الحقيقة يا شيخ علي ان هذا وان ذاك هي سياسة مرسومة وبتتنفذ ولكن تختلف الطريقة بإختلاف منفذيها .
اشكر لك على هذه المقالة الممتعه واتمنى ان نرا لك مقالات اخرى .
حقيقة أنا أستغرب هذا الكلام!! وهذا التوصيف الذي لا يقبله العقل. كيف تريد يا عزيزي أن تسير الأمور, تريدنا نرفض ونمقت من مد يده إلينا؟ وماذا بعد؟! ويا سبحان الله فرواية العم توم وما جاء بعدها من أحداث لتحرر العبيد في أمريكا مطابقة لرسالة الإسلام الداعي لمقت العنصرية وتحرير البشر من العبودية إلا لله. ولكنك تقول أجير , وتمارس الألفاظ العنصرية , ماذا تقصد بأجير . هذا رئيس أمريكا وأنت تعرف ما هي أمريكا. حقيقة هذا الرئيس قدم لنا فرصة يجب اقتناصها. ثم لماذا تعول على امريكا وتنسى أمتك النائمة. أمريكا أيها الفاضل دولة مصالح, وليس لها علاقة بفلان وعلان. فنحن من نفرض أنفسنا على العالم ونحن من يجب عليه أن يصلح نفسه ويجد له مكان بين الأمم. فهل سنصلح ونحن ننظر إلى الآخرين ونقول هذا عبد وذاك أجير , هل هذا ما سيوجدنا بين الأمم. حقيقةً أستغرب وجود هذه المقالة في موقع تنومة الذي دائماً ما يتحفنا بالأقلام المبدعة.
عساها تمسك مع ابو سمره ويحسسنا ان فيه احد معنا ولو سته اشهر ولا سنة
والله انا ضعوف
طيب يااستاذ علي
لو افترضنا ان هذا هو الواقع .. فماذا علينا ان نفعل ؟
ردة فعلنا ردة فعل الانسان الضعيف الذي لا يقوى حتى على الصراخ
صدقني