• الرئيسية
  • تنومة
  • الأسرة
  • التربية والطفل
  • ركن المصممين
  • دروس وشروحات
  • خدمات
  • سياحة
  • أدوات المواقع
صفحة البداية اخبار تنومة المقالات الدعاة البومات الصور الفيديو صوتيات العاب ماسلة الادارة
الرئيسية الأخبار المقالات الدعوة الصور الفيديو صوتيات العاب مراسلة الموقع
معلومات تعريفية عن تنومة دليل الهاتف السياحة في تنومة ابناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
تنومة بني شهر دليل الهاتف سياحة في تنومة أبناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
صحة غذائك وصفات المطبخ الديكور والاثاث ادوت المطبخ ادوت المطبخ
صحة غذائك نصائح المطبخ الديكور والاثاث المطبخ أطفال
ركن المعرفة التربية والطفل العاب اطفال رسم وتلوين رسم وتلوين
ركن المعرفة التربية والطفل العاب أطفال رسم وتلوين اناشيد أطفال
ملحقات الادوبي فوتوشوب دروس ادوبي خطوط منوعة صور تصميم ملفات مفتوحة صور فكتورية صور تصاميم تعليمية
ادوبي فوتوشوب دروس فوتوشوب خطوط منوعة صور للتصميم PSD ُEPS تصاميم صور للتعليم
فيس بوك مكروسوفت اوفس دروس الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
شروحات فيس بوك مكروسوفت اوفس شروحات الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
الاستعلام عن مديونية الاتصالات السعودية خدمة للاستعلام إذا كان اسمك مسجل بمكتب العمل موظف استعلام المخالفات المرورية خدمة للاستعلام إذا وظيفتك مدعومه من صندوق الموارد البشرية فاتورة الكهرباء على بريدك
استعلام مديونية الاتصالات استعلام مكتب العمل المخالفات المرورية استعلام الموراد البشرية فاتورة الكهرباء
معلومات سياحية عن تنومة معلومات سياحية عن النماص معلومات سياحية عن المجاردة معلومات سياحية عن بللسمر معلومات سياحية عن عسير معلومات عن المتاحف الدليل السياحي
تنومة النماص المجاردة بللسمر عسير المتاحف الدليل السياحي
بحث rss التكريم قالوا عن الموقع خارطة الموقع اشترك فيالقائمة البريدية لتصلك اخر اخبارنا وقع سجل الزوار قوانين المشاركة في الموقع إدارة الموقع
البحث خدمة RSS تكريم الموقع قالوا عن الموقع خارطة الموقع القائمة البريدية وقع سجل الزوار شروط المشاركة ادارة الموقع

جديد الأخبار

نقل معلمات منصبة
دهانات جوتن في تنومة

الأقسام
المقالات العامة
الاستاذ فهد الكلثمي
أزمة وطن : بين واقع التعليم وأحلام حرف الدال
أزمة وطن : بين واقع التعليم وأحلام حرف الدال
02-20-2010 03:57 PM

حجم الخط:


أزمة وطن :بين واقع التعليم وأحلام حرف (الدال)


لعل من المناسب هنا ان اريح نظر القارئ وسمعه وفكرة بطرفة سمعتها منذ زمن عن احد كبار السن اللذين يعيشون في احدى قرى المنطقه,حيث كان يجاوره احد ابنائها ممن حصلوا على شهادة الدكتوراة في احد التخصصات وكان ان حصلت مشكلة بين ذلك المسن والدكتور مما القى بصورة قاتمه في ذهن ذلك المسن عن كل من يحمل الدرجة العلميه ((دكتور)) وهذا ما دفعه لان يقول مقولة شهيرة في احد مجالس الانس مضمونها أنها تقلل بصورة مباشرة من أهمية هذه الدرجة العلمية وعدم جدواها وإن كان فيها تعميماً على الجميع إلا أنها لا تخلو من المصداقية لدى البعض من حاملي هذه الدرجة العلمية الرفيعة مع تقديري الكبير والشديد لكل من يحملهامن جميع ابناء الوطن.

أعود فأقول ..

إن الاوطان عادة لا تبنى على الاحلام ,,كما انها لا تبنى على أسس الامنيات والتطلعات لمستقبل وضاح مشرق دون العمل على تحقيق أساس البناء الشامل لكافة المجالات ,, وهذا بطبيعة الحال يتطلب خططا وبرامج علمية ودقيقة وذات أهداف منظورة تخضع للتقييم والتقويم المستمر حتى تتحقق تلك الاهداف.
ولعل الجانب الاهم والعمود الفقري لاي تنميه شاملة يتمحور حول تنمية وتطوير القوى البشرية في الوطن ,,ومن هذا المنطلق فان العمليه التعليمية منذ الابتدائي وما قبلها وصولا الى المراحل المتقدمة للباحث المتخصص ,هي الاساس المتين لهذه التنمية المطلوبه .
وبناءً على ذلك ومن خلال واقعنا المعاش فاننا قد نلمس نوعا من الابتعاد ولو كان محدوداً عن جادة الطريق الصحيح البناء إما بقصد أو غير ذلك.
ولايخفى على احد الان ان المؤسسات التعليمية ممثلة بالكوادر المنضوية تحت لوائها بكافة مستوياتهم العلمية والاداريه والتخصصيه بدءً من اعلى الهرم الى قاعدته العريضة,تمر بمخاض عسير طال انتظار انتهاؤه وقد لا ينتهي الا بواقع اشد مرارة .
حيث لم تعد العمليه التعليمية التربويه تسير وفق نمط بناء وفعال لخدمة التنميه الشاملة للدولة وهذا امر لا يماري فيه منصف.
خذ واقعا الان ,,(بعضا من) الاجيال الجديده من المعلمين
وهم وان كانوا لا يلامون بحكم انهم اصلا نتاج للعملية التعليمية (العليلة) التي مروا بها الا ان هذا قد لايعفيهم من كامل المسؤليه بحكم ان جانباً مهما من تكوين شخصياتهم التي من المفترض ان تكون ذات تأثير على الاجيال,لم تتحكم فيه فقط المؤسسات التعليمه بل ايضا الجانب الاسري لأولئك (البعض) من المعلمين وكذلك المؤثرات الحديثة التي عمت بلواها كل انسان في قريتنا العالمية الصغيرة من خلال توفر الحصول على المعلومه والقدرة من الجهات القادرة على التأتير من تمرير افكارها واهدافها ومعتقداتها بكل يسر وسهوله .
لم يعد هؤلاء المعلمون اصلا يمثلون القيم التي يفترض ان تجسد كأمثلة حية واقعية للاجيال المتلقية من طلابهم في انسلاخ كبير عن الماضي القريب اللذي كان مبنيا على هذا النمط.

وعليه,,لا تسألني عن مدى ثقافتهم والتي قد لا تتجاوز صفحات الرياضه في الصحف اليوميه ,ولا تحدثني عن تذبذب اخلاقهم واخلاقياتهم وسلوكهم التي صاغتها وسبكتها قنوات العهر والمجون.
لا تذكر لي انعدام حرصهم والتزامهم باداب ومتطلبات اهم وظيفه حكوميه على الاطلاق
بل وصل الامر بهم الى الالتفاف على الانظمة والتعليمات ومتطلبات الامانه العلمية بالحصول على مسميات ودرجات علميه لا يستحقونها ناهيك عن اهليتهم للقيام بما يترتب عليها
وليس بعيدا عنا التعميم اللذي صدر قبل فترة بعدم وضع حرف (د) امام اسم بعضا منهم مالم تكن الدرجه العلمية متحصلة من جامعة معروفه ومعترف بها.
لا ادري كيف بالله يستمرئ شخص ما الحصول على مسوغ معين ينطلي به الحال على الجميع ليكون اساسا لبناء جيل كامل مبني على جهل مدقع وما بني على باطل فهو باطل
ان هذه الجزئية الاخيرة لم تعد مقتصرة فقط على الجانب التعليمي وكوادره (للامانه) بل تجاوزته الى اوجه وجوانب اخرى على مستوى الدولة ((مدنية وعسكرية)) بل ان البعض قد لا تتجاوز سني عمره عدد السنين المطلوبه والمعقوله للحصول على درجة مثل الدكتوراة !!!!
اننا فعلا امام ازمة حقيقة تهدد الوطن في ظل توفر امكانية الحصول على مثل هذه الشهادات (المجانيه) من جهات مشبوهه هذفها الاساسي مادي بالدرجه الاولى حيث تمنح شهادات قد لا تتعدى قيمتها قيمة الحبر والورق اللذي كتبت عليه ..لكنها ذات اثر سلبي هدام متى ما كانت متسربه لجهازنا الحكومي بأكملة والاهم والاكثر هدما حينما تكون متسربه الى الكادر التعليمي في مؤسساتنا التعليمية المختلفة
ولكم ان تتصوروا مستقبلا بني اساسه وعموده الفقري (الشباب) على اكتاف رجال او قل اشباه رجال خانوا ضمائرهم ووطنهم اما بسوء سيرة وممارسة للمهمه المقدسه(المعلم) او حصلوا على رتوش ومسميات ودرجات علمية لا يستحقونها وهي معاول هدم وسحق لوطن باكمله.

اذا لم تنجح العملية التصحيحية التي تقودها الدوله للمحورين المذكورين
فقولوا على العلم والاجيال القادمه السلام.
وعندما تشاهدون (دكتوراً ) مزوراً فلا تنسون مبدأ صاحبنا المسن اللذي ذكر في اعلى الموضوع برمي وجههة بحفنة من التراب.. والا من الافضل ان تتركوه حيث ان حفنة من تراب الوطن أغلى من كل الشهادات المزورة ,,, بل وأصحابها...


بقلم
فهد عبد الرحمن الكلثمي الشهري

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 821






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


جميع التعليقات والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (موقع تنومة) بل تعبّر عن رأي كاتبها
التعليقات
#2658 Saudi Arabia [ ظافر عبد الله الشهري _تبوك ]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2010 11:53 AM
فعلا اخي الكريم
صرنا نلاحظ هذه الايام كل من هب ودب يصبح مرس او طبيب وبشهادات عليا
والله الواحد صار يخاف على اولاده من هالشباب المتراكم ومن افكارهم الضحله
انا لا اقول الكل ولكن بعضهم
والخوف كل الخوف من المنضوين في المجال الصحي

الله يستر بس
لك تقديري على حسن الموضوع

بارك الله فيك




ظافر عبد الله الشهري _تبوك


#2657 Saudi Arabia [ابو فراج ]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2010 11:41 PM
الاخ فهد الكلثمي
اشكر تكرمك بطرح مثل هذا الموضوع والحقيقة ان الحركة التعليمية بشكل عام تحتاج مزيدا من الانتباه والتطوير ..وهذا اذا اردنا فعلاان نطور ونحقق مراكز متقدمه لكن الواقع حقيقة مرير والبركة في توجهات ابو متعب بحول الله والشرفاء من ابناء الوطن

دمت اخا كريما ودامت ابداعاتك المتواليه ومواضيعك الرائعه


ابو فراج -ال الصعدي


#2656 Saudi Arabia [محمد البهيشي]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2010 08:30 PM
بارك الله فيك اخي فهد

والله لقد لامست جرحا غائرا في جسد الوطن
ولا خير في الدنيا ان ضاعت الامانه


ولا خير في جيل جاهل تولى بناءه جيل اجهل منه


عموما

لازلت اخي الكريم تثري الساحه بمواضيعك البناءة وفي الصميم


نحن متابعون

ومتلقفون لاباعاتك


تقبل تحيات اخوك

ابو فايز




#2655 Saudi Arabia [aneela]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2010 06:12 PM
يا سيدي الكريم هذه مصيبة وقعت على الجميع لكن من هو الذى أدخل هذه الفكره في رؤوس طالبي العلم ؛؛؟ للاسف ( هي ضياع الأمانة ) و(الرقابة الصارمة) التعليم قد يكون أهون من التزوير في شهادة الطبية \"تخيل نفسك بين يدي طبيب يعمل لك عملية جراحية وهو لم يتعلم كيف ؛؛؛؟ قد تفيق \" وتطيب لأنك باقي لك عمر \"و\" قد لا تفيق من البنج إلى أن يبعث الله الناس \"
للاسف مات الضمير \"وضاعت الأمانات\" أذا خان أبن الوطن فمن يكون أمن علينا منه ؛؟
*الله سبحانه وتعالى حمل الجبال الأمنه فلم تستطع فحملها الأنسان في قوله تعالى (أنا عرضنا الأمانه على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوماً جهولآ)
لكن هناك أسباب كبيره كانت سبب في هذه المشكله (1) التربية من الأسرة لم يتعلم معنى الأمانه ؛(2) لم يوضع أسس من بديه التعليم قادرة على حماية الأمانه من باب المسؤوليه على طالب العلم ؛(3) أنفاق أموال طائله على التعليم دون متابعة ؛ (4) والسبب الأهم وهو كان يجب أن نبدأ التعليم من داخل بلادنا لا من خارجها ؛؟ (الأبتعاث) كان يجب علينا بناء الأنسان قبل كل شئ \" سوف أعطى مثلاً الطالب مبتعث وطالب من داخل المملكة الغالية**** طلب تخرج بعد أكثر من 6س بشهادة البكلورس بتقدير مقبول وحسب كلامه أن أغلب الكتب لا زلات كما أستلمها هذا يعني ؟؟
2* طالب مبتعث ينام النهار ويسهر الليل في مكان ما ؟ لايوجد عندة ورقه في بيته ولا يذهب إلى الجامعة \"عاد بشاهدة كيف وأين ومتى درس هذه ف عام 85 ميلادي؟ كيف يعمل مثل هوؤلاء ؟المشكلة في المجتمع وهو بداية \"المدنية\" فكان الذي يدخل العسكريه يعتبر مفخرة للأهله ومجتمعه وبنوا على أسساسها هذا هو الناجح ثم جاء دور التعليم أحتلت الشاهد ة هذه المفخرة \"الذي أبنة د. هو في في الأفق والباقي ؛؛؛؟ هناك قصة حقيقه \"فيه رجل يدعى د. وكان يصرف علاج ويظرب أبر للمرض من أهل القريه؟أستغرباً هذ د. من شكله حتى أنه لا يعرف يكتب أسمه وبعد مدة من الزمن تبين أنه يعمل سائق في أحد المستشفيات الحكومية ؟؟ على كل حال توفي هذا الدكتور في حادث على طريق بالحمر\" وبقي مرضاه أغلبهم ؟ الله يرحم الجميع \&quot الأمانه) أين ؟؟؟ ** وشكراً على هذه المقالة لأنها من الأمانه ******


فهد عبد الرحمن الكلثمي الشهري
فهد عبد الرحمن الكلثمي الشهري

تقييم
7.29/10 (6 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.