×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
×

إلى من أكرموني بكتاباتهم





أ.د ـ صالح بن علي أبو عرَّاد

مدينة أبها بتاريخ 13 رجب 1434هـ .

الحمد لله الذي أجرى القول الحسن على ألسنة الموفقين من العباد ووعدهم عليه عظيم الأجر والثواب ، والصلاة والسلام على من كان قوله جميلاً طيبًا وعمله صالحًا مباركًا ، وعلى آله الأخيار وصحابته الأطهار الذين حرصوا على اللفظ الحسن والقول الطيب فرفع الله ذكرهم وأعلا منزلتهم ، وعنّا معهم بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين . أما بعد :

فمن فضل الله تعالى عليَّ أنني مُتابعٌ جيد لما يكتبه عددٌ من الإخوة الأفاضل من المقالات والتعليقات والمشاركات المنشورة في ( موقع تُنومة ومنتدياتها ) ، والتي تُتحفنا جميعًا بها مع إطلالة شمس كل يومٍ مُشتملةً على النافع والمفيد ، والجميل والجديد من الأخبار السارة ، والموضوعات الرائعة ، والمشاركات المتألقة التي نستمتع بها عن تُنومتنا الزهراء ( على وجه الخصوص ) .

وقد اطلعت ومعي الكثير من الإخوة القراء في كل مكان على ما كتبه ويكتبه عددٌ من الإخوة الكرام الذين يتفاعلون مع ما يُنشر ويتجاوبون مع ما يُكتب من منطلق محبتهم وتشجيعهم والأخذ بأيديهم نحو تحقيق أكبر قدرٍ ممكنٍ من النجاح والحيوية والإنجاز في شتى المجالات التي تهم الشأن التُنومي الذي - لا شك - أنه يهمنا جميعًا ويُسعدنا نجاحه واستمراريته وتألقه .

ولأنني لست ممن اعتاد أن يرد على كل موضوعٍ أو تعليقٍ أو مشاركة وإن كنت أُشارك في أحيانٍ قليلةٍ تبعًا للظروف والمناسبات ، إلاّ أنني لا أرغب في أن تتحول مساحة الموقع والمنتدى لتكون ميدانًا لتبادل عبارات المديح وكلمات الثناء ونحو ذلك مما ينبغي ألاَّ يكون هدفنا ومقصدنا الرئيس ؛ فنحن بفضل الله إخوةٌ قبل كل شيء ، ونحن شركاء في كل أمرٍ جميل ، وما يُعد نجاحًا لأحدنا إنما هو نجاحٌ لنا جميعًا ، كما أن ما يُعد مأخذًا ( لا سمح الله ) على أحدنا إنما هو مأخذٌ على الجميع ؛إلاّ أنني رغم كل ذلك ومع مرور الأيام شعرت بشيءٍ من التقصير في حق عددٍ من الإخوة الأفاضل الذين غمرني فضلهم بما سطرته أناملهم من جميل العبارات ورائع المقالات في الثناء على ما وفق الله أخاهم له من القول أو العمل ؛ ثم أنني خشيت أن يُقال أنني تجاهلتهم ، أو أنني لم أحفل بما كتبوه عني ، أو شيئًا مما قد تُحدِّث به بعض النفوس أصحابها ، فرأيت أن من الواجب عليّ أن أرد الجميل بالجميل والإحسان بالإحسان لـمن كتب أو علّق أو أبدى رأيًا في أخيه ، عملاً بمنهج الإسلام الذي علّمنا أن نقول للمُحسن أحسنت ، وأن نرد على الجميل بمثله في قوله تعالى : } هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ { ( الرحمن : الآية 60 ) .

ولأن هؤلاء الإخوة كُثرٌ - ولله الحمد والشكر - فإنني لن أستطيع أن أرد على كل واحدٍ منهم بما يستحقه من جميل القول وصادق الثناء ، ولكنني سأجمعهم في ردٍ واحدٍ يشهد الله أنني ما كتبته لتبادل عبارات المديح والثناء والشكر والتقدير ، وإنما كتبته لرد جميلهم ومُجازاتهم على إحسانهم بشيءٍ من الإحسان مُتمثلاً قول الشاعر :

لا خيل عندك تُهديها ولا مال ........ فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحال

فللجميع مني خالص الشكر وعظيم التقدير ووافر التحية وصادق الدعاء ، وعلى رأسهم الأخ الأديب الشاعر المبدع الأستاذ / سعيد بن علي الطنيني ، وشقيقه الكاتب المخضرم الأستاذ / محمد بن علي الطنيني ( عميد الشعر الشعبي التُنومي ) وأقول لهما على وجه الخصوص : أُعذراني على عدم تمكني من الرد الشعري على قصائدكما الشعرية الرائعة ( فصيحةً كانت أو شعبية ) .

كما أخص بالشكر والتقدير شيخنا الدكتور / عمر بن غرامة العمروي ( المؤرخ العلاّمة ) ، والأخ الدكتور / علي عواجي ( عرَّاب الجهوة ) ، والأخ العميد المتقاعد / صالح بن حمدان الشهري ، والأخ الأستاذ / سعيد بن علي الفقيه ، والأخ الأستاذ الدكتور / ظافر بن حنتش ، والأخ/ عبد الله بن محمد بن فايز الشهري ( المشرف على قسم المقالات في الموقع ) ، والأخ الشاعر / عبد الله الطنيني ، والأخ الشاعر / عواض بن فرّاس ، والأخ الفاضل / نصّار بن سعيد الطنيني ، والأخ الأستاذ / بدر الطنيني ، والأخ الشاعر / ظافر الأمير ، والأخ / سعيد بن شويل ، والعميد المتقاعد / فايز أبو زنده ، والأخ / حسين بن فايز بن مريط ، والدكتور / زهير بن عبد الكريم ، والأستاذ / محمد عامر ، والأخ / فهد بن عبد الرحمن الكلثمي ، والأخ / محمد الجحني ، والأخوة الذين رمزوا لأسمائهم في ردودهم وتعليقاتهم بــ ( سعودي ، أبو محمد ، أبو عمر ، نمر الجنوب ، قديم وعديم ، أبو ماجد ) ، وغيرهم من الإخوة الكرام الذين لا تُسعفني الذاكرة بأسمائهم وألقابهم فهم جميعًا من أصحاب الفضل بعد فضل الله تعالى في تشجيعي وحثي على تقديم ما يُمكن تقديمه لتنومة ، وأبناء تنومة ، وأهالي تنومة ( على يقينٍ مني في ضعف الإمكانات ومحدوديتها ) ؛ إلاَّ أنني لا أجد ما يفي بحقهم جميعًا من كلمات الشكر وعبارات التقدير ومع ذلك فإنني - بإذن الله تعالى - غيرُ عاجزٍ عن الدعاء لهم بأن يجزيهم الله تعالى عني خير الجزاء ، وان يُثيبهم على ذلك أفضل الثواب وأجزله ؛ فقد غمروني بكريم فضلهم ، و أثنوا عليّ بجميل قولهم ، وأكرموني بحُسن ظنهم ، وأسعدوني برائع وصفهم ، وتفضلوا عليّ بصدق شعورهم ومشاعرهم ، ونبل أخلاقهم ، ولطيف مجاملتهم .

وردًا على ذلك أقول لهم جميعًا : بارك الله فيكم فردًا فردًا ، وجزاكم الله عني خير الجزاء ، وأثابكم أفضل الثواب ، فأنا على ثقةٍ ويقين أنكم ما كتبتم عباراتكم الجميلة ، وما سطرتم كلماتكم الرائعة ، وما نشرتم مشاركاتكم الأخوية عني إلا حُسن ظنٍ منكم بأخيكم الذي هو منكم وإليكم ، وليس له فضلٌ فيما يُيسره الله تعالى له من خطواتٍ لخدمة ( تُنومتنا الغالية ) مهما كان ذلك يسيرًا ، فالواجب علينا كبيرٌ جدًا .

كما أنني على ثقةٍ بأن ما أظهرتموه من مشاعر المحبة والأخوة والثناء والتشجيع إنما هي دليلٌ صادقٌ - بإذن الله تعالى - على سمو خُلقكم ونُبل مشاعركم التي لا تنظر إلى الآخرين إلاّ بعين الرضا التي هي عين طبعها ، ولا تتعامل مع الغير إلاّ من المنظور الإيجابي المتفائل الذي يُحسن الظن بالآخرين فيدعوهم ذلك إلى المزيد منه .

وختامًا ؛ فإنني إن أكن عاجزًا عن الوفاء بحقكم في الشكر والتقدير والثناء ، إلاّ أنني - بإذن الله تعالى - غيرُ عاجزٍ عن الدعاء لكم جميعًا بصالح الدعاء فلعل الله أن يستجيب ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


أستاذ التربية الإسلامية
ومدير مركز البحوث التربوية
بكلية التربية في جامعة الملك خالد
 0  0  7346
التعليقات 24
التعليقات 24
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    جابر 16-07-1434 08:22 صباحاً
    أراك يادكتور صالح وأنت تستنفر كل صعب وذلول وترد العجز على الصدر لتمتدح وتشكر من أطروك وامتدحوك ، وكأني بك تؤطر لمبدأ امدحني وامدحك ، وأعتقد أننا تجاوزنا هذه العتبات ،وإلا فمعلوم أن الإنسان جُبل على حب الثناء ، لكني أعتقد أن المبالغة في الثناء كالمبالغة في الذم " أما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض " نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وهذا هو المحك الحقيقي لنا جميعا .
  • #2
    ابو عبدالرحمن 16-07-1434 08:43 صباحاً
    الأخ جابر احترم وجهة نظرك ولكني اختلف معك فيها جملة وتفصيلاً ، بعيدا عن المقصود بهذا الانتقاد ، فيستحسن بالمرء ان يشكر كل من احسن اليه ولو بكلمة طيبة وهذا من مكارم الأخلاق ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله ، وذالم تثني وتشكر من احسن اليك وترد عليه بافضل مما قال فلن تسمع كلمة طيبة في حياتك شكرا لك وشكرا لموقعنا على هذه الشفافيه
  • #3
    علي بن مهراس 16-07-1434 10:18 صباحاً
    الاخ لاستاذ الدكتور صالح انت تستحق الشكر لانك من احب تنومه فاخلص لها ومن يخلص لمكان ما فهو مخلص لاهل هذا المكان فلك مني ومن كل تنومي الشكر والتقدير اما انت اخي جابر فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله ونحترم وجهة نظرك
  • #4
    جابر 16-07-1434 10:31 صباحاً
    أباعبدالرحمن أشكر لك طرحك الجميل ،لكني أناقش الفكرة من حيث المبدأ ، ولم أشخصن الموضوع .
  • #5
    عبدالله مرعي 16-07-1434 11:08 صباحاً
    أشكر سعادة الأستاذ الدكتور صالح أبو عراد الذي أثار قضية التمادح التي بدأت تسيطر على صحيفتنا الحبيبة (تنومة) والتي أثارت ردة فعل غير جيدة عند مجموعة كبيرة من القراء عرفناها من خلال ما يطرح في المجالس واللقاءات الخاصة من تعليقات. والحقيقة أن كل من طرح اسمه من الممدوحين يستحق الإشادة والشكر والثناء وخاصة من خدم هذه المدينة بماله أو جاهه أو قلمه ولكن طبيعة الناس تنفر من كثرة المداح وخاصة عندما يبالغ فيه , ويتكرر حدوثه , ويتحول إلى مقايضة بين المادح والممدوح. ولا يخفى عليكم أن الشرع الحكيم قد ذم التمادح في أحاديث كثيرة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب. رواه مسلم , ووردت أحاديث صحيحة مدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم نفسه , ومدح أصحابه ومنها مدحه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه , ومدحه لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه , وعند مطالعة هذه الأحاديث ودراستها ومحاولة الجمع بينها يمكن القول: إن الإسلام قد نهى عن المدح المبالغ فيه الذي قد يؤدي إلى الغرور والإعجاب بالنفس , ويحمل الإنسان على الكبر والخيلاء , أما إذا كان الممدوح يستحق هذا المدح وكان على سبيل الشكروالثناء والتشجيع والدعم وإظهار القدوة الحسنة في أفعال البر , وأمن عليه الفتنة , ولم يرد المادح مصلحة دنيوية من وراء مدحه فهذا كما ذكر أحد المداخلين من باب قوله صلى الله عليه وسلم: من لا يشكر الناس لا يشكر الله. شكرا لكم يا دكتور وللمداخلين الذين أثروا هذا الموضوع الذي يحتاج إلى التأصيل والتفصيل , والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
  • #6
    تربوي 16-07-1434 11:20 صباحاً
    يستاهلون الشكر وانت تستاهل يا ابو علي الثناء من الجميع وفقكم الله
  • #7
    المتنبي 16-07-1434 03:19 مساءً
    أخي جابر أتفق معك وأختلف,,,وفقك الله.
  • #8
    ابوكمال الشهري 16-07-1434 07:15 مساءً
    كلهم يستاهلون الشكر والثناء وانت في المقدمة ( فشكراً لكم جميعاٍ)وأسال الله لكم التوفيق 0
  • #9
    سعودي 16-07-1434 09:46 مساءً
    لم يسلم خير خلق الله وسيد ولد آدم من الذمّ. امض فكل ميسر لما خلق له ...
  • #10
    صالح حمدان 17-07-1434 12:59 صباحاً
    يبدو لي ان هناك فهما خاطيئا في شأن المدح لكني لن ادخل في هذالميدان حتى لايتطور البحث ويسؤ الفهم لكن مأود قوله ان ابناء تنومه تميزو على مستوى الطن فاذا لم يشر الى ذالك فهذا يعتبر جحودا واغماطا لحقهم في مجتمعهم الصغيرفي تنومة الزهراء اما اخي العزيز الاستاذ الدكتور ابو عراد فهو وامثاله لايزيدهم الثناء على نجاحهم في محيط العمل والمجتمع الا اصرارا على مواصلة العمل المخلص كل في مجال عمله ومجتمعه ولاينتظروا اي مديح او ثناء ولكنها سنة الحياة ان تقول للمحسن احسنت وتشد على يده احتراما وتقديرا وهذا لايعتبر مدحا لكنه دعما معنويا وشكرا للجميع
  • #11
    سعيد الفقيه 17-07-1434 01:17 صباحاً
    لن أقول إلا جزاك الله كل خير على كل ما قدمت لمحبوبتك تنومة وإلي الأمام أيها المحبوب
  • #12
    بدر الطنيني 17-07-1434 01:22 صباحاً
    الاستاذ الدكتور صالح بن علي أبو عرّاد .. لك مني خالص الشكر والتقدير على مقالك وحُسن خلقك وكريم ثنائك حيث خصصت هذا المقال لشكر من لا ينتظرون منك سوى المضي قدماً لخدمة تنومة الغالية وأهلها الأوفياء بكل ما من شأنه رفع مستوى الفرد الثقافي والعلمي وغيره وللعلم فلم أكتب إلا ما رأيته واجباً عليّ تجاهك معتذراً عن التقصير في حقك وأسأل الله أن يديم المحبة فيه سبحانه وتعالى .
  • #13
    عراب الجهوة 17-07-1434 10:34 صباحاً
    اخي الأستاذ دكتور صالح ابوعراد هنيئا لتنومة لمن يوثق تاريخها ومسيرتها هنيئالتنومة و ابداعاتك انما ماذكرناه ويشهد الله لم يخرج عما في القلب أيهاالحبيب ... لاعليك فعقدة النقص عند البعض تورث الحسد القاتل ومحاولة الأنتقاص باإنجازات الآخرين ومثلك من عمالقة تنومة والنماس لا ينظر الى إفرازات الحسد فهم والله يحرقون أنفسهم كما تحرق النار الحطب وهم يطلقون على الحسد مسمى النقد وفقك الله وسدد خطاك
  • #14
    عبدالله مرعي 17-07-1434 06:55 مساءً
    لا أحد يستطيع المزايدة على ما يتمتع به أبناء تنومة من علاقات محبة وتقدير واحترام , ونحن نكن لأستاذنا الدكتور صالح كل تقدير، ونتفق معه في معظم أطروحاته ، وإذا اختلفنا معه أو مع غيره في قضية فهو من باب التنوع البناء الذي يثري الموضوع ، ويتناوله من جوانب متعددة , وقد كان أسلافنا- رحمهم الله -يختلفون في المسألة إلى عشرين قولاً ثم يعذر بعضهم بعضاً ويسأل أحدهم الله أن يجري الحق على لسان أخيه , وقد شرفت أن قام الدكتور صالح بتحكيم استبانتي في درجة الماجستير, واختلفت معه في قضية لغوية فوجدته من أوسع الناس صدراً وأكثرهم قبولاً للرأي الآخر , بل إنه اقتنع بتصويبي , وأشاد به , وشكرني عليه مع العلم أني طالب صغير وتلميذ مبتدئ عند أبي علي. أشكركم جميعاً , وأشكر صحيفة تنومة التي اتسعت لنا جميعاً , وطرحت جميع وجهات النظر بكل حيادية وشفافية , وهذا مما يزيدها عند الجميع ثقة ومصداقية, وفق الله القائمين عليها إلى كل خير , وأمدهم بعونه وتوفيقه, والحمد لله رب العالمين.
  • #15
    ابو عبدالرحمن 17-07-1434 07:46 مساءً
    سعدت كثيراً بالطلةالجميلة لعراب الجهوة ومحب تنومة وأهلها وآمل ان يكون له مشاركة ضمن انشطة تنومة الثقافية لهذا العام كما آمل ان يكون له مقاله ولو شهريه او نصف شهريه عبر هذا الموقع الجميل عن ولاية الجهوة او تاريخ المنطقة ودمت باحثاً متميزاً يا دكتور علي
  • #16
    صالح حمدان 18-07-1434 12:52 صباحاً
    شكرا للاستاذ عبد الله مرعي على مداخلته للمرة الثا نيه ويبدو لي ان هناك بونا شا سعا في نظرته للاامور كما اراها وهذا موضوع يطول شرحه والااحاطة بكل الا اشياء امر ليس من صفات ولا ملكات البشر والحوار على هذه الشاشه مكفول للجميع والااحترام المتبادل امر مطلوب بالفطره ونتعلم منك يابو مرعي ومن كل من لديه حكمة اومعرفه والوطن للجميع وقرابة الدين فوق قرابة النسب ويقول الشاعر : فان تدنو مني تدنو منك مودتي : وان تنأ عني تلقني عنك نائيا _ كلانا غني عن اخيه حياته : ونحن اذا متنا اشد تغانيا- والله المستعان
  • #17
    ابو محمد 18-07-1434 01:50 مساءً
    كل المداخلات تتفق في أن الثناء قيمة اخلاقية وسمة انسانية لها في حياتنا اثرا حاسما في تكوين الاتجاهات ، وتعميق الاخوة ، وتعزيز الابداعات ، كما ان لها مكانا عظيما في اسلامنا هذا الدين العظيم الذي لن نظل مادمنا نتمسك به . وهذا يعني اننا جميعا متفقين مع الفكرة الرئيسية التى طرحها" فكرا وكتبها قلما واشبعها صدقا الرجل الصالح الاستاذ الدكتور صالح " . كما اننا نتفق جميعا في ان المرفوض والممقوت ليس المدح والثناء وانما " المبالغة في الثناء " ، ولقد تأملت في كل التعليقات ووجدتها تؤكد على مايلي " اهلا بالمديح والثناء لمن يستحق ولكن بوعي وبقدره الذي لا يخرجه من القيم الاخلاقية ويدخله في باب النفاق والاستعراض الاجتماعي " اخواني الاختلاف في وجهات النظر لايعني الحقد والحسد , ولا يعني العداوة والكراهية ، الاختلاف نعمة من نعم الله لاننا نختلف في الاراء ونتفق في الحب والعلاقات والاخوة . ولايعني انني اذا اتفقت مع رؤية عبدالله مثلا فانني احبه ، كما لايعني اننى اختلف مع رؤية صالح انني اكرهه واحقد عليه ., فالحوار والمناقشة الجماعية تكون في الاطروحة وليست في الشخص ,, ولانني احبكم ياأبناء عمومتى ويشهد الله على ذلك حبا يعانق هامات السحاب فاسمحوا لي أن اقول "اننا بالاختلاف نقوى بعضنا ، وبالحوار نسمو بافكارنا ، وبالاحترام يصفو ودنا . وشكرا لك أخي صالح ابوعراد شكرا لك ياعميد (الثقافة التنومية) شكرا لانك فتحت لنا نافذة للتحاور والاتفاق والاختلاف .. ولقد كتبت في هذا الموقع قبل شهرين او اكثر نفس مضمون ماكتبه ابوعراد الصالح في تعليق على موضوع للكاتب سعيد ال عباس وسوف اقوم باعادته مرة اخرى لتتأملوا فيه وتعرفون باننا جميعا نتفق على فكرة عميد الثقافة التنومية ...
  • #18
    ابو محمد 18-07-1434 01:52 مساءً
    ابوعراد صالح أسأل الله العلى العظيم أن يبارك في عمرك وعملك وصحتك ومالك واولادك ؛ ابوعراد صالح : نعم الرجل انت ، نعم الاستاذ ونعم المواطن تعمل بصدق ، وتشارك بعشق، وتحاور برفق . . ياصالحا في فكره وسلوكه . أيها الحبيب يأباعلي اعلم علم اليقين انك لم تعمل من اجل تكريم أو من اجل مدح المادحين وانما هي الخيرية التي اعرفها عنك ولذلك فأن ابوعراد صالح الذي يمثل (لكل من أسمه نصيب) في أوضح معالمها لا يحتاج تكريما ولا ثناء ، ومن يريد أن يكرم أبا علي فليتوجه الى الواحد القهار ويدعوا له بصالح الدعاء لاني على يقين بأن أفضل تكريم لهذا الصالح هو الصالح من الدعاء . اللهم ياحنان يامنان ياحي ياقيوم أسألك أن تكتب له الصحة والعافيه، وأن تبارك له فيما اعطيته ،اللهم أكتب له السعادة في الدارين ،اللهم ارحم والده (علي ابوعراد ) الذي قام بتربيته خير قيام ، وارحم والدته التى احبته واحبها فبرته وبرها . ولك مني ياأبا علي حبي الصادق ودعائي الدائم .. وصلي اللهم وسلم على محمد وعلى اله وصحبة
  • #19
    عبدالله مرعي 19-07-1434 09:34 مساءً
    أشكرك يا عميد صالح بن حمدان وأنت ضيفنا الدائم وجارنا في مكتب التربية والتعليم حتى أصبحنا نعدك من أهل البيت الأصفر, وقد جمع الله لك بين علوم العسكرية والأدب والروح الرياضية ؛ ولولا أنني أخشى أن أقع فيما حذرت منه لأطلت في الثناء عليك... فأهلا وسهلاً بك.
  • #20
    ابومحمد 20-07-1434 08:36 صباحاً
    وانا أقرأ هذا المقال وما تبعه من تعليقات شعرت بالفخر، وانتابني سعادة غامرة استمرت لفترة طويلة لانني ايقنت أن من أبناء عمومتى من يملك قدرات ابداعية ، ومواهب انسانية قلما تجدها في أي مجتمع آخر والمتأمل لكل ما كتب يخرج بمايلي : 1- الطرح الواعي للافكار . 2- الرد المنطقي على الافكار وليس على الشخصيات . 3- التحليل الموضوعي لمضمون الفكرة . 4- الاسلوب المتميز والعبارات التى يغلب عليها الايجاز الوافي . 5- احترام وجهات النظر الاخرى حتى وأن كانت غير متفقة مع الرأي الشخصي . 6- المسئولية الناضجة في مناقشة قضايا المجتمع .. كل هذه النقاط جعلتنى اقف احتراما واجلالا لكم ايها الاخوان الاعزاء ، ولن تتأخر مدينة انتم ابناؤها . الاخ جابر : عباراتك قويه، واسلوبك رائع ، ولقد دغدغت اقلام اخوانك فجاءت الابداعات . الاخ عبدالله مرعي : كما انت دائما ابداع وادب ومشاركة رائدة وابتسامتك انتقلت الى قلمك . الاخ المتنبي : ان من البيان لسحرا . الاخ صالح حمدان : مشاركات دائمة ومشكورة ، احذر أن يغلب قلمك العسكري على قلمك الانساني . الاخ عراب الجهوة : مثلما احببت تنومة احبتك ، ولكن على رسلك فلا حقد ولا حسد .
  • #21
    عبدالرحمن بن رفيدي 21-07-1434 07:49 مساءً
    الدكتور صالح ابو عرادوامثاله كثير من ابناء تنومه ممن اسهموا وتفانو في خدمة وطنهم بشكل عام وتنومه بشكل خاص لهم الشكر والتقدير نثني عليهم دائما ونتمنى لهم التوفيق وندعولهم وهم قدوة طيبه للاجيال القادمه الله لايحرمهم الاجر والثواب ويكثر من امثالهم
  • #22
    المتنبي 23-07-1434 09:13 صباحاً
    ,,,,, أعتقد أن المبالغة في الثناء كالمبالغة في الذم " أما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض " نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وهذا هو المحك الحقيقي لنا جميعا .
  • #23
    ابو محمد 23-07-1434 10:05 مساءً
    اخي العزيز المتنبي لله درك ولا شلت يمينك واكرر للمرة الثانية كلما قرأت عباراتك اقول " ان من البيان لسحرا " اختصرت ما اتفقنا عليه جميعا من كاتب المقال مرورا بالمعلقين وانتهاء بالقراء ... نعم الكلمات ما قلت ، ونعم الاختيار ما اخترت ، فاختيارك المتنبي ليكون رمزا لك له ابعادادبية ودلالات شخصية،، لك حبي واعجابي يامتنبي تنومة
  • #24
    المتنبي 24-07-1434 07:51 صباحاً
    أخي الحبيب أبا محمد ,,,لك خالص حبي وتقديري ,,,كم أتمنى لو التقي المتنبي ,,,لإخبره وانبيه عن عنك في زماننااااا,,, وكما قال الأول أحب الحق وفلان ما اجتمعا, فإذا افترقا كان الحق أحب الي من فلان,,, دمت والأخوة جميعا والحق بكل خير ,,, متنبي زمانه .
أكثر