• ×
محمد آل مخزوم

مواطن بلا سلاح !

محمد آل مخزوم
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحظى المواطن والمقيم في بلادنا بنعمة الأمن والأمان في ظل حكومتنا الرشيدة التي أرست دعائمه في كل شبر من أرض الوطن منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه- ما جعل الانتقال والسفر بين أرجاء الوطن سهلاً وميسوراً ينعم فيه الجميع بالأمن الوارف.
وجود الأسلحة لدى المواطنين بكثافة له عواقب غير حميدة، كونها تحمل الشرور لصاحبها وللآخرين بما تشكله من خطر عند إطلاق النار في المناسبات المختلفة، فقد اتسع الخرق على الراقع وصارت المتاجرة به واستخدامه في كل مناسبة أمراً ظاهراً للعيان.
مؤسف أن يحدث إطلاق النار بكثافة من بعض المواطنين في كل مناسبة حتى لو كان السلاح مرخصاً دون اكتراث بما قد يحدث من مآسي يذهب ضحيتها الأبرياء، ومؤسف أيضاً تصوير تلك المشاهد ونشرها عبر الوسائط المتعددة أمام الملأ في تحدٍ صارخ للقطاعات الأمنية التي تحذر دوماً من إطلاق النار بالسلاح الشخصي في المناسبات العامة.
الذين جعلوا من أسلحتهم مثار قلق دائم في المناسبات العامة بإطلاق النار يستدعي إيقافهم، والأخذ على أيديهم، ومصادرة أسلحتهم، وعدم الترخيص لهم مستقبلاً، والتوعية المستمرة عبر المنابر بنوع العقوبة التي تنتظر من يحذو حذوهم.
ومن طرق الوقاية إغلاق محلات بيع الأسلحة الخفيفة سيما تلك التي تتاجر بالبنادق الهوائية التي انتشرت بشكل واسع رغم الخطر الذي تشكله، والحد أو المنع إطلاقاً من المتاجرة بالسلاح بيعاً وشراءً، إذ يكفي أن يكون بأيدي رجال الأمن دون غيرهم فهم العيون الساهرة الحريصين على أمن الوطن والمواطن...والوقاية خير من العلاج.

التعليقات ( 0 )

شاهد معنا

جديد المقالات

بواسطة : محمد آل مخزوم

بين الفينة والأخرى تطالعنا وسائل التواصل...


بواسطة : صالح بن حمدان

الأمر تجاوز حد الإزعاج الى حد القلق ، بهذه...


بواسطة : صالح بن حمدان

وهكذا أيها العيد السعيد تطل علينا كما عودتنا...


تمر الأيام وتتكرر المناسبات. وفي هذه الأيام...


أتى العيد يختال فرحا يحمل الآمال والحب...


بواسطة : محمد آل مخزوم

كانت تحمل اسم جماعة تحفيظ القرآن الكريم، فتغير...


عاش رسّام عجوز في قرية صغيرة وكان يرسم لوحات في...


Rss قاريء

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:18 صباحًا الإثنين 25 ديسمبر 1440.