الله يعطيك العافية يابو فيصل مقال رائع جدا وياليت كل منطقة تلتزم بذلك
شكرا لك يا أستاذ علي حين تطرقت إلى هذا الموضوع الهام الذي كنت أرغب الكتابة فيه لولا انشغالي بالاختبارات . والحقيقة إنني أمسيت في مجموعة من القرى ارتضى آبائي وأجدادي اسمها منذ مئات السنين , وأصبحت وإذا بي في حي الرحاب ثم أمسيت أخرى وأصبحت وإذا بي في حي الروابي ومع إنني لا أشجع طمس هذه اللوحات كما فُعل عندنا لأن هذا عمل غير حضاري إلا إنني لا أشجع بأي حال من الأحوال تغيير مسميات القرى والأماكن والجبال والأودية وغيرها لما لها من قيمة دلالية حيث لا تعرف هذه الأماكن إلا بهذه الأسماء , ولما لها أيضاً من قيمة ثقافية وتاريخية فترج مثلاً ورد في الشعر الجاهلي أكثر من مرة هذا من ناحية , ومن ناحية أخرى عدم العدل في تغيير جميع المسميات ففي حين غيرت أكثرها إلا إن منعاء مثلا والأربوعة والشرف والمحفار وسبت ابن العريف بقيت على مسمياتها التاريخية , فإما إن تغير جميع الأسماء أو تبقى على حالها ويمكن التماس العذر في تغيير الأسماء في الحالات التالية :
1 ـ في القرى المتداخلة التي لا يمكن الفصل بين حدودها.
2 ـ في الأحياء والمخططات الجديدة التي لا تحمل أسماء سابقة.
3 ـ في حالة رغبة أهل القرية في تغيير مسماها.
4 ـ إذا وجد أسماء تتعارض مع الدين أو القيم والعادات مع إن أجدادنا كانوا أحرص منا على العادات والتقاليد ومع ذلك لم يروا عيباً في أسماء قراهم , بل إنك لو بحثت لوجدت لكل اسم قيمة تاريخية عند أبناء القرية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال كامل في ثلاث جمل