رحلة وثائقية تستكشف سحر "جبل ثاه" و"حورة قيس" في رجال ألمع

في وثائقي استكشافي جديد يسلط الضوء على الكنوز الطبيعية والتاريخية لمنطقة عسير، وثقت عدسة المصورين رحلة استثنائية إلى محافظة رجال ألمع، شملت المعلمين البارزين "جبل ثاه" و"حورة قيس"، لتقديم تجربة بصرية تعكس تنوع المنطقة وتاريخها العريق.
وانطلقت الجولة الاستكشافية من مزارع وادي مربة الشهيرة، حيث غطاء الطبيعة الخضراء وعناقيد الموز التي تميز أراضي الوادي الخصبة. وأكمل الفريق مساره عبر "طريق أرامكو" التاريخي وصولاً إلى قمة جبل ثاه، التي تضم مهبطاً للطائرات في أعلى القمة يمنح الزوار مشهداً بانورامياً استثنائياً.
وتعمقت الرحلة في التفاصيل العمرانية للأودية المحيطة بالجبل، حيث جرى تسليط الضوء على القلاع والقرى الأثرية الفريدة المبنية على القمم والتلال، والتي تقف شاهده على أصالة البناء العسيري القديم وتكيفة مع البيئة الجبلية الصعبة. واختتمت الرحلة بالوصول إلى قمة "حورة قيس"، التي توفر أروع إطلالة مطلة على مركز الشعبين ومحافظة رجال ألمع.
وتأتي هذه التغطية ضمن الجهود المستمرة لإبراز المقومات السياحية والتراثية التي تحظى بها منطقة عسير، وتوثيق المواقع الطبيعية والأثرية التي تجعل منها إحدى أهم الوجهات السياحية في المملكة.
وانطلقت الجولة الاستكشافية من مزارع وادي مربة الشهيرة، حيث غطاء الطبيعة الخضراء وعناقيد الموز التي تميز أراضي الوادي الخصبة. وأكمل الفريق مساره عبر "طريق أرامكو" التاريخي وصولاً إلى قمة جبل ثاه، التي تضم مهبطاً للطائرات في أعلى القمة يمنح الزوار مشهداً بانورامياً استثنائياً.
وتعمقت الرحلة في التفاصيل العمرانية للأودية المحيطة بالجبل، حيث جرى تسليط الضوء على القلاع والقرى الأثرية الفريدة المبنية على القمم والتلال، والتي تقف شاهده على أصالة البناء العسيري القديم وتكيفة مع البيئة الجبلية الصعبة. واختتمت الرحلة بالوصول إلى قمة "حورة قيس"، التي توفر أروع إطلالة مطلة على مركز الشعبين ومحافظة رجال ألمع.
وتأتي هذه التغطية ضمن الجهود المستمرة لإبراز المقومات السياحية والتراثية التي تحظى بها منطقة عسير، وتوثيق المواقع الطبيعية والأثرية التي تجعل منها إحدى أهم الوجهات السياحية في المملكة.