×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
×

الغضب المستمر: تأثيراته السلبية على الصحة البدنية والعقلية

الغضب المستمر: تأثيراته السلبية على الصحة البدنية والعقلية
 الغضب هو عاطفة قوية تتميز بالشعور بالعداء تجاه شخص أو شيء ما. على الرغم من أنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون محفزًا للعمل، إلا أن الغضب المستمر أو الشديد يمكن أن يكون ضارًا للصحة. الدكتور ريموند تافرات من جامعة ولاية كونيتيكت يشير إلى أن الغضب المستمر يمكن أن يؤدي إلى تغييرات هرمونية في الجسم.

عند الشعور بالغضب، تفرز الغدة الكظرية هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب. الأبحاث تشير إلى أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في القلب تزيد من قدرة العضلات على ضخ الدم، مما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات أخرى مثل الرجفان الأذيني والنوبات القلبية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الغضب إلى تعطيل عملية الهضم. الأبحاث تشير إلى أن الدماغ والأمعاء في تواصل مستمر وأن الغضب يمكن أن يؤدي إلى إجهاد يسبب أعراضًا غير سارة في الجهاز الهضمي، بما في ذلك آلام البطن، واضطراب المعدة، والإسهال.

الغضب المستمر يمكن أن يكون مرتبطًا أيضًا بالاضطرابات العاطفية، مثل القلق والاكتئاب، ويمكن أن يقلل من فعالية العلاج. كما وجدت دراسة أن هناك علاقة بين الغضب واضطرابات النوم، مثل صعوبة بدء النوم والحفاظ عليه لدى الرجال والنساء في منتصف العمر.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر  

طب وصحة

6 حلول منزلية لتخفيف حرقة البول والتهابات المسالك البولية
/ 19 جمادى الأول 1447

6 حلول منزلية لتخفيف حرقة البول والتهابات..

#التهاب_المسالك_البولية #حرقة_البول #صحة_المسالك #علاجات_منزلية #التوت_البري #شرب_الماء #صحة_المرأة

بشرى لمرضى السكري من النوع الأول: دواء جديد يبشر بعهدٍ ذهبي لحماية الكلى
/ 17 جمادى الأول 1447

بشرى لمرضى السكري من النوع الأول: دواء جديد..

أمستردام، هولندا: أظهرت دراسة دولية رائدة، قادتها جامعة خرونينغن الهولندية، نتائج مبهرة لدواء جديد يُعرف بـ "فينيرينون" (Finerenone) في حماية الكلى لدى مرضى السكري من النوع الأول الذين يعانون من مرض ك..

خبراء بريطانيون يكشفون "النكهات البديلة" لخفض الملح وحماية القلب!
/ 17 جمادى الأول 1447

خبراء بريطانيون يكشفون "النكهات البديلة" لخفض الملح وحماية القلب!

كشف خبراء تغذية في المملكة المتحدة عن حلول بسيطة وغير متوقعة لتقليل الاستهلاك اليومي للملح دون التضحية بطعم الطعام. يأتي هذا في الوقت الذي يتجاوز فيه معظم البالغين التوصية الرسمية لهيئة الصحة البريطان..