×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

ريالك الذي تنويه أجراً يعود إليك رصاصة

بالرغم من الحملاتِ التوعوية لكل الأجناس والتحذيرات المُستمرة في كل وسائل التواصل الإجتماعي لايزال بيننا من يُساهم بمحاربة بلدنا بدافع الرحمة ومن نوايا بيضاء لا مجال لها في هذا الوقت بالذات عندما يتعلق الأمر( بالوطن).
فريالك الذي تعطيه لمُتسول وآلاف الريالات من أصحاب النوايا الساذجة تنفق في شراء أسلحة تحاربون بها وطنك وأنت ومن هم آمنون على أرضه من مواطنين ومقيمين، فأين الأجر الذي ينالك بل أُقيمت عليك الحُجة وأنت مُدان بإهدار دم وخيانة وطن.
مجالات الخير رحبة وواسعة تعهد المحتاجين من اقاربك وجيرانك فبين أسوار حيك وقريتك أرامل وأصحاب ديون تقطعت بهم السُبل فهم أولى بمالك حتى من الجمعيات الخيرية وفي ذلك تؤجر.
وعي المواطن بهذا الأمر ومحاربته والإبلاغ عن كل متسول هو خدمة للوطن ومساندة لجنودنا البواسل المرابطين على حدوده.

اللهم احفظ هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين واحفظ جنودنا وامددهم بمددك واخلفهم في اهليهم خيرا ..اللهم آمين.

ناديةبنت ظافر الشهري.
 0  0  303
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر