• الرئيسية
  • تنومة
  • الأسرة
  • التربية والطفل
  • ركن المصممين
  • دروس وشروحات
  • خدمات
  • سياحة
  • أدوات المواقع
صفحة البداية اخبار تنومة المقالات الدعاة البومات الصور الفيديو صوتيات العاب ماسلة الادارة
الرئيسية الأخبار المقالات الدعوة الصور الفيديو صوتيات العاب مراسلة الموقع
معلومات تعريفية عن تنومة دليل الهاتف السياحة في تنومة ابناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
تنومة بني شهر دليل الهاتف سياحة في تنومة أبناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
صحة غذائك وصفات المطبخ الديكور والاثاث ادوت المطبخ ادوت المطبخ
صحة غذائك نصائح المطبخ الديكور والاثاث المطبخ أطفال
ركن المعرفة التربية والطفل العاب اطفال رسم وتلوين رسم وتلوين
ركن المعرفة التربية والطفل العاب أطفال رسم وتلوين اناشيد أطفال
ملحقات الادوبي فوتوشوب دروس ادوبي خطوط منوعة صور تصميم ملفات مفتوحة صور فكتورية صور تصاميم تعليمية
ادوبي فوتوشوب دروس فوتوشوب خطوط منوعة صور للتصميم PSD ُEPS تصاميم صور للتعليم
فيس بوك مكروسوفت اوفس دروس الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
شروحات فيس بوك مكروسوفت اوفس شروحات الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
الاستعلام عن مديونية الاتصالات السعودية خدمة للاستعلام إذا كان اسمك مسجل بمكتب العمل موظف استعلام المخالفات المرورية خدمة للاستعلام إذا وظيفتك مدعومه من صندوق الموارد البشرية فاتورة الكهرباء على بريدك
استعلام مديونية الاتصالات استعلام مكتب العمل المخالفات المرورية استعلام الموراد البشرية فاتورة الكهرباء
معلومات سياحية عن تنومة معلومات سياحية عن النماص معلومات سياحية عن المجاردة معلومات سياحية عن بللسمر معلومات سياحية عن عسير معلومات عن المتاحف الدليل السياحي
تنومة النماص المجاردة بللسمر عسير المتاحف الدليل السياحي
بحث rss التكريم قالوا عن الموقع خارطة الموقع اشترك فيالقائمة البريدية لتصلك اخر اخبارنا وقع سجل الزوار قوانين المشاركة في الموقع إدارة الموقع
البحث خدمة RSS تكريم الموقع قالوا عن الموقع خارطة الموقع القائمة البريدية وقع سجل الزوار شروط المشاركة ادارة الموقع

جديد الأخبار

نقل معلمات منصبة
دهانات جوتن في تنومة

الأقسام
المقالات العامة
الأستاذ ناصر عبدالرحمن
الكلمة التي أحدثت صعقة لتحريك الضمير العربي
الكلمة التي أحدثت صعقة لتحريك الضمير العربي
01-27-2009 12:26 AM

حجم الخط:


استطاعت المملكة العربية السعودية ان تخرج من معادلة الخلافات العربية إلى قيادة الوفاق نحو مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك. حيث غيَّر خادم الحرمين الشريفين مسار قمة الكويت من الاتجاه نحو الأسوأ إلى تظاهرة إعادة الأمل للأمة العربية وذلك خلال ثلاث دقائق فقط. وهي المدة التي استغرقتها كلمة الملك , حيث خطف خطابه الأضواء مما أدى إلى إطلاق اسم عبدالله بن عبدالعزيز على قمة الكويت. وذلك لما جاء في الكلمة السامية من مضامين سجلت شموليتها موقفاً يؤكد انتصار العقل العربي المسؤول والمؤمن بالمبادئ وتحديات الوضع الراهن ومستقبل الأجيال العربية. ومن ثم فقد كان الخطاب بمثابة \"صعقة كهربائية\" لتحريك الضمير العربي وخروجاً من أوسع الأبواب لأية معادلة أو شراكة في الخلافات العربية العربية قد تكون في أذهان البعض , وهو الأمر الذي يجعل بقية الأطراف العربية أمام حقائق تاريخية تعيد الجميع إلى قراءة السياسة السعودية واهدافها النبيلة تجاه هذه الأمة وتكريس مواقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية منذ نشأتها.
وإذا كان يجب ان تنطلق عملية المصالحة العربية وتفعيلها على الأرض بعد قمة الكويت , فإن هذه البداية يجب ان تبدأ من فلسطين كشعب يواجه المصير الواحد منذ 60 عاماً مضت.وهذا ما كنا نأمله وبسرعة ترتقي إلى طموحات العرب السياسية والشعبية بعد كل التطورات الأخيرة , وبعد اجتماع الكويت .. إلاَّ ان التراشق بالكلام بين بعض القيادات الفلسطينية خلال اليومين الماضيين والاتهامات المتبادلة واحصاء كل فريق لشهدائه قد رسمت في مجملها صورة قاتمة لمستقبل المصالحة الوطنية الفلسطينية وذلك رغم كل التجارب التي عصفت بالقضية , ورغم نداءات المخلصين من أبناء هذه الأمة.
وما نأمله هو ألاَّ يعود الفلسطينيون إلى المربع الاول وألاَّ تكون أرواح الشهداء رهاناً على مكاسب سياسية خارج اهداف محور قضيتهم في زمن لم يعد فيه مجال لتقديم المزيد من الضحايا.. وفي زمن يجب الانتقال فيه من جلد الذات إلى الوحدة والوفاق . وبعيداً عن صراع الزعامات المتعددة داخل وخارج فلسطين من أبناء الشعب الواحد الذين يبقون في النهاية خارج أنقاض الدمار.. وخارج مقابر الشهداء!!
هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة التي لابد من طرحها دون عواطف أو مجاملة.
ثم انه لابد ايضاً من الإدراك ان القضية الفلسطينية كانت من اسباب الخلافات العربية التي تأثرت بتوسيع هوة الصراع الفلسطيني الفلسطيني , وبالتالي فإن المرحلة التي تتطلع إليها الأمة العربية اليوم لتحقيق الأهداف السامية التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين تحتاج إلى تغليب مصلحة القضية من خلال الوحدة الفلسطينية لتشكل مرتكزاً قوياً للوفاق العربي الشامل.
والسؤال هنا: بعد المشهد الأخير في غزة وبعد الموقف العربي الذي سجلته قمة عبدالله بن عبدالعزيز في الكويت هل يحتاج الفلسطينيون إلى مزيد من الضياع داخل الأرض؟ .. وهل تحتاج زعامات فلسطين مزيداً من الوقت للسباحة خارج أقواس القضية؟

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 881






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ناصر الشهري
ناصر الشهري

تقييم
4.88/10 (6 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.