• الرئيسية
  • تنومة
  • الأسرة
  • التربية والطفل
  • ركن المصممين
  • دروس وشروحات
  • خدمات
  • سياحة
  • أدوات المواقع
صفحة البداية اخبار تنومة المقالات الدعاة البومات الصور الفيديو صوتيات العاب ماسلة الادارة
الرئيسية الأخبار المقالات الدعوة الصور الفيديو صوتيات العاب مراسلة الموقع
معلومات تعريفية عن تنومة دليل الهاتف السياحة في تنومة ابناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
تنومة بني شهر دليل الهاتف سياحة في تنومة أبناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
صحة غذائك وصفات المطبخ الديكور والاثاث ادوت المطبخ ادوت المطبخ
صحة غذائك نصائح المطبخ الديكور والاثاث المطبخ أطفال
ركن المعرفة التربية والطفل العاب اطفال رسم وتلوين رسم وتلوين
ركن المعرفة التربية والطفل العاب أطفال رسم وتلوين اناشيد أطفال
ملحقات الادوبي فوتوشوب دروس ادوبي خطوط منوعة صور تصميم ملفات مفتوحة صور فكتورية صور تصاميم تعليمية
ادوبي فوتوشوب دروس فوتوشوب خطوط منوعة صور للتصميم PSD ُEPS تصاميم صور للتعليم
فيس بوك مكروسوفت اوفس دروس الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
شروحات فيس بوك مكروسوفت اوفس شروحات الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
الاستعلام عن مديونية الاتصالات السعودية خدمة للاستعلام إذا كان اسمك مسجل بمكتب العمل موظف استعلام المخالفات المرورية خدمة للاستعلام إذا وظيفتك مدعومه من صندوق الموارد البشرية فاتورة الكهرباء على بريدك
استعلام مديونية الاتصالات استعلام مكتب العمل المخالفات المرورية استعلام الموراد البشرية فاتورة الكهرباء
معلومات سياحية عن تنومة معلومات سياحية عن النماص معلومات سياحية عن المجاردة معلومات سياحية عن بللسمر معلومات سياحية عن عسير معلومات عن المتاحف الدليل السياحي
تنومة النماص المجاردة بللسمر عسير المتاحف الدليل السياحي
بحث rss التكريم قالوا عن الموقع خارطة الموقع اشترك فيالقائمة البريدية لتصلك اخر اخبارنا وقع سجل الزوار قوانين المشاركة في الموقع إدارة الموقع
البحث خدمة RSS تكريم الموقع قالوا عن الموقع خارطة الموقع القائمة البريدية وقع سجل الزوار شروط المشاركة ادارة الموقع

جديد الأخبار

نقل معلمات منصبة
دهانات جوتن في تنومة

تركيا .. وانقلابات العسكر
03-09-2010 08:55 PM

حجم الخط:




تركيا .. وانقلابات العسكر


ناصر الشهري

تقف تركيا كحكومة مدنية ضد محاولة الجيش في تنفيذ عملية انقلابية كانت حتى العام 1980م أمراً طبيعياً في تاريخ السياسة التركية. كان قدري أن أكون هناك وسط ظروف صعبة لتغطية الأحداث التركية لصالح صحيفة عكاظ التي كنت أعمل فيها في تلك الفترة.حيث قام وزير الدفاع كنعان ايفرين ومعه مجموعة من الضباط بإلقاء القبض على الحكومة المدنية أثناء اجتماع برئاسة بولنت اجاويد وبحضور كل وزراء الدولة. ليعلن ايفرين حكومة عسكرية برئاسته. وعندها أعلن الأخير في البيان \"رقم واحد\" إن الجيش لم يكن باستطاعته أن يقف مكتوف الأيدي أمام الأوضاع التي وصلت إليها البلاد على الصعيدين الأمني والاقتصادي. معلناً في الوقت ذاته إقالة الحكومة المدنية ومن ثم أعلن عن تعيين بولنت اولسو وهو جنرال مخضرم كان قائداً للسفن الحربية في البحر الأبيض المتوسط.الذي اختار وزراءه من العسكريين في حين ترك وزيراً واحداً هو ألتر تركمان وزير الخارجية الذي كان من أهم الشخصيات السياسية في تركيا منذ أن كان ممثلاً لبلاده في الأمم المتحدة.
وفي ذات مساء اتصلت به من انقره فأنا أعرف السيد تركمان جيداً وقد التقيته في أكثر من مناسبة وهو رجل يحب المملكة وأهلها. لذا لم استغرب منه عندما طلب عنواني والفندق الذي أقيم فيه بعد أن أبلغته وهو في اسطنبول إن الفندق قد تعرض إلى محاولة للتفجير من خلال قنبلة تم إلقاؤها على المدخل الرئيسي أدت إلى بعض الأضرار وانقطاع التيار الكهربائي. ولم تكن إلاَّ ساعات حتى وصل إلي مرافق من وزارة الإعلام وسيارة مصفحة مع حارس خاص لنقلي إلى مكان آمن.. ويتم إبلاغي في اليوم الثاني بموعدي مع وزير الإعلام الجديد الذي أمر بإرسال سيارته المصفحة لنقلي وإعادتي. ويبلغني انه قد تم الاعتذار من جميع الصحفيين الأجانب وتم طلب مغادرة البلاد لبعضهم نظراً للظروف الأمنية. وعدم إمكانية مقابلتهم لأي مسئول. أما أنت هكذا قال الوزير فأنت من بلد نحترمه ونحترم حكومته ولكم تقديركم الخاص.وقد أجريت معه حواراً خاصاً تضمن ملحقاً أصدرته عن تركيا بعد عودتي.
تذكرت كل ذلك وأنا أتابع فشل المحاولة الانقلابية التي قام بها بعض ضباط الجيش التركي في الأسبوع الماضي والذين تتم محاكمتهم بعد أن كانت محاكمة الجيش خطاً احمر للحكومة المدنية حيث تجري اليوم داخل المؤسسة العسكرية. ويؤكد المشهد أن الفارق الكبير بين آخر انقلاب عسكري في ذلك البلد ومحاولة المرحلة الراهنة تحكمه ظروف اقتصادية وسياسية مختلفة أيضا.
في الأول صفق الكثير من الأتراك لقرار العسكر نظراً للأوضاع الأمنية وحرب العصابات التي وصلت إلى ما لا يقل عن 30 قتيل يومياً.
كما هبط سعر الليرة التركية إلى أدنى معدل له وهو ما انعكس على تدني مستوى المعيشة أمام ارتفاع الأسعار.كما أن الجيش في ذلك التاريخ كان قد أعطى للحكومة 3 إنذارات متتالية بالتدخل إذا لم يتم إصلاح الوضع.لذا كان الانقلاب الذي قاده كنعان ايفرين مقبولاً لدى الشارع التركي آنذاك.أما في الوقت الحاضر فإن كل المعطيات لا تعطي أي مبرر للمؤسسة العسكرية بعد أن شهدت تركيا عدة إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وقطعت الحكومة المدنية شوطاً كبيراً من الممارسة الديموقراطية في شكل متوازٍ مع مبادئ الدولة العلمانية في كل مؤسساتها. وهو ما يؤكد انه لا مبرر لعودة حكم العسكر مرة أخرى . لأن ذلك يعني العودة إلى المربع الأول في قصة بلد وصفوه يوماً بالرجل المريض!!.

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 679






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


جميع التعليقات والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (موقع تنومة) بل تعبّر عن رأي كاتبها
التعليقات
#2806 Saudi Arabia [عبد الله محمد فايز الشهري ]
1.00/5 (1 صوت)

03-10-2010 05:30 PM
أخي الكاتب الكبير / ناصر

لم يكن هناك من بد أمام قادة الجيش التركي سوى الإنحناء امام العاصفة التي تمد الحكومة التركية المنتخبة ديموقراطياً بالقوة اللازمة لفرملة أي تحرك من جانبه للإطاحة بها تحت ذريعة حماية الطابع والمبادئ العلمانية للدولة التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك في تركيا عام 1924م من القرن الماضي وجعل من المؤسسة العسكرية حرساً وخادماً لتلك المبادئ ويأتي هذا التخلي لعدة أسباب أبرزها تهديد الإتحاد الأوروبي للمؤسسة العسكرية ذات يوم حينما كانت مسيطرة سيطرة تامة على معظم الحكومات السابقة بأن على الجيش ان يبقى داخل ثكناته وعدم ممارسة الدور السياسي تحت البزة العسكرية إن أرادوا لتركيا الإنضمام للنادي الأوروبي على ان يتبع ذلك إصلاحات تتوافق مع الوضع الإجتماعي والسياسي للإتحاد الأوروبي أو مايطلق عليه النادي المسيحي مع يقينهم التام أن معظم سكان تركيا مسلمين ولهذا بقيت تركيا خارج النادي حتى هذه اللحظة رغم الوعود التي تتلقاها بالإنضمام ولكن بقاء الأمل قائماً ورغبة تركيا على الصعيدين السياسيي والشعبي بالإنضمام لهذا التكتل جعلت الحكومة تسعى جاهدة لتلبية متطلبات الإنضمام وأصبح لدى قادة الجيش قناعة بأن الدكتاتورية لن تحقق لتركيا فرصة الدخول ضمن اعضاء النادي المسيحي الذي تصر من خلاله فرنسا وبعض دول الإتحاد على أن مسألة دخول تركيا فيه بوضعها الحالي شبه مستحيل مالم تطبق جملة من الإشتراطات التي أشرنا لها سابقاً وهو مايجعل الأمر في غاية الصعوبة في ظل تمسك غالبية السكان بهويتهم وتقاليدهم الإسلامية حتى ولو بشكل ظاهري .
الشاهد من هذا أن الحكومة التركية قد إستفادت من التهديدات الأوروبية بعدم الموافقة على إنضمامها إن هي عادت مرة اخرى للحكم العسكري الذي ينفذه غالباً قادة الجيش وليس الدرك وبدأت تحكم سيطرتها على المؤسسة العسكرية وبدأ نفوذها يتنامى لإحكام القبضة عليه وإخضاعه كغيره من الأجهزة المدنية لسلطة الحكومة .
شكراً أبا عبد الرحمن ومساءك سعيد


أ. ناصر الشهري
أ. ناصر الشهري

تقييم
2.63/10 (4 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.