×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
×

التصحيح والتنظيف

ابو فراج
بواسطة : ابو فراج
بسم الله الرحمن الرحيم

التصحيح والتنظيف

العقيد م/ محمد بن فراج الشهري

الآن يعود الوطن نظيفا ,الآن تنقشع سحب الفوضى ,الآن تزدهر حاراتنا واسواقنا وقرانا بالخلو من مكدرات الأمن, الآن نستطيع ان نبصر الطرقات و الازقه والحارات دون عوائق وزحام وفوضى قاتله .. الآن تنخفض معدلات الجريمة والاجرام, الآن نصالح الوطن بعد ان عتب علينا .. الآن تعم الطمأنينية ويعم الامن ويسود الهدوء والسكينة على احياء كانت تعيش حالات اللا معقول .. ولعل كارثة منفوحة اكبر واصدق واقرب دليل ,والغريب في الامر كله كيف تيسرت الامور لمئات الآلاف ان يكّونوا حارة بالكامل؟ كيف وصلوا اليها؟ وكيف استطاعوا المكوث طوال هذه الفترة دون رقابه او مسائلة؟! والسؤال الاهم هو هل يُترك الحبل على الغارب لعصابات التهريب الذين باعوا ضمائرهم و اوطانهم وتسنموا طريق الشيطان؟ المجهولين سيغادرون لا محالة لكن المهربين الذين لا زالوا يسرحون ويمرحون بيننا .. لابد من وقفة عند هذا الامر لابد من اجراءات جازمة وحازمة وجارفة تجرف كل خائن لوطنه .. نعم المهرب خائن وفاسد ومفسد ايا كانت ظروفه اذ ان الوطن فوق الجميع ولا يصح العبث بأمنه واستقراره ووحدته .. ولا يصح لاي كان ان يسكت او يتجاهل أي عابث سواء كان مهرب افراد او مهرب مخدرات فهم سواسية في الجريمة ولا فرق .. الذي يرتضي بأن يغرق بلده بالمخدرات هو مجرم في حق نفسه ووطنه وابناءه .. ومهرب الافراد يقود الى جرائم اكبر واكبر عندما يتعمد ادخال مجهولين اغلبهم في قائمة الاجرام في بلدانهم ويدخلون بيننا من اجل حفنه من المال .. قبح من فعل وقبح الفاعل. الا يعلم هؤلاء بان ذلك جرم شنيع يحاسبون عليه امام الله ثم امام الوطن ومواطنيه وان ذلك خيانة للأمانة وللشرف ولكل الاعراف الكريمة .. متى يعلم هؤلاء انهم يسيئون بالدرجة الاولى الى انفسهم والى اهاليهم والى ابناءهم .. اين الغيرة على الوطن اين الشهامة اين الرجولة اين الانتماء؟ هل ضاعت كلها من اجل المال الحرام والكسب المقيت؟ لعل حادثة منفوحة وغيرها تشعل سراج الغيرة في قلوبنا وعقولنا فالوطن فوق الجميع ولا مجال للعبث بآمنه والشكر كل الشكر لابناء هذا الوطن الشرفاء الذين بادروا الى مساندة رجال الامن ووقفوا وقفة شرف في سبيل تطهير وطنهم .. قدموا الدليل الواقعي على حب الوطن وان لا شي يعلوا فوق حب الوطن وبادروا الى العمل بكل صدق مع رجال الامن ووقفوا موقف الشرف المنتظر منهم .. هكذا يجب ان نكون وهكذا يجب ان نعلم ابنائنا وبناتنا ومن نعول ان الوطن تحميه ايدي ابناءه فقط بعد حفظ الله ورعايته .. لا خير في من يتقاعس عن هكذا امر ولا خير في من يسكت على مهرب او مجهول .. تابعوهم افضحوهم اكشفوهم فهم الخونة الحقيقيون ولا خيانة اكبر من خيانة الوطن والعبث بآمنه .. حفظ الله وطننا من كل عابث و أعاد كل عاق إلى جادة الصواب ودام عزك ياوطن.


ALFRRAJMF@HOTMAIL.COM
كاتب سعودي ورئيس تحرير مجلة كلية الملك خالد العسكرية سابقا
بواسطة : ابو فراج
 0  0  1702
التعليقات 4
التعليقات 4
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سعودي 09-01-1435 12:52 صباحاً
    الله كريم يبو بندر .. شكراً لك
  • #2
    الصولجان 09-01-1435 08:59 صباحاً
    مع احترامي لك الا انك لا تتطرق في كل مشاركاتك الى مسؤولية الحكومه عما يجري وبدلاً من ذلك تصب جام غضبك على هذا المواطن المسكين وكأنه من يدير البلد ... قليلا من الشجاعه والمصداقيه ياقوم .
  • #3
    منعاوي فقط لاغير 11-01-1435 02:30 صباحاً
    قرأت تعليق الأخ الصولجان على المقالة التي كتبها الكاتب الكريم محمد بن فراج والتي أبدى فيها عدم رضاءه عن محتوى مقال الكاتب وإعتراضه على تحميل المواطن تبعية إنتشار المجهولين في كافة مناطق المملكة , وهنا لابد أن أسجل تعقيبي على هذا الموضوع الهام من وجهة نظري الشخصية التي لا تخالف الأخوين الكريمين ولا تحابي أحدهما ولكنها في إطار عرض الرؤى والأفكار التي تهمنا جميعا بما لايفسد ذوق الحوار , فأقول مستعينا بالله إن المواطن أصبح يضطلع بدور مهم في الحفاظ على الأمن متى ما إستشعر المسؤولية كاملة ووضع في أولويات مسؤولياته تجاه وطنه عدم التورط في نقل مجهولي الهوية بين المدن حتى لايكون جسرا تعبر من فوقه جحافل المتسللين والعابثين بأمن الوطن وحينما يترك التعامل مع هؤلاء المجهولين والمتسللين مجهولي الهوية وإيوائهم ونقلهم بين المدن تحت ستار الليل أو من خلال إلبساهم الزي النسائي فإنه قد ساهم بالفعل في القيام بدوره على أكمل وجه وتجسيدا لمعنى الإنتماء والحس الوطني ,ثم أنه ليس مبررا أن يكون رخص العمالة المجهولة او المتسيبة للإعتماد عليها في تنفيذ بعض الأعمال لأنها بكل بساطة لن تعود بالفائدة عليه حتما وقد يترتب عليها أشياء كثيرة منها التعرف على المكان بهدف السرقة وإنتهاك الأعراض وحينها من ذا الذي سيجد المجهول حينما لايكون هناك ما يدل على مكانه أو متابعته بين الأحراش والجبال أو في الصحاري , ولو إفترضنا أن بعض موظفي الحكومة قد تساهل في مهامه سواء رجل أمن أو أي موظف آخر فهل يعني أن الدولة قصرت في مهامها وهل يعني أن وصول المجهول لأي مكان من المملكة يعني التعامل معه تلقائيا فالمسألة تتعلق بوعي المواطن لا بخيانة الموظف وإذا كانت الدولة هي خط المواجهة الأول فيجب أن يكون المواطن هو خط المواجهة الثاني الذي يتعقب فلول المتسللين ويتعاون مع الدولة في سبيل القضاء على من يهدد أمن البلد وفي النهاية يجب أن نستفيد من الدرس جميعا سواء الدولة أو المواطنين بعد أن شاهدنا مايشبه حرب الشوارع في منفوحة بسبب التهاون طوال السنين الماضية ويجب من منطلق مسؤولية الدولة أن تغلظ العقوبة بلا رحمة على من يأوي المجهولين ومن ينقلهم ومن يتعامل معهم لضمان إستقرار الأوضاع وعدم العودة لمثل ماحدث فقد إنكشف المستور وتبين لنا أننا كنا ننام على براكين ملتهبة قابلة للثوران في أي لحظة ونحن لا نشعر مع أن مايؤسفني هو ظهور أصوات تثبط من عزائم الدولة وتؤجج المجتمع بمسألة زيادة الأسعار ونقص المعروض من المواد الغذائية بسبب نقص الأيدي العاملة والمواد وغيرها رغم أن الوطن كله يحتضن الآن مايزيد عن سبعة ملايين وافد نظامي ولكن تعودنا على أن نعتمد على الأجنبي في كل شيء وهو ما يشعر البعض بأن هناك عجز ولا ننسى المنتفعين من تجار التأشيرات الذين حولوا الوطن إلى مستعمرات للعمالة الوافدة السائبة والأدهى من ذلك قيام المدارس الأهلية بتشغيل المجهولين في سلك التعليم أو غير النظاميين وهو ماظهر مع أول يوم من حملة القبض على المخالفين حينما إختفوا من المدارس ولكن ربما يكون في حملة التصحيح خير كثير والمسؤولية الكاملة تقع على عواتق الشباب الآن فقد لاحت لهم فرص العمل من أوسع الأبواب وبالرواتب التي يريدونها والسلام.
  • #4
    ابو غادة 11-01-1435 01:10 مساءً
    تعقيبا على كلام الأخ منعاوي. أتذكر قصة أحد المواطنين ( البسطاء الصداقين) حين قام بالقبض على مخالفين وتسليمهم للشرطة. وما هي إلا ليلة واحدة فقط وإذا هم بوسط فناء بيته يهددونه ويتوعدونه. (قد أطلقت الشرطة عنانهم تحت مظلة المقولة المشهورة: منين او نعوشهم ووين نسكنهم). منعاوي أرجو أن تكون منصفا: فالجهات المختصة هي التي تتحمل المسؤولية كاملة أما من ينقلهم فما هم الأ باحثين عن لقمة العيش. ولا أضنك قد أستغنيت عنهم في بناء المرافي والأسوار بحثا عن الرخص وهربا من جشع أصحاب الشيولات والبكلينات. عموما : صدق من قال كل شئ ماشي بالبركة في هذا البلد
أكثر