الأمن فـي الجوانب الجنائية والاقتصادية وغيرها،فكثيراً ما يكون القتل وسفك الدماء، وانتهاك الأعراض نتاج أفكار خارجة عن دين الله تعالى, على اعتبار أن الفكر المستقيم بمثابة العمود الفقري، وحجر الزاوية للأمن الشامل وله علاقة بكل الميادين المختلفة.


أما ضوابط الأمن الفكري فهي عديدة ومن أهمها ما يلي:
- أن يكون الفكرنابعاً من ديننا الحنيف.
- أن يتماشى مع مقاصد الشريعة وأحكامها.
- أن يحقق الوسطية والاعتدال.
- أن يحقق للأمة وحدتها وتلاحمها.
- أن يحافظ على ثقافة الأمة ومكونات أصالتها وهويتها وقيمها.
- أن يحقق السمو بالفرد والمجتمع إلى أعلى درجات العفة والنبل والمواطنة الصالحة .
- أن يحقق الأمن بمفهومه الشامل.
- ان يحقق التقدم والازدهار.




image


س: ما هو شعورك يوم اخترت نائباً لرئيس مجلس الأهالي في مدينة تنومة.؟
- كنا ومازلنا نخدم المحافظة دون مسميات ،وألقاب , فقد قلدنا الكثير منها بحكم الوظيفة , وارتوينا منها وزهدنا فيها , فلم تعد تستهوني هذه المسميات . بدأنا قبل فترة طويلة من خلال مجموعة من الأخوة في الرياض، وتطور العمل إلى أن اخترنا منسقاً لنا وهو المرحوم الأستاذ / محمد بن فرحان "رحمه الله" وأسكنه فسيح جناته ، وقد حققت هذه المجموعة التنومية انجازات تذكر فتشكر .
كنا نصادف اثناء عرض طلبات المحافظة على الدوائر الرسمية بعض التساؤلات ومنها باي صفة تراجعون..؟ هل انتم اعضاء في المجلس البلدي او المجلس المحلي او اعضاء فى مجلس المنطقة ؟..وكنا في حرج كان ينقذ الموقف وجود بعض المشايخ معنا .. في حين ان بعض المحافظات لديهم لجنة اهالي ومجالس مما يكسبهم حضورا جيدا , ويعطيهم وضع نظامي سليم, وبالتالي يسمع صوتهم اكثر , لكونهم اكثر التصاقا باحتياجات محافظاتهم.
وفى احدي المناسبات عرضنا مقترحا على سعادة المحافظ الاستاذ/عبدالرحمن الهزاني وتنومة مازالت مركزا ,وطلبنا تشكيل لجنة أهالي على غرار المحافظات والمراكز في مناطق المملكة"محاكاة لا بدعة" , تبني سعادته الموضوع, ومن ثم صدر امر سمو امير منطقة عسير بتشكيلها, واخترت مع اكثر من اربعين شخصا من اهالي تنومة وفي مقدمتهم عاشق تنومة , وابنها البار الشيخ/علي بن سليمان الشهري الذي اختيررئيسا لمجلس الأهالي, وبالمناسبة فان هذا الرجل الريادي ,صاحب المبادرات والشعور النبيل نحو هذه المحافظة واهلها قدم وما يزال يقدم ما يعجز القلم عن التعبير عنه ، ويعجز اللسان عن بيانه .وفى اول اجتماع اكدنا انه فيما لو استمرت هذه اللجنة فانه لابد من مواجهة امور عدة منها:

اولا- الاحتساب والتضحية بالوقت والجهد, خاصة وان العمل في اللجنة عمل تطوعي دون مقابل ,بل انها تستوجب ان يضحي الانسان ولو على حساب ماله وجهده ووقته وراحته .

ثانيا -اكدنا اننا سنلقي معوقات ونلقي من سفرنا نصبا, وان البعض من الأهالي قد لا يفهم رسالة واهداف اللجنة الابعد حين , وفترة طويلة . ولذلك على الاعضاء ان يتحلوا بالصبر والتحمل .

ثالثا- ضرورة ان يخضع الاعضاء للانتخاب في المرحلة القادمة.

رابعا- اهمية النظر الى الامام وعدم الالتفات الى ثقافة التئيس التي تتفشي في المجتمعات العربية للأسف الشديد.

خامسا- ان لجنة الأهالي اسست اصلا لخدمة المحافظة واهلها تطوعا , ومن يعمل فيها ليس في حاجة الى القاب او اضافة أي انجاز ذاتي لشخصه ,فمن اختيروا من ابناء تنومة هم في الحقيقة اغنياء عن التعريف , وهم ممن لهم بصمات وانجازات على مستوي الوطن: رجال دولة كبار, ورجال اعمال مشهورين , واكاديميين ومربين , وقادة عسكريين متقاعدين , وقادة فكر وتخطيط ونظر الى غير ذلك..وفى تنومة من هذا الطراز الكثير والكثير.

والحمد لله فقد قدم مجلس الأهالي إنجازات معروفة ، شعوراً من الأعضاء بأن على عاتقهم أمانة تستوجب منهم الاخلاص والعمل ، وبفضل الله ثم بثقة سمو أمير المنطقة ، وإشراف المحافظ وتعاون الجميع حقق مجلس الأهالي ما لا يخفي على الجميع ، وعمل على توصيل أصوات الأهالي ومقترحاتهم وطلباتهم إلى المسؤولين بكل أمانة وجدية ، وما كنت أتوقع أن ننجز ما تم إنجازه في فترة وجيزة , كل ذلك في اطار الاهداف المرسومةالتي منها :

الاستفادة من البرامج الوطنية ، ودعم جهود أجهزة الدولة من خلال متابعة الطلبات، والتعاون في كل ما من شأنه تحقيق الخدمات والاحتياجات والمشاريع ،وتنشيط فعاليات السياحة، وتعزيز المناشط العلمية والفكرية بما يسهم في تعميق الأصالة الفكرية وفق ثوابت الدين والوطن.

وبهذه المناسبة أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة المحافظ الأستاذ/ عبدالرحمن الهزاني وإلى الأعضاء , والى كل من تعاون مع مجلس الاهاليمن الدوائرالرسمية ,والان فإننا نعلق امال كبيرة على المجلسين: المجلس المحلي والمجلس البلدي للقيام بدورهما ومسؤولياتهما على الوجه الأكمل , والكره الآن في مرمى المجلسين ,وسندعمهما بالرأي والمشورة , والآمال كبيرة وغدا لناظره قريب.


image





س: ما هي الأشياء التي ترى أنها تقف عائقاً أمام العمل التطوعي وأمام مشاريع التطوير والتنمية في المحافظة؟

- هناك عوائق مصدرها ضعف التعاون ، وكذلك مستوى العمل بروح الفريق الواحد ، ولن أتحدث عن ذلك الآن , وهناك عوائق تعوق عجلة التطور في المحافظة وفى قراها ومنها: تباطؤ وتأخر المقاولين في إنجاز ما يسند إليهم من مشاريع ، ولكن بالتعاون بين الإدارات والمجلس البلدي والمحلي يصل الجميع إلى ما يرضي الله جل وعلا ثم المواطنين, وأود بالمناسبة أن أشكرأعضاء المجلس البلدي برئاسة الأستاذ القدير /سعد بن محمد بن زاهر الشهري على ما يقومون به حتي الان من أعمال ومبادرات .


image


س: ماهي انطباعاتك عن تشكيل المجلس المحلي؟

لقد أسعدني حقيقة صدور موافقة سمو أمير المنطقة بتعيين كوكبة متميزة من ابناء المحافظة كأعضاء في المجلس المحلي وإني أبارك لهم,ولسعادة المحافظ سائلا الله لهم التوفيق والسداد. وإني على ثقة بأن أعضاء المجلس المحلي وبتوجيهات المحافظ , وبموجب النظام سيعملون إن شاء الله على تعميق التواصل مع المسؤولين في الجهات الرسمية , والمطالبة بأن تأخذ المحافظة نصيبها من الإدارات والمشاريع التنموية أسوة ببقية محافظات المملكة, ولكن عليهم وضع خطة عمل وإستراتيجية واضحة , وأن يستفيدوا من تجارب المجالسفي جميع المحافظات , ونسأل الله لهم التوفيق والسداد.



image

س: من وجهة نظرك كيف ترى عمل المجلس المحلي على خارطة العمل الرسمي في المحافظة ؟
إن المجالس المحلية في جميع مناطق المملكة لها نظامها الذي يحكم عملها ونتطلع إلى دور فاعل للمجلس, على أن يعطي الوقت الكافي للانطلاقة حتي يكون أكثر قرباً من المواطنين لنقل همومهم واحتياجاتهم .
إن الدولة -رعاها الله- حرصت بقيادة خادم الحرمين الشريفين على اتخاذ القرارات وإصدار التنظيمات في كافة المجالات من أجل دفع عجلة التقدم في بلادناإلى الأمام وعلى مختلف المستويات والمجالات والمجلس المحلي هو (التنظيم الذي صدر بقرار من مجلس الوزراء عام 1420هـ باعتماد تشكيل المجالس المحلية التابعة للمحافظات) وبدأت منذ عام 1423هـ . وهذه المجالس تم تشكيلها من بعض المواطنين والموظفين العاملين في المحافظة ، ويعقد اجتماعاته بشكل دوري ومن المعروف أن دور المجلس المحلي في المحافظة مكمل لدور مجلس المنطقة، وعادة معظم القرارات والتوصيات والمعلومات التي تصدر من مجلس المنطقة تأتي من خلال توصيات المجالس المحلية في المحافظات إلى مجلس المنطقة, في سبيل رقي الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق الراحة المرجوة لهم.



image


س: كيف تنظرون إلى ما وصلت اليه محافظة تنومة ؟

محافظة تنومة تعيش أزهر أوقاتها , بفضل الله ، ثم دعم ورعاية سمو امير المنطقة, ثم وجود رؤساء دوائر يهمهم تطور المحافظة وفى المقدمة المحافظ ورؤساء الدوائر وأعضاء المجالس المختصة..وفى ظل هذه المعادلة من وجود محافظ طموح ورئيس بلدية متعاون , والآن مجلسان محلي وبلدي, وفى ظل وعي مجتمعي بينالأهالي في المحافظة , كل ذلك سينقل المحافظة إلى مواقع متقدمة إن شاء الله .






س: وعن دور مجلس الأهالي خلال الفترة الماضية قال سعادته:

شكل مجلس الأهالي من أكثر من أربعين شخصاً من أبناء المحافظة بموجب أمر سمو أميرالمنطقة , وعمل أعضاؤه عملاً تطوعياً دافعه حب مسقط الرأس , وحب الخير والبذل والعطاء دون مقابل والمتابع المنصف يلحظ أن مجلس أهالي تنومة قد بذل جهوداً معروفة ,وحراكا ًمشهوداً , وسيتولى المجلسان: المحلي والبلدي بقيادة المحافظ وتعاون الأهالي ما تتطلع إليه المحافظة بحول الله وقوته .. فالمجلس المحلي والبلدي هما جناحان مهمان لازدهار المحافظة ونموها وتنميتها , وسيعملان على متابعة احتياجات المحافظة مع الجهات ذات العلاقة بعد الحصر والتدقيق , وفى مقدمة عناوين التنمية في المحافظة استكمال افتتاح فروع ومكاتب الجهات الرسمية , وتطوير مستشفى المحافظة والمطالبة بدعمه بالكوادر الطبية والفنية ، والمطالبة بإدارة مستقلة للتربية والتعليم بالمحافظة ، وافتتاح مراكز, ونقاط أمنية ، وكليات , ومتابعة المشاريع التنموية المعتمدة للمحافظة ، والعمل على إنهائها في أوقاتها المعلنة.




س: وعن المشاريع الجديدة في جامعة نايف قال :
خطت الجامعة في السنوات الأخيرة خطوات متقدمة ، حيث تم افتتاح ثلاث كليات إضافية وإدارات ومراكز لتحقيق الريادة في العلوم الأمنية والدراسات الاستراتيجية في الدول العربية، وتتمثل رؤيتها ورسالتها في الارتقاء بالعلوم الأمنية والدراسات الاستراتيجية لبلوغ مستوى علمياً متميزاً عربياً ودولياً، فكراً ومنهجاً ,فهي تمنح درجات الدكتوراه والماجستير والدبلوم في عدد من التخصصات , وتتمثل مكونات الجامعة في الكليات والمراكز التالية:كلية العدالة الجنائية , كلية العلوم الاجتماعية والإدارية, كلية العلوم الاستراتيجية, كلية علوم الأدلة الجنائية, كلية اللغات والترجمة, كلية التدريب, كلية أمن المعلومات والحاسب الآلي , مركز الدراسات والبحوث, مركز تقنية المعلومات, مركز إدارة الازمة وتطوير القيادات العليا.
وهناك عدد من الإدارات المساندة التي تقوم بخدمة العملية الأكاديمية ، والجامعة عضو في اتحاد الجامعات العربية والأوربية، ورابطة الجامعات الإسلامية، والاتحاد العالمي للجامعات والكليات، وهي عضو في شبكة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية والمنظمة الدولية للحماية المدنية وغيرها، وتتمتع بعضوية مراقب في مجلس وزراء العدل العرب، ومجلس وزراء الإعلام العرب، ومجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب, ومجلس وزراء السياحة .
وفى آخر اللقاء نشكر موقع وصحيفة تنومة على الجهود الداعمة لفعاليات المحافظة وعلى الدور الفاعل والمبدع في كل ما يخدم الوطن والمواطنين. نتمنى لكم المزيد من التوفيق والسداد ..



بعض الصور المنوعة المتعلقة بالضيف من أرشيف الصحيفة


image


image

image

image

image


image


image
جانب من مكتبة الضيف الخاصة
بواسطة : abdulla
 21
التعليقات ( 21 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    20-01-1436 12:07 مساءً عبد الله بن رفيدي :
    السلام عليكم يا دكتور علي وعلى جميع القراء والمشاركين ورحمة الله وبركاته أشكرك بعد شكر الله من أعماق قلبي وأسأل الله العظيم ان يمدك بالصحة والعافية وطول العمر على ما يحبه ويرضاه وان يجعل ما قدمت من أعمال خيرية في ميزان حسناتك وان يعينك على تقديم المزيد لخدمة المنطقة . تحياااااااتي
  • #2
    17-01-1436 10:49 مساءً سعيد بن شويل ال حماد :
    ابا هيثم قامة كبيرة على مستوى الوطن الحبيب ولتنومةالزهراء ان تفتخر به وامثاله له منى خالص التقدير وجميل الثناء واشكر صحيفة تنومة التى اسعدتنا بهدا اللقاء الجميل
  • #3
    15-01-1436 09:59 مساءً عبدالله الطنيني :
    بسم الله الرحمن الرحيم ، أولا: أعتذر عن تأخري فأنا لا أمر على الموقع إلا نادراً ، ثانياً كل الشكر والتقدير لهذا الموقع الراقي الذي دائماص يفاجئنا ويتحفنا وينقل لنا مواضيع رائعة ويستضيف رموز هامة ، مثل هذه المقابلة الرائعة وهذا الضيف العلم الكريم ، ثالثاً مهما شرحنا وقلنا عن الدكتور علي بن فايز الجحني نبقى مقصرين ، وخاصة أنا وجييلنا الذين عشنا معه طفولتنا، وعرفناه منذ الصغر ،- وشهادتي فيه شبه مجروحة لأنه وبكل صدق من أعز الأصدقاء وأوفاهم وأقربهم إلى قلبي - فهذا الرجل كلما كبر في السن كبرت معه الطموحات ، وزاد العطاء سواء على المستوى الأسري ، أو القبلي أو المناطقي ، أو الوطني بأكمله ، فلا يسعنا إلا أن ندعو له بدوام الصحة والعافية ، ويزيده الله رفعة وتقدما ويكثر من امثاله في مجتمعنا .
  • #4
    12-01-1436 02:23 مساءً لطفي الغامدي :
    شكراً لموقع تنومة على إجراء هذا الحوار مع رموز مهمة في المجتمع واني احب أن أضيف نقاط لم يتعرض لها سعادة الدكتور علي بن فايز الجحني الا وهي أن الدكتور / علي فايز الجحني غني عن التعريف بخدماته وانجازاته، وهو يشغل الآن منصب وكيل جامعة عريقة ومتميزة على مستوى الوطن العربي أكاديمياً، لكن الشيء الذي لم يذكر وهو ما حققه من انجازات ، ومنها حصوله على ثلاث جوائز كبرى على مستوى الوطن: جائزة البحث العلمي، جائزة الابداع والتميز، وجائزة الأمن الفكري ولديه أوسمه عديدة منها وسام الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله. وقد بلغت مؤلفاته أكثر من ثلاثين مؤلف وعشرات البحوث العلمية المحكمة، وأشرف وناقش عشرات، الرسائل الماجستير والدكتوراه وتدرج في الرتب العسكرية الى أن تقاعد برتبة لواء، ولكون سعادته لم يتطرق الى ذلك تواضعاً منه ،أحببت الاشارة الى ذلك متمنياً لسعادته التوفيق.
  • #5
    12-01-1436 02:21 مساءً لطفي الغامدي :
    شكراً لموقع تنومة على إجراء هذا الحوار مع رموز مهمة في المجتمع واني احب أن أضيف نقاط لم يتعرض لها سعادة الدكتور علي بن فايز الجحني الا وهي أن الدكتور / علي فايز الجحني غني عن التعريف بخدماته وانجازاته، وهو يشغل الآن منصب وكيل جامعة عريقة ومتميزة على مستوى الوطن العربي أكاديمياً، لكن الشيء الذي لم يذكر وهو ما حققه من انجازات ، ومنها حصوله على ثلاث جوائز كبرى على مستوى الوطن: جائزة البحث العلمي، جائزة الابداع والتميز، وجائزة الأمن الفكري ولديه أوسمه عديدة منها وسام الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله. وقد بلغت مؤلفاته أكثر من ثلاثين مؤلف وعشرات البحوث العلمية المحكمة، وأشرف وناقش عشرات، الرسائل الماجستير والدكتوراه وتدرج في الرتب العسكرية الى أن تقاعد برتبة لواء، ولكون سعادته لم يتطرق الى ذلك تواضعاً منه ،أحببت الاشارة الى ذلك متمنياً لسعادته التوفيق.
  • #6
    12-01-1436 11:16 صباحًا علي بن هشبول :
    جاء تعليقي هذا متأخرا ،فلربما يُقرأُ على مُكْث. أحيي هذه القامة الشامخة شموخ " بعطان " وأفاخر بصداقتها برغم فارق العمر بيننا. فهذا رجل حبيب ،وعقله أريب ،ورأيه مصيب ،وقلمه عجيب. وإني بهذه الأسطر لأفاخر بخصاله ،وأستطيب أقواله ،وأقتدي بأفعاله. هامة مرتفعة، نهجها العصامية والمثابرة والإتقان، وتوجهها الفكر الرصين ،والراي الحصيف، والأمن الدائم لكل الوطن ،والسير الحثيث نحو العلم في ضوء من ثوابت الدين الحنيف. ولا أبالغ إن قلت إن هذه الشخصية رجال في رجل لِما أفاض الله عليه من المناقب والسجايا والسلوكيات وسعة الأفق والعزيمة وسلامة الطوية ما يؤهله لِأنْ يُحترم ويقدر. إنني أثني عليك أبا هيثم بصدق وأبجل صنيعك لأنك تعلم الناس الخير وأذكر إيجابياتك لأنني أعرفك عن قرب وليس لي والله مأرب، وأسطر ما أقول انطلاقاً من (انزلوا الناس منازلهم). ما زلت أذكر وأنا طفل التاسعة عندما أخرجت أنت قلمك الثمين من جيبك ووضعته في جيبي أمام والدي رحمه الله ،وذلك على سبيل الحافز الذي أردت أنت أن يسوقني في طريق التحصيل والعلم، وكنت أنت آنذاك لا تحمل إلا رتبة (عريف)في الأمن. المساحة هنا لا تتسع لما اتسعه صدري وعقلي تجاهك من التقدير والاحترام فهنيئا لوطننا بأمثالك. علي بن محمد بن هشبول (أبو عمار).
  • #7
    10-01-1436 12:34 صباحًا ابو عبدالله :
    كلام جميل يشكر الضيف على هذه المعلومات اقتباس ( والأسر تعود أبناءهم على المشاركة ,والصبر وقوة التحمل, وألا يفتحوا أفواههم بالشكوى اعتقد ان هذه الصفه الذي تربينا عليها من اسباب وجود الفرق بين الاجيال وجعلت كل جيل لا يحول ان يصير مثل الجيل الذي قبله وباذات في الجنوب كما لها دور في التردد في المواجها والمطالبه وأبداء الراي , وشكراً
  • #8
    05-01-1436 10:39 مساءً دخيل القرني :
    علي الجحني: رجلٌ كألف رجل, عرفته عبر التفاز مشاركًا في كثير من البرامج وعبر الصحافة الورقية كاتبًا, صادفته في مجلس الدكتور عبدالله أبو داهش ذات مساء إبان حفل جائزتيهما. وجدته متواضعًا, محبوبا من جماعته, مقدرا ومحتفيا بضيوف المحافظة, مثقفا ومفكرًا. تحدث عندما وصل إليه الدور في المجلس فأطربنا حديثه وشنف مسامعنا بمحاضرة قصيرة عن العمل التطوعي... عندما أراه أنذكر قول الشاعر: ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخُ هنيئا لبني شهر بهذا الرجل الهمام. دخيل محمد القرني
  • #9
    05-01-1436 06:06 صباحًا الشعفي الجاد :
    الف شكر للموقع على الموضوع الجميل لسيرة الدكتور علي ومعروف عنه الاخلاق الطيبة والكرم وحسن الاستقبال والابتسامة الدائمة وعمل الخير وفعلا الى عاش في ذلك الزمن كانت الامور صعبة للغاية ولكنة تحمل وصبر وانجز واعجبني كلام الدكتور عبدالرحمن بما وصفة في اللعب واسماء الكورة والبواب وووووو شكرا للجميع
  • #10
    04-01-1436 01:09 مساءً فايز بن علي بن فرحان :
    حقيقة عندما يكون الحديث عن القامات العالية فإن الإنسان يقف محتارا ، والدكتور علي الجحني رمز من رموز الوطن ، قدم الكثير لوطننا الغالي بصفة عامة ، وبذل الكثير لخدمة تنومة بصفة خاصة وهبه الله محبة الناس وتقديرهم ومهما قلنا لن نوفيه حقه لكننا ندعو له بالتوفيق 0
  • #11
    04-01-1436 02:06 صباحًا شاهد على العصر :
    قامة تنومة مميزة نشكر من اتاح لنا فرصة التعرف عليها عن قرب
  • #12
    03-01-1436 03:00 مساءً ناصر ال دهمان :
    نشكر الاستاذ عبدالله على هذه المعلومات عن الاستاذ الدكتور ابو هيثم والشكر موصول لدكتور عبد الرحمن على طرحه الجميل والذي ابان فيه بعض سجايا هذه الهامه الشماء منذ نعومه اظفاره ولعب كرة الطرنبيل ومرور بكرمه وعظيم سجايه في واشنطن ونشكر الجميع ان اطلعتونا على بعض مناقب هذا الرجل العصامي الشامخ في هممه والمتواضع في جميع خصاله.اباهيثم لا يسعنا الا ان نقول بارك الله لك في صحتك ومالك واهلك وكثر من امثالك
  • #13
    02-01-1436 08:25 مساءً د/عبد الرحمن بن هشبول :
    الذي لا تعرفونه عن د/ علي 1: كان موضع تقدير واحترام للغايه من قبل والدي رحمه الله 2: تعرفون كلكم انه كريم ولكنها معرفة عامه فالكريم يعرفه الناس ويعرفون البخيل ولكن يعرف الكرم الحقيقي للانسان من خلال الملازمة ومن خلال التعامل ومن خلال خصوصياته مع الناس ومع اقربائه ومن خلال خصوصياته في بيته 3 : عرفت الدكتور علي حقيقة من خلال ذلك كله : كنا في الابتدائيه معا ولكنه كان في الصفوف النهائيه وانا في الصفوف الاولى 4 : هو من جماعتي وقبيلتي 5: تزامنا في مرحلة الشباب المبكره ( ولكن مع فارق في السن ) ولعبنا الكوره معنا وكنت حارسا وكنا نسمي الحارس (بواب ) وكان هو هجوما في الفريق المقابل وكنت لا اعرف شيئا في انظمة الكوره لعلي كنت في الاولى الابتدائيه شاتها المهاجم علي فاصطدمت في افدامي وارتدت واحرقتني في اقدامي الحافيتين الصغيرتين لانها كانت كرة من المطاط (طرنبيل )وكنت اقف خلف خط الحارس الى الداخل وهذا يعني ان الكوره كانت هدفا ولم يكن هناك خط والمرمى كان عبارة عن حجر هنا وحجر هناك وقد عرف المهاجم علي ان شوتته هدفا من خلال اثر اقدامي الحافيتين الصغيرتين المتاخرتين عن مستوى الحجرين عندها اوقف اللعب واصر على ان شوتته كانت هدفا ولكنه لاحظ اني احرجت وكدت ابكي لصغر سني فتراجع عن ذلك وقال لالالا ماهو هدف ( احتفظ لك ياعلي بذلك الجميل وتلك اللفته ) اتذكر ذلك يادكتور ؟ كنا بقرب جبال الساهد الى الغرب الجنوبي له بالقرب من صالة الجنادريه الان (شفا الله مالكها ) 6: كان استاذنا حميد توفيق تهتموني في الابتدائيه يكتب نشرة اخبار صباحية تقرا في طابور الصباح اسبوعيا وكان مقدم الاخبار الدكتور علي وكنا ننتظرها بفارغ الصبر لانها كانت فكاهيه للغايه : وفي ذات يوم رفض الاخ علي ان يقرا الاخبار وكرر عليه الاستاذ الطلب ولكنه رفض وسكت قليلا ثم علل عدم ظهوره بان هذا الفلسطيني يعكك به كل اسبوع ولا يعطيه شئ مقابل قراءة الاخبار : عندها طلب الاستاذ حميد من مدير المدرسه ان يعده بشئ فاستجاب مدير المدرسه الاستاذ ابراهيم بن عايض حفظه الله لذلك الطلب وقرا الاخبار ( طبعا كانت تلك مزحة الصباح بالاتفاق مع الاستاذ حميد 7 :سافرت انا وهو ووالدي رحمه الله الى امريكا لعلاج والدي وكان الدكتور علي مبتعثا وقتها قبل 30 عاما تقريبا لجامعة جورج واشنطن بواشنطن وكنت انوي استئجار فندقا ولكنه حفظه الله رفض ذلك رفضا قاطعا وبقينا معه في بيته اكثر من شهر وهو يقوم بكل شؤوننا ومراجعاتنا واكثر من ذلك يمشينا ويتفنن في خدمة الوالد ويتودد اليه بصدق واخلاص وفي كل يوم نحس اننا دخلنا البيت لاول مره لعظيم الحفاوة والاكرام وكانت ام اولاده في غاية الخدمةللوالد والشيمه العربيه الاصيله وكان والدي يقول لي بنت طويل الذراع مع طويل الذراع واعدت عليه الطلب مرات في ان اذهب الى الفندق ولكنه واجه ذلك برفض صارم واجريت للوالد عمليه في مستشفى جورج واشنطن وعند مغادرتنا اعطيت الدكتور علي مبلغا لقاء مالقيه من اتعاب ومصاريف ولكنه رفض ايضا 8: قلت ماتقدم واغفلت الكثير مخافة الملل والسئامة عليكم وذلك بقصد اظهار الكرم الحقيقي للاخ علي الذي عرفته من داخل بيته وما زلت ادين له بذلك المعروف وبتلك الشيمه واردت ان انشرها على رؤوس الاشهاد وادعو له بالتوفيق والسداد في كل مايستقبل من حياته العلميه والعمليه وتنفيذا لامره صلى الله عليه وسلم من صنع لكم معروفا فكافئوه فان لم تستطيعوا فادعوا له وايضا اردت ان اظهر جانب المرح في شخصية الاخ علي وطلاقة الوجه وبساطة معاملته وحرصه على حسن الاخاءوالموده
  • #14
    02-01-1436 12:07 مساءً رئيس المجلس البلدي بتنومة :
    همة عالية وتجربة ثرية في ثنايا هذا الحوار لعلم من أعلام هذا البلد البروفيسور علي ... ولقد عرفناه محبا للخير مشجعا على معالي اﻷمور .. فله مني كل المحبة والثناء والتقدير.
  • #15
    02-01-1436 07:04 صباحًا علي بن فايز الجحني :
    خواني الاعزاء الذين غمروني بفضلهم ومداخلاتهم, واتصالاتهم , اشكرالجميع شكراجزيلا على لمشاعر النبيلة, واشهد الله على حبي لكل مواطن مخلص , ويعلم الله ان حب تنومة واهلها يجري فى عروقي , ومانقوم به اذا كان هناك شئيايستحق الذكر, انماهو واجب . واعلم يقينا ان فى تنومة فى الماضي وفى الحاضر رجال اوفياء عصاميين قدموا الكثير,والكثير ومازالوا, وهم رموز , وقدوة لنا.واذاكان هناك اختصار فيما ذكرنا فى هذا لحوار ,فمرده احبائي امور كثيرة من اهمها: لااريد ان اخذ من وقت القراء فى بيان امور معروفةلديهم..خاصة وقدسجلت الكثيرمن التجارب والمواقف فى كتابي الذي صدر قبل ثلاث سنوات بعنوان: ( وقفات على مرافئ الذكريات ) والكتاب الثاني: ( رحلة الستين عاما) سيصدر قريبا ان شاء الله , وفيهما توثيق لمشاهد وصور من مجتمعنا التنومي الحبيب..والله يوفق الجميع .
  • #16
    02-01-1436 01:20 صباحًا ابو شهد :
    اللواء الدكتور/ علي بن فايز الجحني -رجل يستحق التقدير والاحترام وشخصياً عاشرته عن قرب فكان نعم الاخ الموجه الصادق الناصح ونعم الاستاذ الصبور المحفز ونعم القائد الملهم المشجع للمعالي في العمل والعلم لن ازيد لانني لن اوفي الرجل حقه مما يستحقه اتمنى له مزيداً من التقدم والنجاح وان يديم الله عليه الصحة والعافية.
  • #17
    01-01-1436 03:16 مساءً جبريل العسيري :
    هنيئاً لكي تنومة بمثل هذا العلم فقد حفر في القلوب محبةً لا تمحوها السنين بارك الله لك ابا هيثم في اهلك ومالك وولدك واطال الله عمرك وسددك الى كل خير.
  • #18
    01-01-1436 02:50 مساءً سعيد بن ناصر الشهري :
    الدكتور علي بن جحني رجل عصامي استطاع ان يحفر في الصخر حتى يبلغ ما بلغه من مكانة علمية وعملية وإجتماعية فحق لنا ان نفخر بهذا الرجل ونعتز به ونسأل الله له طولة العمر ودوام التوفيق .
  • #19
    01-01-1436 02:18 مساءً عبدالرحمن بن علي :
    بارك الله في عملك وولدك وصحتك واطال الله عمرك فيما يرضيه .هامة بهامة الجبال له منا ابنا تنومة كل الحب والوفاء وخالص التقدير والدعاء.
  • #20
    01-01-1436 11:08 صباحًا عامر بن سليمان :
    اللواء الدكتور علي الجحني مثال يحتذى به لكل ابناء بني شهر، هنئيا لنا باباهيثم وامثاله .
  • #21
    01-01-1436 10:37 صباحًا ابو فراج :
    تاريخ حافل بالكفاح والعصاميه مثل تنومه خير تمثيل وله مواقف مشرفه في البذل والعطاء ومتابعة تطوير تنومه والمطالبه بما تحتاجه وفي سيرته المشرفه اكثر مما ذكر يعتبر قدوه في الكفاح والتضحيه والعصاميه له الشكر والعرفان وكثر الله من امثاله في تنومه

شاهد معنا

جديد الأخبار

اقامت الإدارة العامة للأحوال المدنية بمنطقة عسير، اليوم الأحد، حفل معايدة لجميع منسوبي الإدارة من مديري إدارات وموظفين، بحضور مساعد المدير العام للإستراتيجية وتطوير الاعمال الأستاذ: حسن بن محمد الشبيطي ومن جانبه..

17-12-1440

Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:16 مساءً الثلاثاء 19 ديسمبر 1440.