<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Feb 2012 20:11:52 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tanomah.com/magz/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع تنومة الإلكتروني | الأقسام ]]></title>
    <link>http://www.tanomah.com/magz/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>الأقسام</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.tanomah.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 20:11:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Feb 2012 20:11:52 +0300</lastBuildDate>
    <category>الأقسام</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخلاياء النائمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/9.jpg" /><br /></span><p ><b> 

الخلايا النائمة 
كثيراً مانسمع عن الخلاياء النائمة وهو مصطلح يتماشى ويتوافق مع طبيعة وبيئة الإرهاب والجماعات الارهابيه. وهي عبارة عن مجموعة من الأفراد المنتمين الى احدى الفرق الضالة الارهابيه ولكنها تعمل في الخفاء بعيدا عن اعين رجال الأمن والاجهزة الأمنية في عدة مناطق أو دول ويربطها حبل خفي مع الرؤوس المدبره والموجهة لها ؛ولكن ما اقصده هنا بالخلاياء النائمة ليست تلك الارهابية،،إنما هي الخلاياء النائمة في الوزارات والدوائر الحكومية من بقايا العناصر المقالة لسوء ادارتهم وعدم تقديمهم اي انجاز لتلك الإدارة. ..والتي خلفوا بها الفساد والاهمال .

ان الخلاياء النائمة هم اولئك الاشخاص الذين كانوا اداة مساعده او صاحبة مشورة في الاهمال والفساد ولهم جزء معلوم من الغنيمة من تلك الموازنات والمصروفات التي وفرتها الدولة حفظها الله فهم يقدمون كل شئ للوطن والمواطن ولكنها تقع في ايادي غير أمينة. ...فالمفروض عند اقالة اي مسؤول ان يقال بجذورة كما تقتلع الشجرة الفاسده من جذورها حتى لا يكون لها اثر من فساد....لان بقاء تلك الخلاياء يجعل الاصلاح غير مكتمل بازالة الأغصان انما بازالة الشجرة من جذوراها بالكامل ولو تم حرق البقايا لكان افضل والله الهادي إلى سواء السبيل.
بقلم 
الأستاذ
عبدالرحمن متعب</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles.php?action=show&amp;id=2276</link>
      <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 00:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المسئولية أمانة أم الأمانة مسئولية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/57.jpg" /><br /></span><p ><b>
المسئولية أمانة أم الأمانة مسئولية؟

أتساءل هل حرب التصاريح قد بدأت بين أهالي تنومة وبين المسؤولين فيها؟، وهل هذه الخطوة مفيدة لتنومة ولأهلها؟وهل فعلاً طفح الكيل من أهالي وسكان تنومة تجاه كثيراً من أساليب التهميش واللامبالاة وعدم الاهتمام بحاجات وتطلعات اولئك الأهالي والتي قد كفلها لهم حكام هذه البلاد حفظهم الله؟الم يعلم أولئك المسؤولين أنهم مكلفون ومحاسبون من قبل الله قبل كل شيء وأنهم مسؤولون ثانياً من قبل ولاة الأمر لهذه البلاد الطاهرة، فحكومة خادم الحرمين الشريفين قدنهجت نهج العدل بين جميع مناطق ومحافظات ومراكز الوطن في خطط التنميةفي كافة المجالات المختلفة وقد قالها خادم الحرمين الشريفين عندما وضع تلك الامانة في عنق كل مسؤول.
إنني هنا اذكر كل مسؤول منطلقا من (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) يقول الله تبارك وتعالى: &#64831;فإن أمن بعضُكم بعضًا فليُؤدِّ الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربَّه&#64830; البقرة: &#1634;&#1640;&#1635;، ويقول جلّ وعلا: &#64831;إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا&#64830; الأحزاب: &#1639;&#1634;، ويقول جلّ وعلا: &#64831;إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها&#64830; النساء: &#1637;&#1640;، وذكر سبحانه وتعالى، الأمانة وحِفْظَهَا في صفات المؤمنين الكُمّل قال الله تعالى: &#64831;والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون&#64830; المؤمنون: &#1640;، ثم قال: &#64831;أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون&#64830; المؤمنون: &#1633;&#1632; - 
فقد وصف الله المؤمنين في كتابه العزيز بأوصافٍ كثيرة يحرص المؤمن على التحلّي بها وتكميلها في نفسه والبُعد عن كل ما يخدش هذه الصفات الكريمة ويُفسدها ويُضعفها في داخله.

ومن تلك الصفات العظيمة.. الأمانة.

قوله سبحانه في وصفه للمؤمنين: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} المع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles.php?action=show&amp;id=2274</link>
      <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 00:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطبلو الأسهم .. أحياء يرزقون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/58.jpg" /><br /></span><p ><b>
مطبلو الأسهم .. أحياء يرزقون
كلنا نعرف من هم مطبلي الأسهم وماذا فعلوا بالكثير من أبناء الشعب السعودي أو على الأقل شاركوا مشاركة فاعلة فيما حدث، فقد نقلوهم من الغنى إلى الفقر ومن حالة الكفاف إلى حالة العوز . والأدهى والأمر بأن المتسببين لم يحاسبوا على أفعالهم ! وهم أحياء يرزقون.
أزمة انهيار سوق الأسهم السعودي مرت بقسوة ولين على المشاركين فيها، فهم على قسمين، الأول جزء من الشعب الذين افتقروا وأصابهم الضرر، والثاني هم الهوامير ومطبليهم الذين زادت أرصدتهم من حسابات القسم الأول. أما بالنسبة للقسم الأول فهم ما يزالون يعانون مما حصل لهم،وأنينهم مع الأيام في ازدياد، وأحوالهم ما تزال متردية؛ لأن أزمة الأسهم سحقتهم بكل قسوة وضراوة، بسبب اقتراضهم من البنوك مبالغ كبيرة وأقساط على فترات طويلة، والبعض باع البيت والسيارة (موت وخراب ديار)، وما حصل لهم لا يخرج عن مسببين رئيسين، وهما الطمع في تحقيق الأهداف بسرعة وسهولة، وبسبب المطبلين الذين لم يشبعوا حتى الآن، فما حصل عليه المطبلون لقاء أتعابهم وجهدهم وإخلاصهم في عملهم وولائهم للهوامير (وخيانتهم لبقية الشعب) كان حافزاً قوياً للعودة لمزاولة نفس النشاط،وبنشاط أقوى مدعم بوجود الخبرة في القيام بأعمال التسويق الحديثة (النصب الإلكتروني) .
موضوع أزمة الأسهم قديم، وقد قتل بحثاً وكتب فيه كبار الكتاب، ولكن الجديد هو الأحداث المتتالية منذ بداية هطول المكرمات الملكية وما ترتب عليها من منافع أسالت لعاب هوامير الأسهم ومطبليهم .ومن جهة أخرى فالهوامير والعقاريين أصابتهم الحيرة لأن مشهد السوق العقاري ضبابي ولا يستطيع الخبراء التوقع إلا لفترات قصيرة المدى، وليس لديهم مؤشرات اقتصادية ثابتة، لذا لا يعلمون هل سيستمر العقار في الارتفاع وإلى متى؟، هذه أحد الأسباب التي دعت الهوامير للتفكير في طرق باب الأسهم من جديد (أن لقحت ولا ما ضرها الجمل).
وقد بدأوا فعلياً نشاطهم، فالأخبار تتوالي في الإعلام المرئي وفي الصحف، مرة ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles.php?action=show&amp;id=2275</link>
      <pubDate>Fri, 10 Feb 2012 00:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعيد بن علي عبد الله الفقيه  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

السيرة الذاتية

البيانات الشخصية/

الاسم/ سعيد بن علي عبد الله الفقيه 

الجنسية/ سعودي

تاريخ الميلاد/ 1/7/1391 هـ

الحالة الاجتماعية / متزوج

المؤهلات العلمية /
دكتوراه علم الاجتماع الجنائي – تخصص دقيق علم الجريمة ( المراحل النهائية لتحضير الرسالة )
ماجستير مع مرتبة الشرف إدارة وتخطيط  – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
بكالوريوس تربية مع مرتبة الشرف  تخصص علم اجتماع وخدمة اجتماعية وتخصص فرعي إدارة تعليمية.

الخبرات العملية /
-  إدارة التصنيف  بوزارة الخدمة المدنية.

- عمادة القبول والتسجيل - الإشراف  بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

- باحث اجتماعي بوزارة الصحة.

- أخصائي اجتماعي بوزارة الصحة.

- م/ رئيس التدريب والتعليم المستمر بالشئون الصحية بالرياض.

- مدير إدارة إعداد وتصميم البرامج بوزارة الصحة.

- مدير إدارة التدريب بوزارة الصحة.

- م/ مدير عام التنظيم والأساليب بوزارة الصحة.

- مدير التدريب بوزارة الصحة.

- مدير الابتعاث بوزارة الصحة ولازال على رأس العمل حتى تاريخه.

المصدر صاحب السيرة الذاتية </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles.php?action=show&amp;id=2273</link>
      <pubDate>Fri, 03 Feb 2012 03:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ممنوع الدخول لغير العاطلين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.tanomah.com/magz/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>ممنوع الدخول لغير العاطلين
هل تشعر من خلال نظرة الآخرين لك أنك بلا قيمة ؟ هل ترى نفسك فقير بن فقير بن أمٍ غدا قلبها من فرط بؤسك مهشم وكسير ؟ هل تشعر بتثاقل الأرض بك حتى لكأنها تهمس لك كلما مشيت في مناكبها أنك ممن يجب عليهم أن يكونوا في جوفها لا على ظهرها ؟ هل تشعر برغبة ملحة في الهجرة لأي بلد لتعيش كما يجب أن تعيش .. بثوب بال أو بثوب أنيق .. ببطن خاوٍ أو ببطن مليء .. بمأوى أو بدون .. من دون أن يراك أحبابك وأقاربك وأعداءك !! لأنهم إن رأوك فلن تخرج نظرتهم لك عن الشماتة أو الشفقة أو التصغير أو التحقير ؟ هل تشعر بأن وطنك لا يريدك أو ليس في حاجة لخدماتك .. بمعنى أنك مواطن زائد .. وجودك كعدمه بل وجودك عبء .. وعدمه خلاص وراحة وطمأنينة لا لشيء إلا لأنك مرهق للبلد !! أرهقتها باستنشاق الأكسجين كل يوم .. كل ساعة ..كل دقيقة ..كل لحظة . ألم يخالجك ولو لمرة واحدة أن هناك من يمتن عليك الشهيق وحجم ذرات الأكسجين التي استهلكتها لوحدك منذ ولادتك وحتى اليوم بلا مقابل !! وفي ذات الوقت يؤنبك على كثرة الزفير !!
أوتشعر بأنك لست مرهق للبلد فحسب .. بل وملوث أيضاً ؟ وفوق ذلك .. تطلب وتطلب ولا تفتأ تطلب !! هل تشعر أنك تستحق كل ما تطلب ؟ أترى أن من الضروري أن تكون مثل الناس ؟ إن عملوا تعمل .. إن سكنوا بيوتاً تسكن .. وإن تزوجوا تتزوج !! هل قال لك أحدهم يجب ألا تكون إمعة ؛ إنما فريد من نوعك !! إن عاش غيرك تموت أنت !! إن فرح سواك تحزن أنت ؛ بل وتتمرغ في الحزن  !! لا تجعل عينك تنظر للسماء كما يفعل كثير من الناس .. اجعلها تنظر للأرض .. لمكان قدميك .. وإن استطعت فافقأها حتى لا ترى ما لا يجدر بك وبأمثالك أن يراه ، ثم ألا تخشى إن رأيت غيرك أفضل منك أن تحل عليك اللعنة !! ومن ثم تصاب بداء الحسد .. فتصبح ذاك اللص المشكوك في أمره !! والحاقد المنبوذ من أهله وأقاربه وعشيرته والناقم المتربص بما يملكه غيره !! هل تتوقع أن يكره الآخرون الحياة لأن حضرتك جائع .. أو أن يكف الآخرو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tanomah.com/magz/articles.php?action=show&amp;id=2272</link>
      <pubDate>Thu, 02 Feb 2012 02:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
