×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

الأمن الفكري

(من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
قال الله تعالى : {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا} سورة البقرة الآية (٣١)
قال الله تعالى :وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا سورة طه(114)
للحفاظ على وحدة وتماسك المجتمع وتنمية الوطن علينا السعي لتحقيق الأمن الفكري الذي يشعرنا جميعاً بالطمأنينة .
الأمن روح الحياة وقضية مجتمع وليس قضية تعليم فحسب والمحافظة عليه مسؤولية جميع أفراد المجتمع وموضوع الأمن الفكري عميق ويحتل واجهة اهتمام المجتمعات المحلية والعربية والدولية وللتربية والتعليم دور وهو تعليم وتدريب المواطنين كباراً أم صغاراً على صنع حياة أرقى دائماً ومحاربة الأفكار الضارة أياً كانت وذلك بتوفير التحصين الفكري والأخلاقي لابنائنا ووقايتهم من الفكر المتطرف وآفاته مكمن كل خطر بشتى صوره والذي يهدد أمن واستقرار الأمة وذلك من خلال تربيتهم تربية أخلاقية سلوكية ووجدانية والأخذ بأيديهم إلى كل ماينفعهم ويفيدهم وتنمية الشعور لديهم بالانتماء الوطني واستشعار ماللوطن من أفضال سابقة ولاحقة و الحفاظ على مقدّراته ومكتسباته مع تعزيز الوعي بقيم التسامح والاعتدال والوسطية .
فالفرد يكتسب أداء الأدوار عبر التربية والتنشئة ومن خلال التعلم أو المثل العليا والقدوة أو البيئة التي تحيط به




مشاعل مبارك الكناني
قائدة الروضة الثالثة بتنومة
 0  0  538
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر