×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
×

فضائح أمريكا وكلاب الحراسة

ابو فراج
بواسطة : ابو فراج

فضائح أمريكا وكلاب الحراسة


تتسرب ألينا يوم بعد يوم وشهر بعد شهر ، فضائح السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، وما انتابها من تشابكات غريبة ومريبة في نفس الوقت ، فبصرف النظر عن ما نشرته وزيرة خارجية أمريكا السابقة (هيلاري كلنتون) وما تبعها من تسريب لبعض البنود السرية للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط ودول الخليج العربي ، إلا أنه ظهر أخيرا ما يسمى "بمبادرة الشراكة" وهو مشروع أمريكي لتدمير (7) دول وحسب ملخص الوثيقة السرية بان مبادرة الشراكة الشرق أوسطية هي برنامج إقليمي يسعى لتقوية المواطنين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، لتطوير مجتمعاتها نحو التعددية الحزبية ووضعت تلك الخطة في عام 2002م لتشمل جميع دول الشرق الأوسط عدا "إيران" العمل بدأ بالخطة الشيطانية في عدد (7) دول تنشط فيها وكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID) بالتنسيق مع المركز الرئيسي في واشنطن التي قامت بتمويل الخطة من خلال تدريب شبكات من الشخصيات التي وصفتهم بالإصلاحيين من اجل إدخال تغيير في المجتمعات ... حددت الخطة دبلوماسيين أمريكيين في السفارات الأمريكية في بلدان الدول المستهدفة وأناطت بهم توزيع الأموال على مجموعات المجتمع المدني المكلفين بتطبيق المبادرة ، على أن يترأس نائب رئيس البعثة في كل سفارة أمريكية برنامج المبادرة.. هذا الأمر ورد في وثيقة سرية خطيرة صادرة عن وزارة الخارجية كشفت عنها مؤسسة ميدل إيست بريفنج MEB . في واشنطن حصلت على نسخة منها بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات بتاريخ 22/1/2014م تضمنت وضع اوباما وحكومته وتبنيهم الخطة وحسب الوثيقة السرية فان الخطة بدأت تعرف خطوات التنفيذ العملي منذ عام 2010م بإعطاء أولوية تغيير الأنظمة في دول (اليمن ، السعودية ، مصر ، تونس ، البحرين، وبعد سنة واحدة فقط من البدء فيها أضيفت لها دولتان هم ليبيا وسوريا).
وكان اوباما أعطى تعليماته بصفته رئيس الولايات المتحدة برقم PSP.11 على دعم تنظيم الإخوان الإرهابي ومجموعات أخرى من "الإسلام السياسي" لمساعدتهم على تنفيذ أهداف الولايات المتحدة الأمريكية وتنفيذ المخطط المأمول .
اللافت في الأمر كله أن مؤسسة MEB التي ستنشر سلسلة من التقارير تستند إلى الوثائق التي حصلت عليها من الخارجية الأمريكية ، ومما سبق يتضح أن إدارة الرئيس اوباما كانت وراء تخطيط ما يسمى" ثورات الربيع العربي " وجميع الاضطرابات و الفوضى التي عمت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعلى رأسهم "هيلاري كلنتون" التي تحاول ترشيح نفسها للرئاسة .
أمريكا استثنت إيران من الخطة وهو أمر غير مفهوم والتفسير الوحيد لذلك هو وجود تفاهم أمريكي إيراني سري على إثارة الفوضى في الشرق الأوسط مقابل حصول إيران على نفوذ في المنطقة وان تقوم بدور "كلب الحراسة" وان تكون الدولة الفارسية عصا مسلطة على رقاب دول الخليج إذا حاولت الابتعاد عن أمريكا أو إذا اتخذت مواقف تجنح إلى الاستقلالية في تحديد مصائرها وأكمل ذلك اوباما برعايته لحلف البغدادي ـ نصر الله ، كما انه المساهم الأكبر في صنع حكاية داعش ولكن يبدو أن الأيام سترد بقوة على اوباما وإدارته وتعود أمريكا للاستجداءات والتفكير في مؤامرات أخرى .قاتل الله الغطرسة كم هي شنيعة .

عقيد (م )/ محمد بن فراج الشهري
alfrrajmf@hotmail.com

بواسطة : ابو فراج
 0  0  6256
التعليقات 3
التعليقات 3
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سعودي 07-12-1435 09:21 صباحاً
    امريكا . امريكا .. امريكا خبزت امريكا طبخت !.. سبحان من جعل امريكا حليفة لنا .. كان للمؤسس نظرة ثاقبة في التعاون السعودي الامريكي .. اشكرك اخي محمد واخالفك الرأي .
  • #2
    جندي أول متقاعد 07-12-1435 11:08 صباحاً
    كل دولة تسعى لتحقيق مصالحها ومصالح مواطنيها ، والولايات المتحدة على رأس تلك الدول ، مع اختلاف الأساليب والطرق ، فلها في ذلك عدة أساليب ( التدخل العسكري المباشر والتكلفة على حساب الأصدقاء ، الحصار الاقتصادي ، التهديد والوعيد ، إيقاظ الفتن ، العمل الاستخباراتي .. ) وما التسريب المقصود لهذه التقارير السرية الا نوع من الضغط والترهيب ــــ اما الايحاء بأن امريكا وضعت يدها في أيدي الجماعات الاسلامية فهذا مالا استطيع فهمه وتصديقه ، فهاهو السيسي يبعد الاخوان المسلمين عن الحكم ( إذاً أين أمريكا ) ؟ ـــ وإن حصل هذا التوافق وتقاطع المصالح بين امريكا وتلك الجماعات الاسلامية الراديكالية ، فليس حبا في الاسلام والمسلمين ولكن واشنطن استغلته لضرب المسلمين بالمسلمين ..... وأما ترديد المصطلح الخبيث ( الاسلام السياسي ) فنحن كمسلمين ننكره تماما ، ولنا في رسول البشرية صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة ،، فهو نبي الأمة ، والمشرع لها ، وراسم سياستها وعلاقاتها مع بقية الأمم والأجناس ، وهو الذي حدد سياستها الاقتصادية والاجتماعية ، وفقأ للوحي الالهي .... وعلى ذلك فالاسلام دين عبادة وسياسة واقتصاد واجتماع وقيم ومبادئ ، وهو دستور حياة ،، وانما ارادوا بهذا المصطلح الموبوء تجريد السياسة من الدين والعكس ، لتفعيل التعاليم المسيحية المحرفة ومنها ( ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) ــــ سؤال برئ : هل الولايات المتحدة بحاجة الى كلب حراسة جديد ( ايران ) وتتخلى عن كلبها القديم القوي ( اسرائيل ) ؟ ام هل من أهدافها ــ الجمع بين الكلبين ـــ وانتوا بكرامه ــ لتحقيق اهدافها ومصالحها ؟ ام هو الخوف الامريكي من فارس ؟ ربما وكل شئ جائز . وأخيرا : ادعوك للاطلاع على موضوع ( الخميني يطل برأسه من صنعاء ) في منتديات تنومه ، قسم الحوار والنقاش . شكرا للصحيفة المحترمة
  • #3
    الشمس الزرقاء 09-12-1435 08:24 مساءً
    أمريكا اخ محمد دولة تهمها مصالحها اولا ثم اولا أشكرك أخالفك الرأي
أكثر