×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
×

علاج جديد ينقذ المرضى من سرطان الدم الحاد "غير القابل للشفاء"

علاج جديد ينقذ المرضى من سرطان الدم الحاد "غير القابل للشفاء"
 شفي عدد من مرضى سرطان الدم اللمفاوي الحاد "غير القابل للشفاء"، بفضل علاج جديد، دون أن يترك أي أثر على المرضى.

وخضع 14 مريضا بسرطان الدم المعروف أيضا باللوكيميا أو ابيضاض الدم، للعلاج في مستشفى غريت أورموند ستريت، باستخدام الدواء الجديد، وهو عبارة عن نسخة سريعة المفعول من العلاج CAR-T، والذي يعمل عن طريق أخذ خلايا الدم التي تساعد على الحماية من العدوى خارج الدم، وتعديلها وراثيا في المختبر بحيث تكون أكثر كفاءة في العثور على الخلايا السرطانية وتدميرها، ثم إرجاعها مرة أخرى إلى مجرى دم المريض لمحاربة السرطان.

وقال المسعفون في مستشفى غريت أورموند ستريت إنه بعد ثلاثة أشهر فقط، تبين خلوّ 12 مريضا، معظمهم من الأطفال، من أي أثر للخلايا السرطانية، وخمسة منهم لا أثر للسرطان لديهم حتى يومنا هذا.

وقال البروفيسور بيرس أمروليا، كبير الباحثين في الدراسة: "إن العلاج بـ CAR-T هو مثال رائع على استخدام قوة الجهاز المناعي لاستهداف الخلايا السرطانية على وجه التحديد.

وأضاف: "على الرغم من أنه لا ينجح مع جميع المرضى، إلا أن هذا العلاج قد يوفر الأمل لهؤلاء الأطفال الذين نفدت لديهم جميع الخيارات الأخرى للشفاء".

وتابع: "هذه البداية فقط لهذا العلاج الجديد، وآمل على مدار السنوات القليلة القادمة أن نتمكن من تحسينه لجعله أكثر أمانا وفعالية".


وأوضح: "الآثار الجانبية للعلاج بواسطة CAR-T يمكن أن تكون حادة، لذلك نأمل أن تساعد هذه التكنولوجيا الجديدة على التقليل من هذه الآثار".

وعادة ما يقتصر العلاج بواسطة CAR-T على الأطفال والبالغين حتى عمر 25 عاما، ويمكن أن يسبب آثارا جانبية عصبية خطيرة مثل انخفاض الوعي والهذيان والارتباك والاضطراب وغيرها.

ومن بين الأطفال الذين اشتركوا في تجربة العلاج، أوستن سويني، البالغ من العمر 10 أعوام، الذي تم تشخيص إصابته بسرطان الدم الحاد عندما كان في الثانية من عمره.

وجاء استدعاء أوستن للمشاركة في التجربة بعد أن استنفد جميع خيارات العلاج الأخرى، الأمر الذي دفع والده سكوت إلى اعتبار ابنه المريض "محظوظا جدا" لأنه تمكن من المشاركة في الدراسة.

وقال سكوت: "حصل أوستن على الخلايا في مستشفى غريت أورموند ستريت في أكتوبر 2016، ووجدنا في عيد ميلاده بنهاية ذلك الشهر أن خلاياه كانت تعمل ما هو مطلوب منها بالضبط".

وأضاف: "بعد عامين ونصف العام، أصبح أوستن بصحة جيدة، وفيما يتعلق بالجانب الجسدي، فقد أضحى أفضل بكثير مما كان عليه سابقا"، وتابع: "إنه لأمر رائع أن أراه ممتلئا بالطاقة".
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر  

طب وصحة

هل المانجو تزيد الوزن أم يمكن تناولها أثناء الدايت؟ خبراء التغذية يوضحون الحقيقة
/ 06 محرم 1448

هل المانجو تزيد الوزن أم يمكن تناولها أثناء..

مع دخول موسم المانجو وارتفاع استهلاكها في الصيف، يتجدد الجدل حول تأثير هذه الفاكهة الشهيرة على الوزن، وما إذا كان يمكن تناولها أثناء اتباع الحميات الغذائية. ورغم انتشار الاعتقاد بأن المانجو “تسبب السم..

أفضل نظام غذائي لمرضى السكري من النوعين الأول والثاني
/ 03 محرم 1448

أفضل نظام غذائي لمرضى السكري من النوعين..

أكد مختصون في التغذية والصحة أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يُعد من أهم الوسائل المساعدة على التحكم بمرض السكري والحد من مضاعفاته، سواء لدى المصابين بالسكري من النوع الأول أو النوع الثاني. وأوضح ا..

أيهما أكثر احتواءً على فيتامين «سي» والألياف: التفاح أم البرتقال؟
/ 28 جمادى الثاني 1447

أيهما أكثر احتواءً على فيتامين «سي» والألياف: التفاح أم البرتقال؟

في مقارنة بين التفاح والبرتقال من حيث القيمة الغذائية، يبرز كل منهما بفوائد مختلفة ومهمة للصحة، وذلك وفق تقرير لموقع «هيلث» الطبي. البرتقال يتفوّق في فيتامين «سي» يقدّم كل من التفاح والبرتقال فو..