<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 30 Jul 2010 03:35:00 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tanomah.com/magz/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع تنومة الإلكتروني | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.tanomah.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 03:35:00 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 30 Jul 2010 03:35:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لأننا غير واثقين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>ثقافتنا العربية ليست محصورة على صياغة اللغة ومفردات الكلام ولا على أبجديات الحروف.. ثقافتنا العربية ليست مختصرة في غزواتنا التاريخية وأمجادنا القديمة وروايات اختلطت بعضها «بحبكات» من الأساطير والخيال وصولاً إلى بطولات «شاعر المليون» الذي خطف الأضواء من «العلماء المنسيين» في زمن ترخص فيه كل الملايين من أجل الوجاهة الاجتماعية!!
يحصل كل هذا السباق المحموم وسط التقاط الصور التذكارية وأمام كاميرات التلفزة في شعور غريب بالحضور والنشوة الذاتية للانتصار على التهميش!! ثقافتنا العربية مازالت تختصر نفسها في مسافة السجال المحدود في تصفية الحسابات وجلد الذات والمصادرة «البينية» والمزايدة على الانتماء العقائدي والمذهبي و»التشريح» الاجتماعي وفتاوى إرضاع الكبير!!
ثقافتنا العربية مازالت في مرحلة انتقالية عجيبة من استدعاء روايات التاريخ إلى محاولة صناعة أبطال جدد على الورق. وأمام الكاميرات للإجابة على سؤال مفاده «مين يدين الثاني أكثر»!!
يحصل هذا في الوقت الذي مازلنا أكثر بعداً عن تقديم أنفسنا إلى العالم الآخر من خلال رصيد إنجازي نستطيع تصديره مستخدمين كل أدواتنا وقدراتنا البشرية والمالية أمام أمم تتسابق على الصناعات والاختراعات وبناء التنمية البشرية وفتح آفاق جديدة لرفع مستوى الفرد والرقي بموارده الاقتصادية وثقافة الإنتاج. ورسم الاتجاهات الاستراتيجية لمستقبل المجتمع حتى أننا لا ننصف علماءنا بقدر ما ينصفهم الآخرون ويعترفون بقدراتهم بل يستقطبون البعض منهم أمام إهمالنا وعدم اهتمامنا بالإنجازات العلمية وانشغالنا بجلد الذات.
وبالتالي فإن ثقافتنا العربية مازالت تعيش التغييب في شكلها ومضمونها المتعدد كأمة يجب أن تنهض أمام العالم بكل معطياتها خاصة وقد قبلت بهذا التغيب في ظل قبولها بهزيمة اللغة العربية كهوية أساسية أو مشاركة في العلوم الحديثة!!
وأمام كل هذا فإنه لا يمكن الخروج من هذا المأزق إلاَّ من خلال تشكيل رؤية مختلفة تؤكد أن ثقافتنا قادرة على تجاوز  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-621.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jul 2010 03:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إعلام " ضد الوطن !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b> إعلام’’  ضد الوطن!!  

في العقدين الأخيرين منذ العام 1990 م وما اعقبه من انفجار مهول في تقنية الاتصالات والمعلومات بدرجة قد توازي تطور البشرية لعصور كثيرة مجتمعه ,,حصل وان اصبح العالم قرية او قل بيتا صغيرا ان لم يكن كل العالم في جيب  طفل صغير  الان (من خلال الجوال تستطيع ان تدلف لشبكة المعلومات العالمية من أي موقع وفي أي وقت)في الزمان الماضي,, واتذكر تقريبا ايام طفولتي المبكرة في الاعوام 1398 ما اعقبها من سنين  ’’ كان جل الطموح ان يشاهد الانسان السعودي هنيهات صافيه لشاشة التلفزيون في ليال معدودة  خلال العام كاملا من بث التلفزيون السعودي ان كانت الاجواء ملائمة في المنطقة (وانت وحظك)ولاحظوا انني قلت التلفزيون السعودي حيث لم يكن يخطر بالبال انذاك مبدأ ان يكون التلفزيون ذا قنوات متعددة حيث كان هذا ضربا من الخيال العلمي المستحيل-إن لم يكن رجسا من عمل الشيطان!!
المهم انه بعد العام 1990 م دخلت المملكة كغيرها من الدول في العالم  مرحلة جديدة القت بظلالها على المجتمع اجمالا 
ولن ندخل في متاهات ايجابيات وسلبيات ذلك  على كافة الأصعدة والمستويات والشؤون.
 ما يهمنا  هنا ,,اننا بدأنا نسمع عن مصطلحات جديدة لم تكن معروفة من قبل ولم تكن تشغل بال المواطن السعودي 
ومنها حرية الاعلام او الاعلام الحر اللذي لا يتقيد بسلطة الرقابة الحكوميه عليه بشتى وسائلة المختلفة واللذي كان جزءا من متغيرات كبيرة تضمنها تيار التغيير الكبير والهادر في ظل انفجار معلوماتي هائل جعل المصطلحات والافكار والرؤى تتنقل مسافرة وقاطعة الاف الاميال والقارات بضغطة زر لاغير, وكما هو معروف ان التريث المتزن في الدخول وقبول المعطيات الجديده فن لم تنجح فيه أي دولة في العالم باستثناء الصين ذات التحول البطيء المتدرج نحو متغيرات جديدة. 
دعونا هنا ندخل لموضوع المقال ,الا وهو  ممارسة الاعلام الحر في الوطن 
هل اصبحنا فعلا في مرحلة نكون مؤهلين  فيها لممارسة الاعلام الحر ؟؟
وهل اصبحت كواد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-620.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jul 2010 02:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مواقع زواج إلكترونية.. أم دعارة مستترة ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b> تتناثر على شبكة الانترنت اليوم مئات المواقع التي تدعي تقديم خدمات التعارف الشرعي والخطبة والزواج بكافة أشكاله ، وتتنوع أساليب الجذب والترويج لهذه المواقع بين التلميح والتصريح بالصفات الحسية للذكور والإناث والترغيب في المسيار والمسفار وحتى العرفي وما هو أكثر. والمثير أن الظاهرة آخذة في التزايد إذ يوجد على الشبكة اليوم قرابة 650 موقعا ومنتدى تخصصت في ما يسمى خدمات الزواج والخطبة والتعارف المريب. ومعظم مشرفي هذه المواقع يدعون الرغبة الشريفة في خدمة الناس من خلال تقديم قواعد بيانات ومعلومات تفصيلية للرجال والنساء من كل الأعمار والجنسيات. والمحزن أن بعضها تستتر خلف آيات وأحاديث وحين تغوص فيما يكتبه المشاركون وطريقة ربط طرفي العلاقة تجد ان معظم ما يقدم عن العروس والعريس المرشحة لا يمكن أن يكون مقدمة زواج أو حتى مما يسهم في تشكيل بدايات قناعات وإنما هي في غالبها استثمار في الغرائز وترويج رخيص لخدمات نبيلة من خلال عرض الأعراض ودغدغة الفضول والنفس الأمارة. 

أحد هذه المواقع يقدم خدمته تحت اسم غير لائق ويقول في رسالته الترويجية &quot; تخيل عزيزي العضو المميز ، بإمكانك من خلال خدمة VIP أن تضع ملفك الشخصي وبياناتك (كالبريد الإلكتروني ورقم الهاتف الجوال) بين يدي أكثر من 40 ألف فتاة بحيث ترسل إليهن هذه البيانات مباشرة. ليس هذا فحسب ، سيتم وضع ملفك لمدة شهر كامل في صفحة (للبنات فقط) والتي يعتبر 70 % من زوارها من الفتيات الزائرات أو المسجلات في الموقع !&quot; (علامة التعجب من رسالتهم الترويجية). 

والعجيب أن معظم هذه المواقع تستخدم برنامجا جاهزا وتتبادل نفس قواعد البيانات فيما بينها ويظهر الموقع وخدماته تحت أكثر من اسم. أما الخداع والتضليل فيبلغ مداه حين تدقق في أسعار بطاقات الاشتراك وطريقة الدفع التي لا يتضح منها أي التزام قانوني بصدقية المعلومات لمن صدق الوهم وأراد أن يمضي قدما في الزواج من خلال هذا التضليل الالكتروني. وبتفحص بعض هذه المواقع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-619.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Jul 2010 08:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخطابه ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عقيد م / محمد بن فراج الشهري" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم


الخطابة !


بقلم / العقيد (م)  محمد فراج الشهري ..

الخطابة فن جميل. من أهم مقوماته البلاغة والذكاء .لكن حتى اخطب الناس يتملكه العي أحيانا ويضطرب.0 فلا يبقى له من خشية خلاص السرعة بديهته. وهو مايسمى بحبس التخلص. احد الشعراء الأمويين ويدعى ثابت بن قطنة . ولي خراسان فصعد المنبر يوم الجمعة ورام الكلام. فتعذر عليه . فقال.انتم إلى أمير فعال أحوج منكم إلى أمير قوال . ونزل فلم يلحظ احد شيئاً.
التظاهر بالعي اعتمده الحجاج بن يوسف حيلة عند وصوله والياً على الكوفة فصعد المنبر متلثماً وجلس لايفوه بكلمة واضحاً إبهامه على فيه.
فاستصغر الحاضرون شاْنه ولمنوه ولعنوا من أرسله.اعتبروه غلاماً عيباً لايستطيع أن ينطق حتى نزغ لثامه وألقى فيهم خطبته الشهيرة بعد أبيات قليلة عرف بها بنفسه.
فأوقع في قلوبهم الهلع حتى مماته. اشتهر كثيرون قديماً بالخطابة . منهم قس بن ساعدة الأيادي والإمام علي وزياد ابن أبيه .الذي قبل لخطبته الأولى البتراء لوقوعها كحد السيف على الناس اقتصرت الخطب في العصور الأولى على السياسة والحرب والإرشاد.لكنها مع تطور نظم الحياة وتقاليدها تعدت هذا الحيز إلى المناسبات الاجتماعية فغلب عليها تكلف السجع 
الا بادراً . ومن طرائف المرويات في هذا أن أيوب بن القؤية دعي إلى الكلام في مجلس فاحتبس عليه القول فاكتفى بإلقاء هذه الجملة قد طال السمر وسقط القمر واشتد المطر فماذا ينتظر . فأجابه فتى من عبد القيس والفتيان يهوون الإحراج.
قد طال الأرق وسقط الشفق وكثر اللثق (الندى) فلينطلق من نطق.
هذه الطرفة تدخل في باب الارتباك ولاتشابه تعدي البعض على هذه الموهبة وادعائها بسفسطه كلامية لامعنى لها من مثل سماع الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام احدهم يقول .طلع سهيل وبرد الليل (ويقصد نجم سهيل)فكرة ذلك قال أن سهيلاً لم يأت بحر ولا يبرد قط.
يبقى آن أكثر الخطب وقعاً في النفوس تلك التي تجمع الإيجاز مع البلاغة وتبقي الحضور متيقظاً  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-618.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Jul 2010 03:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صحافة المناطق.. ومسؤولية النشر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>
صحافة المناطق.. ومسؤولية النشر 


برهنت المواقع الالكترونية التي تحمل أسماء مناطق المملكة أن الاستخدام الواعي للتقنية الحديثة يحقق مكاسب ثقافية واجتماعية وخدمات صحفية متميزة.. وبنظرة سريعة على هذه المواقع نجد أن كلاً من موقع تنومة وموقع عسير والنماص وتبوك والمدينة المنورة وكذلك موقع مكة المكرمة وجدة كلها تمثل مشاريع صحفية على شبكة الانترنت.. استطاعت من خلالها تعويض ما لم تستطع الصحف الورقية ووكالة الأنباء السعودية الوصول إليه سواء في مجال الخبر أو التحقيق الصحفي.
كما يقوم القائمون على هذه المواقع بتحديث وملاحقة كل ما هو جديد داخل وخارج مناطقهم بشكل مهني متمكن. وفي الوقت نفسه فتحت هذه المواقع أبوابها لاستقطاب القدرات الثقافية من الشباب والشابات الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى الصحف الورقية بسبب المحسوبية و»الشللية» التي يمارسها بعض القائمين على صفحات القراء والصفحات الثقافية داخل هذه الصحف الورقية. ولابد من الاعتراف بهذا الخلل المؤسف والمزمن في صحافتنا المحلية منذ زمن بعيد!!
غير أن تقنية الانترنت قد كشفت لنا من خلال هذه المواقع للصحافة الالكترونية المحلية حجم الثقافة التي يتمتع بها الكثير من هؤلاء الشباب وقدرتهم على الممارسة وما يتمتعون به من روح عالية في سجالاتهم وانتمائهم الوطني. وذلك رغم حداثة تجاربهم.
لقد توقفت عند الكثير من هذه المواقع الإلكترونية لأقرأ تفاعلهم مع الأحداث والمناسبات وتغطياتهم الصحفية لأجد على سبيل المثال مواقع الاصطياف في كل من موقع تنومه وعسير حملة مركزة تهدف إلى توضيح الأماكن السياحية بكل معالمها، وذلك من خلال الأخبار والتحقيقات المصورة التي تبرز جمال الطبيعة وتدعو السواح للاتجاه إلى هذه الأماكن. كما يتم وضع الأدلة السياحية وجداول الفعاليات الصيفية ومناشطها المتعددة في صلب اهتمام هؤلاء الشباب. وهو ترويج للسياحة الوطنية لم يجد نصيبه من صفحات الإصدارات الورقية بالشكل المطلوب ولا بالمتابعة المستمرة.
كما أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-617.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Jul 2010 04:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلما كتبت عن تنومة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/45.jpg" /><br /></span><p ><b>
كلما كتبت عن تنومة 
حينما تحدوك الأماني الرائعة والجميلة لرحلة سعيدة واجازة ماتعة واطلالة حالمة تأخذك روعة المشاهده وأنت تستجلي البهاء الفطري الرباني والجاذبية في الأنس والبهجة لتطلق عنان النظر إلى سفوح ومدارج الجبال والمعالم البارزة والآثار التاريخية الشامخة والنهضة الحضارية والمعطيات المشرقة والمتألقة ولم يعد عجيبا أن يستمتع الزائر الى تنومة وهو يستمع إلى كبار السن من أبنائها وهم يحكون ما كانت عليه من ثلاثين عاما وما أصبحت عليه الآن .
إنها تنومة التي تقبع في منطقة عسير التي امتدت إليها يد الانجاز والتطور وتوفر الأجواء الملائمة التي تعزز المصداقية في الضيافة وكريم الاستقبال والخير الوارف والجذب السياحي الاستثماري والنسيج العمراني والحصن والبرج والبهاء النادر في أجواء مدينتي ,مدينة تنومة الزهراء واليوم هي تنافس المدن السياحية في مملكتنا الحبيبة في ظل معطيات الخير المستديم والاستقرار الآمن لتواصل الخطى نحو الانجازات التنموية والمكانة المتقدمة والطابع السياحي الفريد والمشهد الثقافي الجميل حيث يبرز هنا دور صاحب القلب الكبير والأب الحنون والأمير المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي طالما وجهنا كفريق إعلامي في منطقة عسير ودعمنا باستمرار  ولأهل مدينة تنومة أسلوب متميز يأسر القلب ويستحوذ عليه فالكرم هو الطابع الذي يميز هذا الكيان الشامخ حيث المياه الجارية والمنتجع السياحي والظل الوارف والتاريخ الأصيل والمطر الغزير وهي هواجس المناجاة ومصدر الإلهام ومسرح الصبا والفجر المثير الآسر والزهرة الندية والقطرة الصافية حيث التقى المطر بالقطر والزهر بالعطر فهبت النسائم المعطرة بالروعة الجميلة لتستريح في أحضان مدينة تنومة البهية الشاعرة والزاخرة بالرجال الفضلاء الأفذاذ  المخلصين في حبهم لهذا الوطن المعطاء ولأجل تنومة نشدو بأحلى قصيد وأجمل دعوة لزيارة هذه المدينة الحالمة لتستمتع بالجمال والهواء العليل وليكن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-616.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Jul 2010 08:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "ايها الكبار ..أنتم كباراً.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/43.jpg" /><br /></span><p ><b>أيها الكبار...أنتم كباراً..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء و المرسلين,,,  وبعد: 

أيها الأحبة بعد خالص السلام اقف وإياكم مع موضوع مهم وخاطرة طالما جالت بخاطري كثيرا  فئة من الناس هي من التقدير والتبجيل بمكان , زينة المجالس تذكرنا بالزمان الماضي بحلوه ومره , وأننا يوماً سنبلغ مابلغوا إن طال بنا الزمن , يذكرنا حرصهم المحمود في شتى الأمور بتلك التجارب التي خاضوها و الخبرات التي اكتسبوها في الزمن الماضي من حياتهم , ما دعاني للتذكير بهذا الموضوع وهو حق الكبار من الأباء والأجداد لبيان الحق الذي لهم علينا وإن كنا نعيش والحمد لله في مجتمع يعرف للكبير قدره وحقه وهذا ماتمليه علينا تعاليم ديننا الحنيف إنما أورد هذا الموضوع من باب الذكرى.
فسبحان من خلق الخلق بقدرته, وصرَّفهم في هذا الوجود والكون بعلمه وحكمته, وأسبغ عليهم الآلاء والنعماء بفضله وواسع رحمته, خلق الإنسان ضعيفًا خفيفًا ثم أمده بالصحة والعافية فكان به حليمًا رحيمًا لطيفًا  اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً  قوة الشباب التي يعيش بها أجمل الأيام والذكريات مع الأصحاب والأحباب, ثم يقف عند آخر هذه الحياة فينظر إليها كأنها نسج من الخيال أو ضرب من الأحلام. يقف في آخر هذه الحياة وقد ضعف بدنه وانتابته الأسقام والآلام ثم بعد ذلك يفجع بفراق الأحبة والصحب الكرام.
 إنه الكبير الذي رق عظمه وكبر سنه وخارت قواه وشاب رأسه، إنه الكبير الذي نظر الله إلى ضعفه وقلة حيلته فرحمه وعفا عنه  إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً  فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا  [النساء: 98, 99].
نقف هذه الوقفه مع الكبير مع حقوقه نقف مع مشاعره وأحاسيسه التي طالما جرحت ومع آلامه وهمومه وغمومه وأحزانه في زمن نضب فيه الحب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-615.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 03:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  إجازة قد ترمي بشرر!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>
إجازة قد ترمي بشرر!!
منطقيا يعتبر الصيف او على الاقل الاجازة الصيفيه قد بدأت اعتبارا من مطلع هذا الاسبوع  تقريبا ..وسوف تتوالى بناءً على ذلك قوافل المصيفين السنوية منطلقة الى مهاجرها الصيفي في منطقتنا الغاليه خصوصا مع الدعاية الكبيرة عن صيف جميل وباهر تنبئ عنه الايام الفارطة قريبا والتي شهدت امطارا غزيرة على المنطقة  ولو ان رياح (الصبا) النجدية ستقول كلمتها لا محالة في هذا الجانب. 
ليس من الجديد ان نقول ان المنطقة خلال ايام الصيف تتحمل عبئا ثقيلا من كثافة بشريه كبيرة عليها خلال هذين الشهرين والنصف 
 ومع ذلك قد يغتفر كل سبب ومسبب لهذه الكثافة الكبيرة اذا ما قورنت بما قد ينتج عن هذا التجمع الكبير من امور خارجه عن المألوف ان لم تكن خارجة عن الشرع والنظام اساسا. 
وانا اقصد هنا بعض السلوكيات التي تخرج هذا التجمع الاسري الكبير عن مساره المحمود الى مسار قاتم قد يلقي بظلاله على بقية سنوات الانسان المقبلة. 
لايشك احد ان الشباب هم عماد الوطن وانهم هم القوة المحركه له كما انهم شريحة اتسمت بالحركية والتحولات المفاجئة بل ومحاولة التقدم في الخبرات بأي شكل كان حتى لو كانت امورا خارجه عن السياق القويم 
ويزداد الامر سوءاً في ظل الانفتاح الكبير اللذي يشهده العالم اليوم 
ان الرجل العادي ناهيكم عمن تدرج في السلك الامني ليشهد سنويا تصرفات ومواقع كثيرة خلال الصيف يكاد المرء يقسم بالله انها تجمعات سلبية لا محاله. 
فمن يمر خلال ساعات الليل المتأخر على منطقة الطريق السياحي في النماص او شارع المليون –كما يقال عنه-
او منطقة الحيفة  او غيرها ليجد تجمعات اقل ما يقال عنها انها خارجة عن الادب في كونها تتسمر الى ساعات الصباح الاولى مستبيحة كل الاعراف والقيم والاخلاق التي توارثناها في المنطقه كابرا عن كابر.
من منا لا يتذكر جريمة القتل التي حصلت بين شابين في شعف النماص قبل سنوات ومن منا لا يتذكر حوادث النهب والسلب التي حصلت في الحيفة ايضا ومن منا لا يجزم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-614.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Jul 2010 02:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخشوع وًٍصلاة الأمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم


الخشوع وًٍصلاة الأمة
أن مشكلة الأمة الإسلامية هي مشكلة عقيدة وخلق ، والمتتبع لأي القران الكريم وصحيح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأقوال السلف الصالح يرى أن الخشوع قاسم مشترك بين الأخلاق والعقيدة والعمل يغذيها بالخشية لله ، فتؤدي مقصودها في النفس والقلب معا .
الخشوع هو الالتزام بطاعة الله جل جلاله وترك معصيته ، هو تأثر القلب بذكر الله واستحضار عظمته وهيبته ، هو قيام القلب بين يدي الله عز وجل بالخضوع والذل والانقياد للحق إذا خالف الهوى . 
والخشوع من وظيفة القلب فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء ، ولذلك كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع وقلب لايخشع ، ومن نفس لاتشبع ومن دعوة لايستجاب لها) رواه مسلم .
وفي هذا بيان أن ا لقلب الذي لايخشع علم صاحبه لاينفع وصوته لايسمع ، ودعاؤه لايرفع ، لأنه غافل لاه همه الدنيا ولذاتها ، وقد اخبرنا عليه السلام عن أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع ، حتى لاترى فيها خاشعا ، أخرجه الطبراني بإسناد حسن . 
إن قضية الخشوع قضية هامة ، فهي قضية فلاح الأمة وقضية صدق إيمانها بالله العظيم فأي انهيار أو ضعف في أحوال الأمة يسبقه زوال السدود الحافظة من الانهيار ، والخشوع من أعظم هذه السدود وعليه فزواله مقدمة لانهيار الأمة والعياذ بالله .
أن المسلم الذي خشع قلبه لله يحس يقينا أن الله معه في خلوته وجلوته ، لذلك تراه ينشط إلى طاعة ربه وتكون نفسه مستغرقة في التلذذ بمناجاة بارئه، لأنها موقنة بلقائه ، أنها الصلة الدائمة مع الله ، هذه الصلة والمحبة التي تعكس أثرها الطيب على حياة المسلم وسلوكه فتجعل منه أنسانا لايتحرك إلا بما يرضي الله ، فهو يخاف الله ويرجو رحمته ، وليس له هم في الحياة إلا مرضاته ، فكيف له أن يبطش بالناس أو يظلمهم أو يعتدي على حقوقهم أو يعيث في الأرض فسادا ، ولنتدبر رنة العتاب في قول الرحمن جل وعلا مخاطبا المؤمنين قال تعالى (أَلَ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-613.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Jul 2010 09:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل مازلنا نراهن على حصان خالد بن الوليد؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>بعد كل التجارب العربية في الحرب والسلم.. في محاولة لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أمام الآخرين نجد أنه مازال هناك منطقة «عازلة» بين الطموحات وأحلام المستقبل.. وهذه المنطقة العازلة هي «الواقع» المعاش للأمة العربية التي مازالت تبحث عن صياغة جديدة لجامعتها رغم مرور عقود طويلة من الزمن.. ورغم وجود تشريعات مازالت حبيسة الأدراج.. ورغم مشاريع عبرت من فوقها أكثر من قمة عادية.. وطارئة، ولكنها جميعها كانت «طائرة» في فضاء الخلافات المزمنة والمزايدات المفرطة. ولم يتم مواجهة العالم بخطاب موحد غير قابل «للضمير المستتر» في النهج السياسي لبعض العواصم العربية!!
وإذا كان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد وضع القضايا العربية وفي مقدمتها القدس والدولة الفلسطينية على طاولة البيت الأبيض.. فإن ذلك يؤكد سعيه المستمر منذ أن كان ولياً للعهد في ضرورة تحريك قضايا الأمة العربية أمام المجتمع الدولي وهو دور كان ومازال هاجساً للقيادة السعودية على مر التاريخ.
لكن كيف يمكن رؤية نجاح الدور السعودي في ظل الوضع المؤلم على أرض الواقع العربي؟
فهذه فلسطين وقد توزعت قياداتها في أرض «غير ذي زرع سياسي واجتماعي آمن» وتوزعت العداوات «البينية» أكثر من أن تتجه نحو القضية الأساسية ولكل من غزة ورام الله خطبة وخطابة.. لينعكس هذا التوزيع العجيب على الفلسطينيين أنفسهم أفراداً وجماعات داخل وخارج أرض ما تزال ترزح تحت احتلال استفاد كثيراً من غياب الوعي كمنطقة لممارسة الواقع الأكثر تكريساً لمصلحة المبادئ الإسرائيلية .
وعلى الجانب الآخر هناك عواصم عربية ما تزال في حالة المد والجزر ما بين الهروب إلى صياغة جديدة للعمل العربي المشترك للتمهيد لمزيد من الخلافات وأخرى تبحث عن دور في مساندة المشروع الإيراني ضد دول المنطقة. وفئة ثالثة مازالت تعزف على وتر «النفط» كأداة ضغط على الدول الكبرى ومطالبة الدول المنتجة باستخدامه من أجل حل القضايا العربية.. وهذا الأخير هو تأكيد على الر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-612.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Jul 2010 09:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العارفون بالله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>العارفون بالله 
الجمعة 25/5/1429هـ



الحمد لله ؛ خلق الخلق بقدرته ، وكتب آجالهم وأرزاقهم بحكمته ، نحمده حمد الشاكرين ، ونستغفره استغفار المذنبين ، ونسأله من فضله العظيم ؛ فله سبحانه في رمضان هبات وعطايا لا تنقضي ، وخزائنه عز وجل لا تنفد ، وهو القائل سبحانه( وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم ) لو أعطى كل سائل مسألته ما نقص ذلك في ملكه إلا كما ينقص البحر إذا أدخل البحر ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ عظيم في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ؛ فهو الملك الحق الكبير ، وهو العليم الخبير ( له ملك السموات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير) ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ؛ عرف ربه تمام المعرفة ، وقدره حق قدره ، فتبرأ من كل حول وقوة إلا من الله تعالى ، ونصب في طاعته سبحانه ساجدا وقائما ، وفي عشر رمضان كان يعتزل الدنيا وما فيها، معتكفا في مسجده ، خاليا بربه ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين.
  أما بعد : فأوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله عز وجل ؛ فإنها النجاة للعبد في الدنيا والآخرة ، وما قيمة الإنسان بلا إيمان ولا تقوى 
( وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم ).




أيها المسلمون
القلوب بما تحمل من إيمان و عقيدة , فالقلوب الممتلئة بحب الله , لها مواقف مشرفة , تحار لها العقول , و تضطرب عندها الأذهان , و لكنها حقائق مسلمة , عند من  تعلق قلبه بالرحمان .
فهذا المصطفى (ص) حينما قرر الهجرة إلى المدينة و ذهب هو 
و أبو بكر الصديق رضي الله عنه فمكثا في غار ثور ثلاث ليالي و قررت قريش في جلسة طارئة أن تستخدم جميع الوسائل , للقبض عليه و على صاحبه , 
و قررت إعطاء مكافأة ضخمة لمن يحضرهما حيين أو ميتين , و حينئذ, جدت الفرسان و المشاة في الطلب , و انتشروا في الجبال و الوديان , 
و الوهاد و الهضاب , لكن بدون جدوى , و الرسول (ص) لا زال مختبئاً هو و صاحبه في الغار , و يصل المط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-610.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jun 2010 01:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الظلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الظلم
23 / 1 / 1429هـ


الحمدُ للهِ , خلقَ الخلقَ بقدرتهِ , و قضى فيهم بعدلهِ و حكمتهِ , 
و أحاطهم بعنايتهِ و رحمتهِ , أحمدهُ و أشكرهُ , و أتوبُ إليهِ وأستغفرهُ , و اشهدُ أن لا إله إلا اللهُ و حدهُ لا شريكَ لهُ , لا يخرجُ شيءٌ عن أمرهِ , و لا يستعصي أمرٌ على قدرتهِ , فما شاءَ سبحانهُ كان , و ما لم يشأ لم يكن { بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الملك1 {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر41
و اشهد أن نبينا محمداً عبدُ اللهِ و رسولهُ , عرفَ اللهَ تعالى حقَ المعرفةِ , فعظمهُ و خشيهُ و اتقاهُ , فكان اتقى الخلقِ للهِ تعالى , و أكثرهم خضوعاً و إجلالاً لعظمتهِ تبارك و تعالى . كان عليه الصلاةُ و السلام يطيلُ الركوعَ في صلاتهِ ذلاً للهِ تاعلى و تعظيماً , و كان يقولُ في ركوعهِ : (( سبحان ذي الجبروتِ و الملكوتِ و الكبرياءِ و العظمة )) صلى اللهُ و سلمَ و باركَ عليهِ و على آلهِ و أصحابهِ و التابعينَ لهم بإحسانٍ على يومِ الدين .

أما بعـــــــــد 
فأوصيكم أيها الناسُ و نفسي بتقوى اللهِ تعالى , فاتقوهُ حقَ التقوى واستمسكوا بالعروةِ الوثقى .
اتقوا من بيدهِ ملكوتُ كلِ شيءٍ و هو يجيرُ و لا يجارُ عليهِ , ارجوا رحمتهُ و خافوا عذابهُ , و احذروا نقمتهُ , فإنهُ عزيزٌ ذو انتقام {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ{12} إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ{13} وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ{14} ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} البروج .
اتصف بالكبيرياءِ و العظمةِ, و الملكِ و الجبروتِ , قال أبو هريرةَ رضي اللهُ عنهُ : قال رسول الله (ص) : (( يقبضُ اللهُ تباركَ و تعالى الأرضَ يومَ القيامةِ , و يطوي السماءَ بيمينهِ , ثم يقولُ : أنا الملكُ , أين ملوكُ الأرضِ )) متفق عليه .
و عن ابن عمرَ رضي اللهُ عنهما قال : قالَ رسولُ اللهِ (ص) ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-609.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jun 2010 01:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصحابة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الصحابة
الجمعة 11/11/1430هـ


الحمد لله ؛ أنعم علينا بالإسلام ، وبعث إلينا خير الأنام ، وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس ، أحمده حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه كما يحب ويرضى ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ؛ بعثه الله تعالى بالهدى ودين الحق ؛ فهدى به من الضلالة ، وأرشد به من الغواية ، , وأبان به الحق من الباطل ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين0
أما بعد
أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى وتوبوا إليه توبة نصوحاً.
إخوة الإيمان: إن التاريخ لم يشهد رجالاً عقدوا عزمهم، ونواياهم على غاية تناهت في العدالة والسّمو، ثم نذروا لها حياتهم على نسقٍ تناهى في الشجاعة والتضحية، والبذل، كما شهد في صحابة رسول الله .
لقد جاء الصحابة في أوانهم المرتقب، ويومهم الموعود، وحين كانت الحياة تُهيب بمن يجدّد لقيمها الروحية، شبابَها وصوابها، جاء هؤلاء مع رسولهم الكريم مبشرين ومنذرين.
وحين كانت الحياة تعيش أسوأ مراحل عقل الإنسان، حين هبط إلى مدارك الوثنية، التي كسرت فقارها واعتصرت روحها جاء هؤلاء روّاداً ومستشرفين لمستقبل أفضل في ظلّ توحيد الله جل وعلا.
كيف أنجز أولئك الأبرار كلّ هذا الذي أنجزوا في بضع سنين، كيف دمدموا على العالم القديم بقيصريّاته، وصولجانه، وحوّلوه إلى كثيب مهيل؟‍. كيف شادوا بقرآن الله، وكلماته، عالما جديداً يهتزّ نضارة، ويتألّق عظمة، ويتفوق اقتداراً؟‍.
وقبل هذا كله، وفوق هذا كله، كيف استطاعو في مثل سرعة الضوء أن يضيئوا الضمير الإنساني، بحقيقة التوحيد، ويكنسوا منه إلى الأبد وثنية القرون؟! تلك هي معجزتهم الحقة التي تميزوا بها، وتلك هي مفخرتهم التي فاخروا فيها التاريخ.
ولنقترب في خشوع وغبطة من أولئك الرجال الأبرار، لنستقبل فيهم أروع نماذج البشرية الفاضلة وأبهاها، ولنرى تحت الأسماء المتواضعة أسمى ما عرفت الدنيا من عظمة ورُشد، ولنشهد كتا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-608.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jun 2010 01:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وثيقة مستقبل تنومة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>وثيقة مستقبل تنومة


الحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين   أما بعد
    عادة ما ينطلق الصيف في مدينتنا الحبيبة تنومة ويبدأ بحراك اجتماعي وثقافي حميم أرى أنه من اللازم أن نستثمره لخدمة مستقبل هذه المدينة وأبناءها بشراكة جماعية وبخطوات محسوبة ومكتوبة تشمل على خطوات التخطيط والتقييم . 
   ومن خلال منبر الجميع (موقع تنومة) يشرفني أن أستغل حلول هذا الصيف وأقدم مشروعاً مقترحاً لكل أبناء تنومة المقيمين فيها أو من يعيشون خارجها ، خاصة الأكاديميين والتربويين ورجال الأعمال يحمل اسم (وثيقة مستقبل تنومة) وأهم ما تشمله هذه الوثيقة ما يأتي:
1- تكوين لجنة عليا بطريقة شورية أو انتخابية تشرف على المشروع وتعمل على تدوين وثيقته بتحديد الرؤية والأهداف والآليات المقترحة ، وتعيين لجان فرعية مساعدة لتنفيذ أهداف المشروع ، ومن خلاله تجيب على تساؤلات كثيرة مثل :
            _ ما العقبات التي تواجه خطوات تقدم وتطور تنومة ؟
            - ما الفرص التي يمكن استثمارها وتنفيذها لتحقيق طموحات أبناء تنومة ؟
            - ما الأفكار والآليات التي يمكن  تنفيذها لتحقيق أهداف المشروع ؟
2- تُعد مراجعة الجهات العليا والوزارات لطلب توفير فروع أو وزارات ومكاتب وكليات حكومية فرعاً من فروع المشروع . وأرى أن يشمل مشكلات المدينة المختلفة مع اقتراح وتنفيذ ومتابعة مشاريع التطوير وعلى سبيل المثال :
 - العمل على حل الخلافات القبلية أو مشكلات بعض الأسر .
 - حل مشكلات نزع ملكية بعض الأراضي للمساعدة على تنفيذ مشاريع التطوير .
3- يشمل المشروع عقد لقاءات دورية مع رجال الأعمال والمستثمرين من أبناء تنومة وفتح قنوات اتصال متعددة ومنتظمة معهم ، أو مع مستثمرين أو شركات أو مراكز وتُقدم لها عروض الاستثمار في تنومة بشكل مُقنع وجذاب ، وفي هذا الجانب أعتقد أن تنومة تحتاج على سبيل المثال لا الحصر:مركز ثقافي - قرية تراثية (أو دعم القرية التراثية الحالية)- متحف – ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-611.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jun 2010 01:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ على «الفيس بوك» ...لست وحدك؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>على «الفيس بوك» ...لست وحدك؟
تعد شبكة &quot;فيس بوك&quot; من اكبر الجمهوريات الافتراضية إذ يتجاوز عدد زوارها 470 مليون مستخدم منهم حوالي 70 &#1642; خارج الولايات المتحدة. وقد لا يعرف كثيرون أنه منذ أن انْطَلَقَتْ شبكة &quot;فيس بوك&quot; الاجتماعيّة في فبراير 2004م وهي محل نقاش علني وخفي على الشبكة وفي أروقة المتابعين لخدمات الانترنت. ولم يسلم حتى الشاب الجامعي Mark Zuckerberg الذي كان وراء الفكرة وهو في التاسعة عشرة من عمره إذ اتهم بأنه سرق الفكرة من ثلاثة أساتذة في جامعة هارفارد المرموقة وقد رفع المدعون دعوى قضائية بالسرقة والاحتيال على &quot;مارك&quot; فيما واصلت أعداد مستخدميه النمو لدرجة أن هناك أكثر من 100 مليون مستخدم نشط حاليا يصلون للشبكة الاجتماعية العملاقة فقط من خلال هواتفهم النقالة. 

وحيث تبين إحصائيات هذا الشهر أن عدد مستخدمي &quot;فيس بوك&quot;في المملكة يزيد عن مليونين وثلاثمائة ألف فمن الجدير بنا تأمل بعض القضايا المثارة حول هذه الخدمة الالكترونية الفريدة. وأولى هذه القضايا ما يثار حول انتهاك &quot;فيس بوك&quot; لخصوصية المستخدمين خاصة وأن الشبكة هي اليوم أذكى خدمة انترنتية تدفع المشترك للتطوع بتقديم الكثير من المعلومات الشخصية عن هواياته وعمله وأصدقائه وحتى طريقة تفكيره ومعتقده. أما الاتهامات التي لا تنفك تلاحق مشاريع الانترنت العملاقة مثل &quot;فيس بوك&quot; وقبله &quot;قوقل&quot; &quot;واليوتيوب&quot; فهي عن وجود علاقات محتملة لهذه الشركات بوكالات الأمن الأمريكية وتجد القصص والكتابات التي تناقش مثل هذه المزاعم مجالا خصبا على منتديات الانترنت وفي تعليقات زوار كثير من المواقع. 

وقد لا تكون مثل هذه المزاعم دقيقة ولكن هذا لا يعني أيضا غياب المؤسسات الأمنية الأمريكية عن رصد المشهد الاجتماعي الالكتروني فقد كشفت مجلة &quot;ويرد&quot; Wired المتخصصة (عدد 9 أكتوبر 2009) أن Q-Tel وهي الذراع الاستثمارية لوكالة الاستخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-607.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jun 2010 10:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضد ومع نائب محافظ الكهرباء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>
أشعل الصديق العزيز فؤاد الشريبي نائب محافظ شركة الكهرباء ساحة «الحوار» الساخن الذي أثار عدداً من قراء البلاد وذلك بعد تصريحه للبلاد نهاية الأسبوع الماضي والذي حمَّل من خلاله المستهلكين مسؤولية هدر الطاقة وان كان اعترف ضمناً ببعض القصور في خدمة الشركة.
ردود الفعل على تصريح المهندس الشريبي لم تكن اقل تأثيراً من «حرارة الصيف» تفاعلاً مع المقارنة التي تحدث عنها مهندس الكهرباء عندما أشار إلى المضاعفات التي تستهلكها المملكة من الطاقة نسبة إلى جمهورية مصر العربية رغم عدد سكان الأخيرة. وقد جاء رفض هذه المقارنة خاصة من مثقفين وأكاديميين من مكة المكرمة والذين اتصلوا بنا ومنهم الدكتور عمر الطيب الساسي والدكتور عبد الله حريري والأستاذ رفقي الطيب وغيرهم من الذين عانوا انقطاع التيار في حين أن الانقطاع لم يكن محصوراً في العاصمة المقدسة بقدر ما كان شاملا لعدد من الأحياء في مختلف مناطق المملكة.
ومن ثم يمكن القول إننا أمام حالتين الأولى هي عدم قدرة شركة الكهرباء على التحديث والصيانة بما يوازي الطلب على الطاقة خاصة أن فواتير الاستهلاك تتضاعف في فترة الصيف.. وحصلت الشركة على دعم كبير من الدولة بل كانت وما تزال من الشركات القيادية في سوق الأسهم.. وكل هذا يعني أن الخدمة مدفوعة تتجاوز في فترة الصيف حسابات «الضرب» في شرائح الاستهلاك.وهو ما يدعو إلى أهمية وجود شركة منافسة للخدمة مثلها مثل الاتصالات وذلك لمصلحة المنتج والمستهلك على حد سواء.
أما في ما يخص الحالة الثانية والخاصة بهدر كميات الكهرباء فإنه من الصعب أن نجبر مشتركاً على إطفاء الإضاءة أو الأجهزة التي لا يحتاجها طالما أن حجته مسؤولية دفع الفاتورة وشراء الخدمة.
غير انه من خلال حملة توعوية للقطاعين العام والخاص. ونشر ثقافة استهلاك الطاقة بين المواطنين قد نصل إلى الحد من تفاقم المشكلة المؤثرة واستمرار الخدمة بشكل دائم على اقتصاد الأسرة بشكل خاص.
وقد جاء الجدل حول رفض المقارنة بين المملكة ومصر في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-606.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Jun 2010 03:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أولادنا والانترنت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b> 
 
أولادنا والإنترنت
خطران يهددان الأولاد على الانترنت استعمال اللغة بطريقة غير مألوفة ولقاء أشخاص خطرين.

لغة الانترنت مختصرة ومركبة من أحرف وأرقام ثم هناك كتابة العربية بأحرف لاتينية مما يجعل المدرسين يدقون ناقوس الخطر خوفا من انحدار المستوى اللغوي عن المراهقين ، فقد بات الانترنت جزءا لا يتجزأ من حياتهم ويحس الأهل أمامه أحيانا وكأنهم أمام صندوق يقولون بان الأولاد يميزون بين لغة الانترنت والفروض المدرسية .
أول ما يجب أن يعرفه من يقوم بالمحادثة على الانترنت ، أن معظم ما يصله من معلومات هو مجموعة أكاذيب إلا في حالات قليلة ، وهناك احتمال من أربعة أن يقع الطفل أو المراهق على شخصية يريد إقامة علاقة جنسية معه واستغلال صغر سنه ، لهذا تدعو جمعيات تهتم بالأطفال ،الأهل إلى تعلم الدخول إلى الانترنت ومعرفة المبادئ الأولية التي تحمي أولادهم ، إضافة إلى عامل مهم ، هو تحذير الولد من إعطاء نمره هاتفه ، أن كان يملك واحدا ، أو هاتف المنزل ، لشخص يتبادل الحديث وإياه على الانترنت ، أو الذهاب للقائه م دون علم الأهل ، كما يحصل عادة ، ويميل الولد إلى الثقة بالغرباء لأنه لايريد الاعتراف بأنه لايزال صغيرا وعليه أن يستشير الأهل ، وقلما ينتبه الأهل إلى سذاجة ولدهم ، اليوم هناك فرع من الشرطة في الدول الغربية للاهتمام بهذه القصص ، وملاحقة المتحرشين بالأطفال والقاصرين على الانترنت ، وهي فرقة مؤلفة من اختصاصيين بالمعلوماتية لحل كل المشاكل وتتبع كل جديد في التقنية ، فباع المتحرشين متقدم جدا في هذه الناحية .
عادة يطلب المتحرش أو الذي يقصد إقامة علاقة جنسية صورة محدثة سريعا وفي حال أعطاه هو صورة ستكون صورة شخص آخر من عمر يقترب من عمر الولد ، وسيطلب لقاء سريعا على الأرجح ، لذا قد تكون هذه بوادر للشك فيه والحذر منه عموما يجب أن يحذر الولد من شخص يعتمد إزاحة الحديث معه إلى الناحية الجنسية أو إرسال صور بذيئة له على هاتفه ، في حال أعطاه رقمه ، وأحيانا يحصل المتح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-605.htm</link>
      <pubDate>Fri, 25 Jun 2010 04:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار مع سعادة الاستاذ معيض الجبرة حول ملتقيات آل الصعدي الرمضانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



أجرى الحوار : عبدالله بن غرمان - موقع تنومة
دأب الموقع بين حين وآخر على استضافة بعض الشخصيات من أبناء تنومة وغيرها ممن أسهموا بجهودهم كل حسب مجاله في خدمتها من باب التطوع وكان لهم جهود بارزة في تقديم مابوسعهم وهانحن اليوم نستضيف شخصية جمعت بين شرف خدمة الوطن بشكل عام وخدمة تنومة بوجه خاص من خلال دوره البارز ومساهمته الفعالة في إيجاد ملتقى رمضاني لأبناء قبيلته خلال شهر رمضان من كل عام حتى أضحى هذا الملتقى من أبرز الفعاليات في تنومة وينتظره أبناء القبيلة بشغف .
ضيفنا اليوم هو سعادة العقيد ركن/ معيض بن على الجبرة من قبيلة آل الصعدي وهو مثال للإنسان الوفي لمجتمعه حيث ساهم وبمشاركة عدد من أبناء قبيلته في إيجاد ملتقى عام يتخلله الكثير من النشاطات الدينية  الثقافية والاجتماعية والرياضية بشكل منظم ويستقطب بعض رموز الفكر والأدب ورجال الدين ليثروا هذا الملتقى بفكرهم وعطائهم .
والآن نترككم مع هذا الحوار الشيق الذي أجراه الموقع مع سعادته بمناسبة قرب إجازة الصيف التي يتخللها شهر رمضان المبارك لنسلط الضوء على فكرة الملتقى وآخر المستجدات حوله .


س/حدثنا عن نفسك ؟ 
معيض بن على بن جبره من مواليد تنومه 1389هـ درست الابتدائية والمتوسطة بالمدرسة الفيصلية ثم أكملت الثانوي في ثانوية سبت تنومة وتخرجت منها 1406هـ .
التحقت بكلية الملك خالد العسكرية وتخرجت منها برتبة ملازم وتدرجت بفضل الله حتى عقيد ركن الرتبة الحالية .
حضرت العديد من الدورات في الولايات المتحدة الأمريكية في الاتصالات والحاسب الآلي وشهادة الماجستير في إدارة أنظمة المعلومات والزمالة الدولية في الدراسات الأمنية من جمهورية ألمانيا الاتحادية بالإضافة إلى العديد من الدورات الداخلية والندوات وأعمل الآن محاضراً في كلية الملك خالد العسكرية .

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

س/ كان لقبيلة ال الصعدي السبق في إقامة ملتقى رمضاني هو الأول في المنطقة فهل تحدثنا عن تلك الفكرة ؟  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-604.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Jun 2010 12:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زيارة المرضى في مستشفياتنا والمناظر المؤسفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>
الحمد لله الذي جعل زيارة المريض المُسلم عملاً صالحًا مُتقبلاً، والصلاة والسلام على مَنْْ أخبر بأن زائر المريض في خرفة الجنة حتى يرجع من زيارته، وعلى آله الأخيار وصحابته الأطهار. أما بعد:


فكُلنا نعلم أن زيارة المريض أحد حقوق المسلم على إخوانه المسلمين؛ انطلاقًا من الحديث الصحيح الذي رواه البُخاري ومُسلم عن أبي هريرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: &quot;حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس&quot;.


وهي إلى جانب ذلك بابٌ من أبواب كسب الأجر والثواب العظيم، الذي جاء في بيانه ما صحَّ عند الترمذي عن علي أبي طالب مرفوعًا أنه قال: &quot;ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح، وكان له خريفٌ (أي بستان) في الجنة، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة&quot;.


وليس هذا فحسب؛ فزيارة المريض سُنّة نبوية تؤلّف القلوب، وتُخفف الآلام والأوجاع عن المريض، وتُسهم في تآلف الأنفس، وتعمل على مد جسور المحبة، ونشر كثيرٍ من معاني التعاطف والمواساة، وتقوية الروابط بين الأهل والإخوان والأقارب والجيران والأصدقاء، وغيرهم من أبناء المجتمع.


وعلى الرغم من ذلك كله؛ فإن هذه الزيارة بمعانيها الكريمة السامية قد تعرّضت في وقتنا الحاضر وزمننا (العجيب) إلى ما يشينها ويُشوّه جمالها في كثيرٍ من الأماكن؛ إذ إن مما يؤسف له أن نراها وقد تحولت إلى (ظاهرةٍ سلبيةٍ مؤسفة) تبرز ملامحها السلبية في بعض المستشفيات الحكومية والأهلية منذ فترةٍ ليست بالقصيرة، ومن فئةٍ من أبناء المجتمع الذين أخذوا يقومون بها مصحوبةً ببعض التصرفات الخاطئة التي يُمارسونها بكل عفويةٍ وسذاجة؛ بل إنهم ربما لا يجدون فيها شيئًا من الحرج أو المُخالفة لما ينبغي أن يكون عليه الحال.


وتتمثل تلك الظاهرة السلبية في بعض المناظر المؤسفة و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-603.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 Jun 2010 07:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الغناء بين التحليل والتحريم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. عبدالله مرعي الشهري" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/8.jpg" /><br /></span><p ><b>لا أعتقد أن الخلاف في المسائل الفرعية شيء سيء بل على العكس من ذلك لأن الاختلاف في الاجتهاد في فهم النص قد حدث في أفضل العصور على الإطلاق عصر النبوة , فحين رجع النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ من الأحزاب قال للصحابة :  ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة) فانقسم الصحابة في فهم النص إلى قسمين: فمنهم من فهم أن القصد الإسراع في المشي فصلى العصر في الطريق قبل أن يصل بني قريضة ومنهم من التزم بمفهوم النص فلم يصل إلا في بني قريضة بعد أن غربت الشمس, ومع ذلك لم يعنف النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ أحد الفريقين بل قبل اجتهادهم وفي هذا توجيه وتشريع لنا بأن نقبل بعضنا في المسائل الاجتهادية. 
وسبب آخر أن الاختلاف في الفروع قد حدث في جميع العصور الإسلامية واختلف فيها من هو أكثر منا علماً وزهداً وورعاً وخدمة لهذا الدين فقد اختلف كبار أئمة المذاهب الإسلامية على مر التاريخ وبعضهم تتلمذ على من اختلف معه ومع ذلك كانوا يقبلون الاختلاف ويتعاملون معه على أنه شيء طبيعي , بل إن بعضهم ربما التمس العذر للآخر وقال لعل الحق معه وبرر له ما توصل إليه من حكم في المسألة الاجتهادية. 
إن الاختلاف في الفرعيات , وقبول الرأي والرأي الآخر , والجلوس على طاولة الحوار, والرجوع عن الرأي إذا تبين خطؤه دليل على نضج المجتمع فكرياً ودليل أيضاً على تحرر العقل من قيود الآراء الشخصية والانغلاق الفكري المقيت , وإن الحجر على الرأي وتبادل الاتهامات والخوض في النيات وشخصنة الأمور دليل على أحادية الرأي والتصلب والتشدد الذي قد يفضي إلى ما وصلت إليه الأمة من خلافات وقتل وترويع للآمنين لأن الذي يقتل المسلم ويستحل ماله وعرضه باسم الدين لو قبل الرأي الآخر لم يفعل شيئاً من هذه المنكرات.
قلت هذا بين يدي حديثي عن الفتوى الأخيرة لفضيلة الشيخ عادل الكلباني والتي أباح فيها الاستماع إلى الغناء جملة وتفصيلا , وعرض في بيانه الأخير مجموعة من الأدلة والأقوال التي تؤيد ما ذهب إليه , وقبل ذلك فعل مثله  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-602.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jun 2010 03:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طرح السيارات الكهربائية في أمريكا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>

أ. د. عوض بن خزيم آل سرور الأسمري
بدأت شركة دايملر بنز (Daimler Benz) عرض خططها هذا الأسبوع في الولايات المتحدة الأمريكية لبيع سياراتها الذكية الصغيرة (Tiny Smart Car)، التي تعمل بالطاقة الكهربائية، على الرغم من أنها لن تبدأ البيع إلا بعد عامين من الآن. 

قامت الشركة الألمانية بعرض عدد من مركباتها الذكية في عدد من الشوارع الكبيرة والأحياء السكنية الراقية مثل حي بروكلين، وقد اهتمت الصحافة بهذا الحدث، وأبرزت أهم ميزات هذه السيارات وسلطت الأضواء على نظام الأمن والسلامة الذي تمتاز به هذه المركبات المتطورة. 

بدأت خطة الشركة بتأجير 250 مركبة ذكية تعمل بالطاقة الكهربائية للعام المقبل، على أساس تجريبي فقط، وقد تم اختيار العملاء وتحديد المناطق والمدن التي يمكن أن تُؤجر فيها السيارات الكهربائية الذكية. وهذه المدن أو المناطق هي: بورتلاند، وأوريغون، وسان خوسيه، وأورلاندو، وإنديانابوليس، ووضعت سيارات أخرى للعمل فيما بين العاصمة الأمريكية ومدينة بوسطن على الطريق السريع والمشهور في أمريكا 95. واختير عدد آخر من المركبات للعمل في مدن أخرى مثل أوستن، ودترويت، ولوس أنجليس. 

يقوم العميل بدفع مبلغ 2500 دولار كدفة أولى، وبعد ذلك دفعات شهرية بمبلغ 599 دولار. وقد أعطت الشركة زبائنها ضمانا لمدة أربع سنوات. سبق أن عرضت الشركة 100 سيارة في لندن في عام 2007 م. وقامت الشركة – حالياً - بعرض 1500 سيارة في جميع أنحاء العالم. 

كيف تعمل المركبة الكهربائية الذكية؟ 

يأتي مع المركبة سلك كهربائي، أو قد يوجد عند محطات الشحن – الضخ – لكي يتم شحن السيارة عن طريق مصدر أو شاحن كهربائي مقداره 110 أو 220 فولت، وهذا شيء مرغوب لدى الجميع، لأنك لن تحتاج إلى مصدر أعلى في فرق الجهد. 

هناك مشكلة بسيطة: هي أنك تحتاج إلى أكثر من ثلاث ساعات ونصف في حالة 220 فولت، وسبع ساعات في حالة 110 فولت. وهذا يضطر المستخدم إلى شحنها في المساء أو عند توقف المركبة لفترة طويلة. ر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-599.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 07:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ما المواقع التي تستهويك ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>ما المواقع التي تستهويك ؟

 يسأل كثيرون كيف اصل إلى الموقع الالكتروني المناسب. وحيث تختلف عادات وتوقعات مستخدمي الانترنت فلا إجابة واحدة للجميع. ولكن ربما يكون من الأجدر أن تكتب من وقت إلى آخر سؤالاً: &quot; ما المواقع التي تستهويني؟&quot; ومن ثم عليك الإجابة بكل مصداقية لتعرف حظك من عصر المعلومات ودرته الثمينة شبكة الانترنت العالمية. ومن جهة أخرى فان جواب هذا السؤال يحدد بشكل أو بآخر الكثير من الأمور التي ربما قد تحتاج منك مراجعة ذاتك فساعات الانترنت الطويلة التي قضيتها طوال الأعوام تستحق منك وقفة مراجعة وهل فيما تتصفح ما يخدم تخصصك العلمي أو مهاراتك المهنية. 

يقول &quot;عبدالله&quot; الطالب في الكلية: منذ أكثر من أربع سنوات وأنا أتصفح شبكة الانترنت بشكل يومي وخلال هذه الفترة لم تتعد زياراتي عشرة مواقع بعينها ومعظم وقتي أقضيه على برامج المحادثة أما المواقع التي أزورها فتتلخص في موقع شبابي متخصص في الألعاب الالكترونية ومنتدى ناديي المفضل مع تعريجات سريعة على موقع إخباري وبعض مواقع البرامج الجديدة لأجهزة الهاتف النقال. أما &quot;أبو أحمد&quot; المتقاعد فقد أسس منتدى الكترونياً متخصصاً في نقاشات متداولي سوق الأسهم ويقضي &quot;أبو أحمد&quot; معظم ساعات النهار والليل في متابعة المنتدى ومن ثم الانتقال إلى صندوق &quot;المسنجر&quot; وغرفة المحادثة الصوتية التي أسسها للغرض ذاته. 

هل الانترنت مكتبة العالم وكنز المعرفة الإنسانية يمكن أن تختصر إلى موقع ومنتدى؟ بالطبع لا. وحتى تتجنب مصير كثيرين باتوا ضحايا نمطية التصفح التقليدي ( وربما إدمان) مواقع بعينها فعليك – ربما- أن تعطي نفسك فرصة لإعادة تقييم محتوى القوائم المفضلة لديك ويمكنك أن تبدأ بإعادة تصنيفها إلى عناوين عامة لمواضيع تتناسب واهتماماتك وتطلعاتك ورغبتك في تنمية أي جانب معرفي أو مهاري معين تتميز به أو تمارسه. 

ومن الطرق المجربة هنا هو البدء بزيارة المواقع المهنية المتخصصة وت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-601.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 02:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البارومتر السعودي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b> 
البارومتر السعودي
من المعروف أن الفساد موجود في كل أنحاء العالم منذ القدم ؛ لأن نوازع الخير والشر ستبقى على هذه الأرض ما بقي فيها الإنسان .
 وقد أثبتت الدراسات والتقارير أن لدينا أشكال من الفساد مثل استغلال النفوذ الوظيفي والرشوة وإساءة استخدام السلطة وتجاوز حدود الأنظمة واللوائح وغيرها .  
  وعلى الرغم من تحقيقنا في الحرب على الفساد تقدماً نسبياً من 5.3-10 في العام 2008 و5.4-10 في العام 2009 حسب منظمة الشفافية الدولية ، إلا أنني أعتقد أننا بحاجة إلى توظيف العلم وبشكل أكبر في الحرب على الفساد من اجل تحصين المال العام واستعادة ما امتدت إليه أيدي الفاسدين . فعند النظر في الفساد لدينا نجد أنه من الصعب إدانته وتقدير مدى تفشيه لقدرة ممارسي الفساد على التخفي والابتعاد عن المساءلة وهذا أمر طبيعي في معجم الفساد. 
والواقع أن جامعاتنا المحلية خاصة في كليات الإدارة والاقتصاد والعلوم السياسية،قد ركزت وبشكل كبير على علوم أكاديمية بحتة،ولم تلتفت وبمساحة ومهارات نوعية وواسعة إلى متطلبات التنمية خاصة الدراسات والأبحاث المتعلقة بالفساد المحلي وأدواته ، أو اقتراح مشروع وطني يشمل مؤشر لقياس الفساد فهناك العديد من المؤشرات الدولية القارئة للفساد ويمكن الاستفادة منها : مثل مؤشر البارومتر العالمي للفساد ، ومؤشر إدراك الفساد ومؤشر دفع الرشوة ، وكلها تساعد على أن نحقق ضربات استباقية وأن نصِّنع مضادات حيوية لمقاومته.
  ومن خلال الجامعات يمكن أن نعمل على نشر الوعي الرقابي والقانوني والحقوقي بين المواطنين ؛ لأن مما يؤسف له أن البعض يحمل ويُسوّق لتفسيرات خاطئة للفساد بسبب تأثيرات وقناعات متباينة ، ومن خلال هذه التفسيرات أصبح يعطي حامل هذه القناعات لنفسه أو لمؤسسته مبررات ممارسة عمليات الفساد المختلفة .
   وأمام هذا الحال فإنني أعتقد أننا بحاجة إلى تأسيس مراكز لاستطلاع الرأي لتعطي مؤشراً على حجم ومقدار تغلغل الفساد في القطاعين العام والخاص وأثره على ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-600.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 01:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هموم تربوية -3 - ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/13.jpg" /><br /></span><p ><b>هموم تربوية 3في مقالين سابقين انتهيت  لعدد من أهم وأبرز المشاكل المترتبة على تعرض الأطفال لمحتوى إباحي بغض النظر عن مصدر هذا المحتوى، وقد يتساءل البعض وما هو الحل أمام هذه الأخطار المحدقة وتلك اللنوافذ المشرعة داخل كل منزل؟
إن مجرد تشخيص المشكلة والتعرف عليها والاعتراف بها يعد بداية الطريق نحو الحل، أما دس الرأس في التراب والتعامي والتغافل عن القيام بالدور المنوط بكل أفراد المجتمع - وخاصة الآباء والأمهات والمربين والمربيات - فلن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة، تماما مثل كرة الثلج التي تبدأ صغيرة ثم تأخذ في التوسع حتى تسحق كل ما يعترض طريقها، ويصبح التعامل معها أصعب بكثير في المراحل المتأخرة من نموها. 
فبعد أن علمنا أن هناك مشكلة، يجب علينا التنادي لوضع الحلول، وأن نُجَيِّشَ المجتمع ومؤسساته المدنية والرسمية للتصدي – لا أقول للتقنية- ولكن لامتصاص الآثارالمترتبة على هذه التقنية، وحصر الآثار السلبية في أضيق الزوايا، إذ القول بعدم وجود آثار سلبية البتة فيه تجنٍّ ومبالغةٌ في تناول الموضوع كما أن القول بأن التقنية كلها ذات آثار سلبية أيضا فيه مبالغة في الجانب الآخر.
هنا بعض المقترحات، وهي اجتهاد مني وقد يرى غيري غيرَها، فلست أزعم شمولها بل قد يخفى علي جوانب تظهر لدى المربين والمختصين والباحثين أكون أنا قد أغفلتها،
أولا: المدارس يجب أن تنمي جانب الرقابة والتربية الذاتية لدى الناشئة مع الحذر كل الحذر من التعزيز السلبي للسلوك، فلا نحذٍّر الأطفال مما قد لا يعلمه بعضهم أو أكثرهم، فيذهبوا للبحث عنه ومحاولة اكتشافه، وأيضاً تعزيز السلوك السلبي عند من يمارسه بشكل لا إرادي! بل يكون التوجيه بمحاولة ملء الفراغ الممكن حصوله عند الطفل إذا ما جلس أمام الشاشة، بنشر قوائمَ بمواقعَ هادفةٍ تكون بمثابة المفضلة للطفل، ويكون بناء هذه المفضلة جماعياً بحيث يدلي كل الطلاب بدلوهم مع توجيه المعلمين لهم وتصويب أو تصحيح ما قد يجدونه من أخطاء، وربما يكون بتوفير محتوى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-598.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Jun 2010 04:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المزاجية وتأثيرها على السلوك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b> 


المزاجية وتأثيرها على السلوك 

للمزاج والمزاجية في حياتنا دور كبير , حتى ليبدو الأمر كأنه قانون , ربما يسد فراغاً مهماً في سيادة القانون , ولا أعني القانون السائد في عرف المحامين , بل أتوسع أكثر ليشمل قانوني النواميس , والأخلاق الإنسانية . على أنني لا أدرك سر هذا المزاج الذي يتحكم بنا , فأنت ترى النهر ينساب رائعاً عذباً جميلاً والدنيا بخير , ثم ينقطع بلا سابق إنذار أو يحوّل مجراه ليروي أرضاً أخرى ويصب في مكان آخر , وهكذا دواليك , يستمر النهر بالتقلب حتى لا تعود قادراً على معرفة مجراه الأصلي , ناهيك عن أن تكون قادراً على الوصول إلى منبعه , فهو سر من الأسرار لا يعرفه إلا الراسخون في العلم . هل نتحدث عن مثال ؟ لا بد أن لديكم فيضاً من أمثلة على هذا المزاج المتقلب العكر , قد يبدأ أوله في بيوتكم ليمتد بالتأكيد إلى أماكن عملكم , ولا ينتهي عند حد , وحتى بعض بائعينا الكرام لا يروق لهم أن نشتري منهم , فهم يريدون أن يبيعوا على مزاجهم , يختارون الزبون , وكذا البضاعة , وإلا فلا ضرورة للبيع , ومن لم يعجبه فليشرب البحر . أنت موظف نشيط بعون الله , ومديرك حلو سلس اليوم , لكنه فجأة يقلب ( خلقته ) , ولا تعرف كيف تداريه . أما الأكثر شيوعاً فهو أن يكون مقلوب الخلقة دائماً لا تعرف ما الذي يبسطه ويرضيه وما الذي يغضبه , وعلى هذا يبقى مصيرك معلقاً بين يديه ربما عمراً طويلاً , فهو هو ذات المدير , وأنت أنت ذات الموظف الذي لا يعرف أماناً ولا ترقية . أنت تلميذ صغير في المدرسة , وفيك براءة الدنيا , لكن حتى المعلمة ( الكبيرة الناضجة ) تحقد عليك لأنها حاقدة على أمك أو أبيك أو وضعك أو وضعها الاجتماعي أو الطبقي , ولا تعرف سراً لهذا الصراخ المتكرر في وجهك , الصراخ غير المبرر ولا المقنع , بمجرد أن تفتح فمك . أنت رجل خدوم وقلبك للناس , وهم لا يوفرون فرصة يطلبون فيها مساعدتك , ولا يتركون لك وقتاً ترتاح به ويكثرون مجاملتك , حتى إذا ما ضعفت أو قصرّت يوماً ولم تست ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-597.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Jun 2010 04:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحمك الله يا أبا نايف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ا.عبدالله بن ملفي" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>


الحمد لله مقدر الأقدار القائل في كتابه (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) .
في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 3/7/1431هـ فقدت تنومه ابن من ابناءها الغالين عليها وهو اخونا الحبيب / محمد بن علي بن فرحان .. رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، وإني أعزي والده العم (علي) وإخوانه الكرام (عبدالله وعبدالرحمن وفايز) وأولاده (نايف وعلي وعبد العزيز وسلطان ) وكافة أسرة آل فرحان في تنومه وفي مناطق المملكة الأخرى كما أعزي قبيلة آل محدل وكذا نفسي وكافة أبناء تنومه	.
ومع أنه سبق وأن فقدت شخصياً بعض الأبناء والآباء والأخوات والأخوة والأصدقاء إلا أنه مع ذلك لم يسبق لي أن حرصت على التدوين أو التعبير (كتابه) عن مشاعر الأحزان المصاحبة لأي منهم رغم الم الفراق لكل منهم اكتفاء بالاحتساب والدعاء ، إلا أن مصابنا في أبي (نايف) وحزني عليه جعلني أحرص على مخالفة ما قد سنيته لنفسي ، ولذلك رأيت وأنا في الطريق راجع من مكان (ما استودعنا الله فيه) رأيت الا يقتصر باب الوفاء على الدعاء للفقيد (رحمه الله) فقط , بل يجب أن يمتد ذلك إلى ذكر مآثر الرجل ، وهنا أعود بالذاكرة إلى منتصف الثمانينات الهجرية وفي تلك الفترة كان هذا الرجل أحد طلاب مدرسة (سبت تنومه) نحيف الجسم ينزل صباح كل يوم من (جبال منعاء) كأول طالب للمدرسة وكأنه متشرب بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (بورك لأمتي في بكورها) وكعادة الرجال العصاميين فقد رحل الرجل في طلب العلم فالتحق بمعهد الرياض العلمي في العاصمة الرياض وربما سبقته في مدينة الرياض في معهد إمام الدعوة العلمي وفي حدود 1393هـ وردتني أنذاك رسالة بالبريد وإذا هي من (محمد بن علي ال فرحان) فوجدتها مليئة بروح الآلفة والمحبة والتفاؤل ومن ذالك الوقت والصلات مستمرة بيننا كسائر أبناء تنومه ، ثم تخرج ابا نايف من كلية الشريعة والتحق بجامعة الإمام وتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب (مدير عام بالمرتبة 13) .
لقد كان أبا نايف طيلة عمله بالجامعة يعمل ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-596.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Jun 2010 07:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى جنة الخلد يا أبا نايف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. علي بن فايــز الجحني" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>

 نعم إن الموت حق والحمد لله على قدر الله وقضائه,وهو القائل  : (كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)  في يوم الثلاثاء الموافق 3/7/1431 هـ كان يوما حزينا  على كل من بلغه نبأ  وفاة الأستاذ/  محمد بن على  بن فرحان الشهري .
و قبل أن أكتب هذه السطور وقفت مع نفسي متذكراً ما احتفظت به الذاكرة عن الفقيد، فإذا أنا أمام رحلة تمر مشاهدها أمام ناظري، لحمتها وسداها سيرته العطرة،وسجاياه الحميدة،وأعماله المتميزة,ومواقفه الرائعة المتوشحة بوشاح الطهر والتقى وخشية الباري سبحانه في السر والعلن. وأمام هذا الرمز لم أتحمل هول المشهد,ومواجع الذكريات فلملمت سجل الذكريات ساكبا عبراتي الحارة على أوراقي في حوار مسهب مع الذات قائلا:رحل فقيدنا الغالي الذي كان نجما مضيئا في سماء الوطن,رحل  عن هذه الدنيا الفانية إلى الدار الباقية  .  
  نعم إن فراقك يا أبا نايف علينا أليم،والتفكير بأننا لن نراه بعد اليوم جسيم.وأعترف أن كلماتي عاجزة عن ذكر مآثره,ومدى  تعلقه بمسقط رأسه: تنومة,المدينة التي أحبها وأحبته,وأحبه أهلها الطيبون الأوفياء،لما عرف عنه من كرم ونبلٍ وتفانٍ منقطع النظير في خدمتها والاستجابة لطلبات أهلها بكل أريحية ورضا.
عرف الراحل بمبادراته في الأعمال التطوعية,وإصلاح ذات البين, والتنسيق للاجتماعات,واللقاءات الأخوية،لكونه يملك رصيدا كبيرا من الخبرات  الواسعة,والقدرة على  تأليف القلوب..وأشهد أن له مواقف في هذا الباب كثيرة ,.فهنيئاً له ما قدَّم من أعمال رائدة سيجدها أمامه عند من لا تخفى عليه خافية.
فكم,وكم طالب علم وقف بجانبه ؟ بل وسهل إجراءات قبوله.وكم من طالب عمل سعى في توظيفه؟ وكم من محتاج بذل له  من جهده وماله ووقته حتى حصل على مطلوبه؟  وكم أسرة أدخل البهجة والسرور عليها ؟ وكم وقف بجانب من أجبرته الظروف والأحوال وقفة الرجال الأوفياء,؟ وكم, وكم له من أياد بيضاء في المراجعات والمطالبات باحتياجات تنومة من الخدمات والمرافق . اتصالات وتنسيقات ح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-595.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Jun 2010 04:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يمكن إزالة لقب القبيلة ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>
 ناصر الشهري 
لم تتوقف إساءة أولئك الذين اعتنقوا الإرهاب دينا عند حدود الانتهاك الفاضح لمبادئ الإسلام بل شملت سوأتهم إلحاق الأذى بالأرض وبالأسرة والقبيلة التي ينتمون إليها. فأصبحوا وصمة عار تتبرأ منها كل هذه المكونات , صحيح إن الشواذ لا تتوقف عند أسرة بعينها أو قبيلة أو وطن فهناك الكثير من الحالات التي خرجت على القيم والقانون دون تحديد.. وتم تطبيق القانون بحقها.
وإذا كان قد خرج من بين من ينتمون - للأسف الشديد - إلى هذا الوطن شواذ باعوا أنفسهم للشيطان فإن أولئك لا يعدون أكثر من قطرة في بحر كبير لتلك الأسر الوطنية التي وقفت ورفعت شعار وحدة وطن نذرت من أجله كل غالٍ ونفيس على مدى التاريخ.. ومازالت ولاَّدة للقدرات المخلصة لكل مبادئ هذه الوحدة عقيدة وقيادة وأرضاً وشعباً.
وكما «ينتعش» الإرهابي الذي يتردد اسمه في القنوات الفضائية ووسائل الإعلام الأخرى فإن الألم يعتصر قلوب كل الشرفاء الذين يشترك معهم ذلك المعتوه الضال في لقب القبيلة.
هكذا تتباين الرؤى وتتوزع الإساءات عند كل تصرف ينعكس سلباً على الأمة من فرد أو جماعات.. غير أن عزاء كل المتضررين من حماقات السفهاء تزيد من تلاحم أبناء هذا الوطن وتعزز خطابهم الديني الصحيح وانتماءهم الثابت والمخلص لقيادة تدرك حجم هذا الانتماء على مر التاريخ. وهنا أتمنى على المسئولين في وزارة الداخلية شطب لقب القبيلة من آخر اسم كل إرهابي وذلك لما له من تأثير مؤلم على القبيلة التي ينتمي إليها أي ضال يعتنق الإرهاب وكذلك على أسرته. إضافة إلى ما يواجه الكثير من المواطنين في المطارات الدولية من متاعب نتيجة ارتباط الأسماء بالألقاب المتشابهة.
كما انه لا يجب منح أي إرهابي شرف حمل اسم القبيلة لأن ذلك يعني له الشيء الكثير من ما يعتقد انه يدعم مكانته والتأثير على المراهقين من بعض أبناء القبائل عندما يتردد اسمه في وسائل الإعلام.. لكنه بالمقابل يعني الألم الكبير والإحراج الأكبر لحجم ومبادئ القبيلة ومواقفها على امتداد تار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-594.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Jun 2010 04:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أيام وأعوام حافلة بالعطاء والنماء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>أ. د. عوض بن خزيم آل سرور الأسمري
بمناسبة الذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، حيث مضت خمس سنوات كانت حافلة بالإنجازات والعطاءات على مستوى الوطن والمواطن. فقد أحب هذا الملك شعبه الذي بادله الشعور نفسه، وحفر حبه – بماء الذهب - في عقولهم وقلوبهم. قاد بلاده وأمته لتصبح رقماً بارزا في خريطة العالم. فقد حققت مملكة الإنسانية قفزات كبيرة ونوعية في مسيرة البناء والتطور الحضاري، وأصبحت ذات حضور سياسي متميز ويحسب لمواقفها من القضايا الإقليمية والدولية ألف حساب. بل أصبحت من الدول التي يقصدها كبار الساسة والرؤساء ورجال الأعمال للأخذ برأيها والتماس دعمها ومساعدتها في حل الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية. ومن إنجازاته الكبيرة منذ توليه – حفظه الله – مقاليد الحكم رغم قصر الفترة: زيارات جميع مناطق المملكة ، إنجازات عملاقة في مجالات التعليم ، فقد زادت أعداد الجامعات، وزاد افتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية، وازدياد أعداد محطات الكهرباء العملاقة، والطرق الحديثة التي شملت جميع مناطق المملكة، وإنشاء مدن اقتصادية عملاقة، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، والمشاريع الجبارة لخدمة الحرمين الشريفين وزوار بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف. وقد سعى - حفظه الله – في الإصلاح الإداري وتطوير نظم الدولة وبناء دولة المؤسسات وبما يناسب مستجدات العصر. كذلك تم إنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ، وهي جامعة فريدة من نوعها ، فقد أصبحت مقصدا لكثير من المتميزين من الطلاب والعلماء من أرجاء العالم كافة. وفي مجال البحث والتقنية تم إنشاء ودعم مراكز أبحاث كبيرة مثل مركز الملك عبد الله لتقنية النانو في جامعة الملك سعود ودعم أبحاث النانو في جامعات أخرى في المملكة. ولقد أسعد صدور الأمر الملكي الكريم السامي رقم 1035 بتاريخ 3-5-1431هـ والمتضمن إنشاء مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة جميع أبناء الوطن والعرب والمسلمين، وخصوصاً العلماء وا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-593.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 03:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معبر الشهداء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>

معبر الشهداء
معبر الشهداء (Martyrs’ Crossing  ) رواية أمريكية كتبتها الروائية الأمريكية إمي ولنتز ((Amy Wilentz ليس من البرج العاجي في الولايات المتحدة الأمريكية، بل من واقع الحياة التي تعيشها هذه الصحفية والأديبة، فهي صحفيه ومراسلة من عام 1995-1997م في إسرائيل لمجلة &quot;نيويوركر&quot; التي تصدر في نيويورك وهي من المجلات العريقة في أمريكا ولها سمعة أدبية وفنية كبيرة.
وهذه الرواية تحكى في ظاهرها قصة طفل فلسطيني يتعرض لمرض مفاجئ تسعى أمه العربية الأصل الأمريكية الجنسية إلى نقله من مدينة &quot; رام الله &quot; الفلسطينية إلى مستشفى في القدس المحتلة لإسعافه وإنقاذه، ولكنها تمر بنقطة تفتيش إسرائيلية يمنعها رئيس الخفر من المرور، وتحاول معه بترجٍ حار من قلب أم حزين وبكل ما تستطيع لتنقذ ابنها الذي تتعرض حياته للخطر بسبب نوبة ربو حاد أصاب الطفل. ويحاول رئيس نقطة التفتيش أن يتصل بالمسئولين في قيادته ولكنهم يرفضون مرور الطفل وأمه، بدعوى أن الأراضي المحتلة تحت العقاب والحصار بسبب الهجوم الانتحاري الذي حدث هذا اليوم وجعل الإسرائيليين يغلقون الحدود مع الفلسطينيين.
ويموت الطفل عند نقطة المعبر.........
الرواية بمجملها تحكي عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكيف أصبح الناس البسطاء هم ضحية الصراعات السياسية التي يرسمها الكبار لمصالحهم الخاصة أو للمجد والشهرة الشخصية غير مكترثين بالآلام التي قد تنتج من هذه الشطحات السياسية.
هذه الرواية ذات أسلوب جميل ورائع وفيها تصوير حي للواقع الذي يعيشه العرب والإسرائيليون في فلسطين، والجميل أن هذه الرواية كتبتها كاتبة أمريكية باللغة الإنجليزية فهي توضح الصورة الغامضة عن الواقع الفلسطيني للقارئ الأمريكي.
بقلم/ خالد عبدالله
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles-action-show-id-592.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Jun 2010 12:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>