• الرئيسية
  • تنومة
  • الأسرة
  • التربية والطفل
  • ركن المصممين
  • دروس وشروحات
  • خدمات
  • سياحة
  • أدوات المواقع
صفحة البداية اخبار تنومة المقالات الدعاة البومات الصور الفيديو صوتيات العاب ماسلة الادارة
الرئيسية الأخبار المقالات الدعوة الصور الفيديو صوتيات العاب مراسلة الموقع
معلومات تعريفية عن تنومة دليل الهاتف السياحة في تنومة ابناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
تنومة بني شهر دليل الهاتف سياحة في تنومة أبناء تنومة عاميها الفصيح مدارس تنومة جوائز تنومة قرى تنومة
صحة غذائك وصفات المطبخ الديكور والاثاث ادوت المطبخ ادوت المطبخ
صحة غذائك نصائح المطبخ الديكور والاثاث المطبخ أطفال
ركن المعرفة التربية والطفل العاب اطفال رسم وتلوين رسم وتلوين
ركن المعرفة التربية والطفل العاب أطفال رسم وتلوين اناشيد أطفال
ملحقات الادوبي فوتوشوب دروس ادوبي خطوط منوعة صور تصميم ملفات مفتوحة صور فكتورية صور تصاميم تعليمية
ادوبي فوتوشوب دروس فوتوشوب خطوط منوعة صور للتصميم PSD ُEPS تصاميم صور للتعليم
فيس بوك مكروسوفت اوفس دروس الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
شروحات فيس بوك مكروسوفت اوفس شروحات الحماية شروحات ادوبي فوتوشوب دروس ادوبي فوتوشوب
الاستعلام عن مديونية الاتصالات السعودية خدمة للاستعلام إذا كان اسمك مسجل بمكتب العمل موظف استعلام المخالفات المرورية خدمة للاستعلام إذا وظيفتك مدعومه من صندوق الموارد البشرية فاتورة الكهرباء على بريدك
استعلام مديونية الاتصالات استعلام مكتب العمل المخالفات المرورية استعلام الموراد البشرية فاتورة الكهرباء
معلومات سياحية عن تنومة معلومات سياحية عن النماص معلومات سياحية عن المجاردة معلومات سياحية عن بللسمر معلومات سياحية عن عسير معلومات عن المتاحف الدليل السياحي
تنومة النماص المجاردة بللسمر عسير المتاحف الدليل السياحي
بحث rss التكريم قالوا عن الموقع خارطة الموقع اشترك فيالقائمة البريدية لتصلك اخر اخبارنا وقع سجل الزوار قوانين المشاركة في الموقع إدارة الموقع
البحث خدمة RSS تكريم الموقع قالوا عن الموقع خارطة الموقع القائمة البريدية وقع سجل الزوار شروط المشاركة ادارة الموقع

جديد الأخبار

نقل معلمات منصبة
دهانات جوتن في تنومة

هل بدأت ملامح الحرب الجديدة؟
02-08-2010 02:59 AM

حجم الخط:




هل بدأت ملامح الحرب الجديدة؟



ناصر الشهري
في تهديد إيراني واضح لدول الخليج وجهت طهران ما أسمته تحذيراً لدول المنطقة من استخدام لقواعد أمريكية في المنطقة ضد إيران. وهو ما يعني أن دولاً مثل قطر والكويت والعراق التي فرض واقع المواجهة مع الاحتلال العراقي ممثلاً في نظامه السابق والذي سمح بوجود هذه القوات الأمريكية من منطلق السيادة الوطنية لهذه الدول ومن منطلق اتفاقيات أمنية وعسكرية وتدريبات مشتركة. كلها تخلق خطاباً جديداً لطهران.والسؤال : لماذا في هذا الوقت بالذات يرفع المسئولون في إيران أصابع الاحتجاج؟.والجواب ببساطة هو التأكيد على أن القوة النووية الإيرانية لم تكن سلمية في ظاهرها كما يزعمون بقدر ما تتضمن برنامجاً عسكرياً للدمار الشامل بدأت أسراره تبرز إلى المنظمة الدولية. ولأجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية ومن ثم فإن هروب حكومة أحمدي نجاد من مواجهة الداخل إلى حروب الخارج لن تكون مغامرة سهلة.. كما أنها لن تكون فسحة بالطريقة التي يريدها منظرو السياسة الإيرانية. بقدر ما تكون كارثة أول وقودها الشعب الإيراني ومكتسباته حين يخلق نجاد واقعاً جديداً من التهور وتحدي العالم وكأن سيناريو صدام حسين قد بدأ في نسخته الثانية.
وحتى لا يجلب الرئيس الإيراني لدول المنطقة كارثة جديدة وفي مقدمتها إيران التي ندعو لها شعباً وأرضاً بالسلامة من كل مكروه.. فإن المنطق يقول : إن البطولة الحقيقية هي توفير الأمن والاستقرار.
واستخدام العقل السليم في رؤية وقراءة الواقع السياسي والعسكري والاقتصادي سواء في المنطقة أو خارجها. وحجم المواجهة في إطار من المسؤولية وتحكيم القيم المشتركة لمصالح الأمة بعيداً عن رسم خارطة طريق للدمار.وهو ما أدى إلى الإحساس لدى صناع القرار بوصول العقوبات إلى مرحلة قد تصل إلى استخدام القوة بتفويض دولي لتجريد الإيرانيين من الأسلحة النووية. وبالتالي كان لابد في نظر أولئك المسئولين طبقاً لأبعاد وأهداف تصريح علي لاريجاني أن يتم توجيه رسالة لدول الخليج على انه سيتم استهدافها في حال الوصول من قبل مجلس الأمن إلى قرار يفرض استخدام القوة الدولية أو لأي مواجهة منفردة مع الولايات المتحدة الأمريكية. وهو ما يقود إلى التأكيد على أن المشروع النووي الإيراني لم يكن إلاَّ لتوجيهه إلى دول المنطقة لسبب أو لآخر.كما أن مثل هذا التهديد الفاضح يؤكد ما في الأجندة التي على أساسها كانت قد بدأت طهران بناء المشروع. وعلى أساسها يتم تبادل الأدوار في التصريحات المختلفة للمسئولين هناك والمتفقة على المضمون.في حين منحت تصريحات لاريجاني الأخيرة في الكويت فرصة للولايات المتحدة الأمريكية لإرسال وتوزيع قوة صاروخية حديثة وقرع طبول حرب جديدة في المنطقة.



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 729






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


جميع التعليقات والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (موقع تنومة) بل تعبّر عن رأي كاتبها
التعليقات
#2556 Saudi Arabia [االقرني]
1.00/5 (1 صوت)

02-08-2010 01:59 PM
الامور بتمر سلاماااااااااااااااااااااات صدقوني

المصالح مشتركة والوضع متداخل والفلوس قليلة


شكرا لك


#2552 Saudi Arabia [حصن بادي ]
1.00/5 (1 صوت)

02-08-2010 08:22 AM
اخي الكريم ناصر

مع احترامي الكبير لرؤيتك وتحليلك للاحداث
الا ان من وجهة نظري الشخصية ان ايران لن تدخل ابدا في حرب مباشرة مع الغرب لعدة اعتبارات ليس اقلها شأنا العقيده الاثني عشريه التي تؤمن بان أي حرب ليست تحت قيادة امامهم المنتظر حسب زعمهم حرب باطله ومكتوب عليها الخسران
ثم من جانب اخر يجب ان لا نغتر بالتجارب الصاروخيه الايرانيه
فالدول عادة لا تحسم الحروب بالصواريخ فقط مهما بلغت قوتها كما انها لا تحسم الحرب بقواتها الجويه وان كانت على مستوى عال جدا
اذ لا بد من توفر قوات بريه متمكنه قادرة على احتلال الارض وفرض الامر الواقع مما يكسب الموقف السياسيابعادا اخرى
والقوات البرية في الوقت الراهن لا تقاس بالكم بقدر ما تقاس بالتقنية والتطور اللذي تمتلكه
ايران حاليا في مناورات سياسيه وللاسف انها تحقق مكاسب يوما وراء يوم من هذا الاتجاه
لكن السؤال متى تأتي القشة التي تقصم ظهر البعير ؟؟
اختلف معك في الامنيه للشعب الايراني بالسلامه من كل مكروه
ولا استثني سوى السنه المظطهدون في الاحواز وعبدان والمناطق الجنوبيه من ايران

تقبل تقديري


أ. ناصر الشهري
أ. ناصر الشهري

تقييم
1.00/10 (1 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.