×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

فن التقدير


التقدير فن لا يحتاج لريشة رسام، ولا كلمات شاعر إحترف تنميق الكلام ولا إجادة لُغات، ولا لشهادة دراسية ولا بذل مال ، بل هو فن تعامل حصاده طيب الأثر وحُب الناس والسمو بالنفس، فعندما يؤدي الشخص واجباً أو حقاً عليه سواءً عائلي أو إِجتماعي أو أياً كان فكلمة شُكر تُناسب هذا الموقف إن كان من والد أو ولد أو مُدير عمل أو صديق ... الخ تَبُث روحاً جميلة في النفس وقد تُزيل تعب يوم بكامله وكأن هذه الكلمة نسمة هواء عليلة هبت على جسد مُتعب فأنعشته، وقد يكون التقدير بنظرة أو ِابتسامة أو إيماءة ابلغ وأطيب للنفس من الكلام، وكما أن أول احتياجات الجسد الأكل والشرب والهواء فإن التقدير في الخط الأول من إِحتياجات النفس ومن مشى بين الناس جابراً للخواطر ادركه الله في جوف المخاطر، ومن يرى أن التقدير يقلل من شأنه فهذا شخص أعمى روحه بسواد الغرور فلا قيمة لعلمه إن كان ذو شهادة ولا مكانه إِجتماعيه وقد قيل أن الأدب مُفضل عن العلم ولكل من قرأ هذا المقال قد يحضره الآن تقدير معلم لمجهود عمله صنع له يوماً جميلاً وذكرى لا تُنسى والأمثال كثيرة والخلاصة أن التقدير عمل لا يحتاج لعَمَل.

نادية بنت ظافر الشهري

 0  0  399
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر