• ×
عامر الشهري

مقال: يوم الوطن.. ووطن العطاء

عامر الشهري
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يوم الوطن.. ووطن العطاء

ذكرى تتكرر كل عام، مناسبة عزيزة على كل ابن من أبناء هذا الوطن الغالي، إذ استطاع المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ توحيد هذا الكيان الشامخ متخذا من راية التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله" منهجا وطريقاً سار عليه، وتبعه أبناؤه من بعده.
سبعةٌ وثمانون عاماً من التحديات والمصاعب والظروف القاسية، استطاعت هذه البلاد ـ بفضل الله ـ ثم بعزيمة أبنائها المخلصين من أن تتبوأ مكانة عالمية (دينيا، سياسياً، اقتصاديا .. إلخ)، فيكفي هذه البلاد شرفاً وفخرا أن تكون قبلة المسلمين ومنطلق الرسالة وتستقبل سنوياً الملايين من المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام وتُسخر لهم كافة الإمكانات اللازمة ليؤدوا العبادة بكل راحة ويسر.
يحق لنا أن نفخر ونفاخر بهذا الوطن ونثبت للقاصي والداني بالأفعال أننا قيادة وشعب جسد واحد متلاحمين متماسكين ومتعاونين لرفعة وتطور ونماء هذا الوطن، ولن نألوا جهدا في بذل المزيد والمزيد حتى تظل بلاد الحرمين الشريفين في المكانة اللائقة بها.
حفظ الله وطننا وقادته وأبنائه من كيد الكائدين والحاقدين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام وأنت ياوطني شامخا قويا.



بصراحة
 حب الوطن والتعبير عن ذلك والفرحة باليوم الوطني يجب ألا تختزل في الشعارات أو الأعلام أو تلوين السيارات أو الجنوح إلى بعض السلوكيات الخاطئة كالتفحيط وإيذاء الناس وتدمير الممتلكات العامة، لا وألف لا، حب الوطن أسمى وأكبر من كل ذلك.
 حب الوطن يكون بحمد الله تعالى وشكره على ما أنعم به علينا وعلى بلادنا من نعمٍ كثيرة لا تعد ولا تحصى، منها وأهمها وأبرزها، نعمة الأمن والأمان والاستقرار.. حب الوطن يكون بالعمل والجد والاجتهاد لنكون أعضاء فاعلين في المنظومة الوطنية.. حب الوطن أن نكون جنودا مسخرين للذود عن وطننا، تماما كما هي حال أبطالنا في الحد الجنوبي ـ حماهم الله ـ عبر كافة الوسائل الإعلامية والإعلانية والتواصل الاجتماعي وغيرها.
 مؤلم بل ليس من حب الوطن أن ننتقصه ونبرز سلبياته أمام الأعداء قبل الأصدقاء، نعم لدينا سلبيات وأخطاء، لكن نستطيع تجاوزها، لكنك بهذه الطريقة أيها "الابن العاق" قد ترسل رسالة يتلقفها من يكون في قلبه مرض أو حقد أو حسد ضد هذا الوطن لتكون منطلقا له للنيل من وطننا.



خاتمة
يقول الأمير الشاعر خالد الفيصل بمناسبة اليوم الوطني الـ 87:
لو ما بقى بالعمر إلا ضحى شمس *** فديت به ديني وداري وأهلها
ما قد ذخرت اليوم عنها ولا أمس *** هي عشقة أفكاري وغاية أملها
وما دام سلمان الحزم لقن الدرس *** ما همنا غادي الحياة وهملها



عامر الشهري
Am_alshry@hotmail.com

سحابة الكلمات الدلالية

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفة (تنومة) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

التعليقات ( 0 )

شاهد معنا

جديد المقالات

بواسطة : ابو فراج

ما حصل من تطورات على الساحة الفلسطينية وموضوع...


إذا اعتللتُ فكتبُ العلمِ تشفيني * * * فيها نزاهة...


بواسطة : محمد آل مخزوم

المجتمعات كافة باتت تعاني الأمَرَّين من...


الخيانة والغدر قد تغفر ولكن لا تنسى من ذاكرة...


لا شيء يُكدر صفو حياتي اكثر من نظرات الشفقة من...


بواسطة : صالح بن حمدان

لكي تكوني أيتها السيدة الفاضلة امرأة تحتل...


بواسطة : ا. ناصر الشهري

من منبر الانتخاب إلى كرسي الرئاسة تختلط...


Rss قاريء