• ×
فاطمة طحيطح

رحلة النفس

فاطمة طحيطح
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حديث الإنسان حديث طويل بدأت سطوره منذ الصرخة الأولى وإلى النفس الأخير تطوى صفحاته.
يجددها الزمن وتفصلها السنون وتبلي حلوها الأيام ، وهي سائرة لا تتوقف شاء العالم أم أبى.
وهاهي الأيام تعمل يا ابن آدم وللطريق نهاية..ومع صفحاتنا الماضية ذكريات إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل

ها قد حططنا الرحال بعد سفر طويل شاق حافل بالمسرات مشحون بالأحزان.
ها قد طوينا سجلا الله أعلم بطياته «أحصاه الله ونسوه» مضينا مع الركب سائرين عاما بعد عام.
مضت.. بلا عودة ودعت فأوجعت وأدمعت ، وهي تقول لمثل هذا اليوم فلتبكوا ولضياع أيامها تحسروا .

مضت.. بلياليها وأيامها ، حلوها ومرها أجرها ووزرها .
مضت.. والقلوب مازالت جلمودا هي كالحجارة او أشد قسوة .
مضت.. وما في الجعبة الا القليل وعساه أن يقبل ؟؟
مضت.. وتلعثم اللسان . وآهة لم تفصح ، ودمعة مازالت تترقرق...
مضت .. والنفوس مازالت ترجوا المزيد كأنها من الموت آمنه.
مضت .. ولم يبقى سوى تلك الدموع التي مازالت تسيل بصمت ..

بقلم : فاطمة طحيطح .

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لصحيفة (تنومة) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها

التعليقات ( 0 )

شاهد معنا

جديد المقالات

بواسطة : محمد آل مخزوم

جهات عديدة نادت بتوطين الوظائف وقصر العمل...


بواسطة : ا. ناصر الشهري

أثناء وبعد فترة تصحيح أوضاع المقيمين برزت قضية...


بعد ان احيلت سوريا الى ركام وعم أرجائها دمار...


بواسطة : محمد آل مخزوم

منذ أن عرفت نفسي وأنا أشاهد في الشوارع الرئيسة...


بواسطة : صالح بن حمدان

ما يفعله الشيخ تميم ومستشاريه يؤكد أنهم...


بواسطة : ا. ناصر الشهري

ماذا لو انتصر الرئيس السوري بشار الأسد على شعبه...


غفوت ذات مرة فرأيت فيما يرى النائم انه قد بعث في...


Rss قاريء