• ×

النائب العام يصدر بياناً حول أعمال اللجنة العليا لمكافحة #الفساد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أصدر النائب العام عضو اللجنة العليا لمكافحة الفساد المشكلة بالأمر الملكي رقم "أ / 38" وتاريخ 15 / 2 / 1439هـ الموافق 4 نوفمبر 2017م بياناً حول أعمال اللجنة حتى تاريخه.
وأكد "المعجب" أن عدد الأشخاص الذين استدعتهم اللجنة بلغوا "320" شخصاً، حيث تم استدعاء أشخاص إضافيين بعد البيان الصادر بتاريخ 20 / 2 / 1439هـ الموافق 9 نوفمبر 2017م بناءً على المعلومات التي أدلى بها الموقوفون، وذلك لتقديم ما لديهم من معلومات إضافية، مشيراً إلى أن اللجنة قامت بإحالة عدد منهم للنيابة العامة، وبهذا أصبح عدد الموقوفين حتى تاريخه "159" شخصاً.
وأوضح النائب العام أن معظم من تمت مواجهتهم بتهم الفساد المنسوبة إليهم من قبل اللجنة وافقوا على التسوية، ويجري الآن استكمال الإجراءات اللازمة بهذا الشأن، مضيفاً أن النيابة العامة قامت بدراسة ملفات من أحيلوا إليها وفقاً للإجراءات النظامية ذات العلاقة، وقررت التحفظ على عدد محدود منهم وأفرجت عن البقية.
وأشار إلى أن عدد المحجوز على حساباتهم البنكية حتى تاريخه بلغوا "376" شخصاً من الموقوفين أو الأشخاص ذوي الصلة.
وبين النائب العام أن الجهات المعنية ستستمر بمراعاة عدم تأثر أو انقطاع أي أنشطة متعلقة بأصول وأموال الموقوفين أو الحقوق المتعلقة بها لأطراف أخرى، لاسيما الشركات والمؤسسات، موضحاً أنه قد تم اتخاذ ما يلزم لحماية المؤسسات والشركات المملوكة كلياً أو جزئياً لأي من الموقوفين، كما تم تمكين الشركاء والإدارات التنفيذية في تلك الشركات والمؤسسات من مواصلة أنشطتها ومعاملاتها المالية والإدارية دون أي تأثير.
وأضاف أن الإجراءات المتبعة في التعامل مع هذه القضايا تتم على مرحلتين أولها "مرحلة التفاوض والتسوية" و تستند نظاماً على ما قضى به الأمر الملكي، المشار إليه أعلاه، من أن للجنة تقرير ما تراه محققاً للمصلحة العامة خاصة مع الذين أبدوا تجاوبهم معها، وبناءً عليه فقد اتبعت اللجنة أساليب مطبقة عالمياً في التعامل مع هذه الحالات وذلك بالتفاوض مع الموقوفين بتهم الفساد لديها، وعرض اتفاقية تسوية عليهم تسهل استعادة أموال الدولة وتختصر إجراءات التقاضي التي تأخذ عادة وقتاً يطول أمده، ومن المتوقع أن تنتهي هذه المرحلة خلال أسابيع.
ولفت النائب العام إلى أن جميع الموقوفين متاح لهم التواصل مع من يرغبون التواصل معه في هذه المرحلة، ولا يتم بأي شكل من الأشكال التأثير على إرادة أي منهم، ويحق للموقوف رفض التسوية في أي وقت قبل توقيعها.
وذكر المعجب أن المرحلة الثانية للإجراءات المتبعة في التعامل مع هذه القضايا هي مرحلة الإحالة إلى النيابة العامة، مبيناً أنها تدرس قضية المحال إليها من اللجنة وتستكمل الإجراءات النظامية المتمثلة في مواصلة التحقيق مع المتهم ومواجهته بالأدلة والمعلومات التي توافرت عن ارتكابه لجرائم فساد وذلك وفقاً لإجراءات التحقيق التي نص عليها نظام الإجراءات الجزائية، بالإضافة إلى البت في أمر الإيقاف على ذمة التحقيق، فإذا كانت الأدلة تسوغ الاستمرار في إيقافه فيتم ذلك وفقاً للمدد المحددة نظاماً، والتي تصل إلى ستة أشهر وفقاً لصلاحيات النائب العام، أو يتم التمديد لمدد أكثر من ذلك في الحالات الاستثنائية بقرار من المحكمة المختصة.
وأوضح النائب العام أن النيابة العامة تقوم بإطلاق سراح المتهم بمجرد انتهاء التحقيق بأن الأدلة ضد الموقوف غير كافية وأنه لا وجه للسير في الدعوى ضده، وإلا فيتم رفع الدعوى ضده وفقاً للإجراءات النظامية، مضيفاً أن نظام الإجراءات الجزائية كفل للمتهم عدداً من الحقوق، والتي منها - على سبيل المثال لا الحصر- الحق في الاستعانة بوكيل أو محام في مرحلتي التحقيق والمحاكمة، والحق في الاتصال بمن يريد إبلاغه بإيقافه، والحق في عدم توقيفه أكثر من ستة أشهر إلا بقرار من المحكمة المختصة، وأنه يحظر إيذاؤه جسدياً أو تعرضه للتعذيب أو المعاملة المهينة للكرامة.
بواسطة : tanomah
 0

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفة (تنومة) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

التعليقات ( 0 )

شاهد معنا

جديد الأخبار

في تنسيق أمني بين الفرقة الثانية لمكافحة الخمور والمسكرات بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقطاع جبال السروات ومكافحة المخدرات والجهات الأمنية تم بفضل الله الإطاحة بأحد المروجين للمخدرات في جنوب شرق محافظة..

أمس

Rss قاريء